الثورة نت
موقع صحيفة الثورة الرسمية الأولى في اليمن، تصدر عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة صنعاء

بدء أعمال المؤتمر العلمي الثاني لأمراض النساء وطب التوليد بصنعاء

الثورة نت|

بدأت اليوم بصنعاء فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لأمراض النساء وطب التوليد بتنظيم من مستشفى السبعين للأمومة والطفولة تحت شعار ” صحة المرأة مسؤولية جماعية”.

ويهدف المؤتمر في يومين بمشاركة 500 استشارية واخصائية نساء وولادة من مختلف المحافظات إلى توحيد الرؤى الطبية والوطنية والمجتمعية لتعزيز مفهوم صحة المرأة مسؤولية جماعية، وفتح جسور التواصل العملي وتبادل خبرات كوكبة من الأطباء والباحثين المهتمين بصحة المرأة داخليا وخارجيا.

كما يركز على تفعيل البحث العلمي ومواكبة آخر الأبحاث والمستجدات في طب النساء والتوليد وتوثيق ومناقشة الحالات النادرة في طب النساء والتوليد والاستفادة في تطوير الأبحاث عنها ونشرها داخليا وخارجيا وفتح باب المشاركة للأطباء والطبيبات حديثي التخرج ومن هم في السنوات الأولى بالتخصص مما يسهم في تطوير مهاراتهم الإكلينيكية والبحثية.

وفي المؤتمر الذي حضره وزير النفط والمعادن أحمد دارس، أكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور  طه المتوكل أن صحة المرأة مسؤولية الجميع لا سيما في ظل استمرار العدوان والحصار .

وأوضح أن تحالف العدوان الأمريكي السعودي يرتكب أكبر مأساة وجرائم حرب في اليمن بحق النساء والأطفال وقتل الأجنة في بطون أمهاتهم وآخرها جريمة استهداف أسرة بمديرية حيس وقتل جنين في بطن أمه.

وقال” أول ما استهدف العدوان في بداية عدوانه على اليمن النساء في بني حوات وبينهن امرأة في بطنها جنين ”

وأشار وزير الصحة إلى أن العدوان استهدف المدنيين الآمنين بشكل مباشر  حيث استشهدت ألفي إمرأة وهناك ستة آلاف إمرأة جريحة بغارات العدوان.

واستعرض الوزير المتوكل التحديات التي تواجه القطاع الصحي سيما فيما يخص الأمومة والطفولة بسبب استمرار العدوان والحصار ..مؤكدا أن تحالف العدوان منع دخول 70 في المائة من الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية الخاصة بالولادة والتوليد .

ولفت إلى أن هناك مليون و 120 ألف ولادة في السنة منها  ثمانية آلاف امرأة تموت بسبب مضاعفات الحمل والولادة سنويا ونتيجة تأثيرات الحصار ومنع دخول الأدوية .. مشيرا إلى ارتفاع حالات تشوهات المواليد بسبب استخدام تحالف العدوان للأسلحة المحرمة دوليا على المدن والمدنيين.

وأعرب وزير الصحة عن أمله من المشاركين في المؤتمر الخروج بتوصيات لتجاوز التحديات التي تواجه الأمومة والطفولة خاصة في سعي الوزارة إلى إنشاء مستشفى الأم والطفل في مختلف المحافظات وفتح المساقات للدراسات في مجال النساء والولادة .

وفي المؤتمر بحضور وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان الدكتور نجيب القباطي ورئيس المجلس الطبي الأعلى الدكتور مجاهد معصار وأكاديميين وممثلي عددا من الجهات الحكومية أشارت رئيس المؤتمر مدير مستشفى السبعين للأمومة والطفولة الدكتور ماجدة الخطيب إلى أن اقامة المؤتمر السنوي الثاني الخاص بأمراض النساء والتوليد يأتي استشعارا بأهمية المؤتمرات والورش والأيام العلمية للمساهمة في نهوض المنظومة الصحية والعلمية.

وتطرقت إلى أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على صحة المرأة والاهتمام بها كمسئولية تقع على عاتق الجميع، باعتبارها نصف المجتمع ومن تنجب وتربي النصف الآخر من المجتمع.. لافتة إلى أن  مستشفى السبعين كمتخصص لأمراض الطفولة عكس تجربته في التعامل مع المرأة وصحتها من مختلف النواحي والمراحل العمرية والإشكالات الصحية التي تعانيها.

واعتبرت الدكتورة ماجدة أن تنظيم مستشفى السبعين للمؤتمر للمرة الثانية في ظل استمرار العدوان والحصار  أرقى حالات الصمود ويؤكد البناء على العلم والبحث العلمي والسعي لتحويل المستشفى إلى مركز بحثي وعلمي لكل ما يخص أمراض الطفولة والأمومة.

وأشادت بكل من ساهم وأعد في إنجاز وإنجاح هذا المؤتمر وجهود اللجنة العلمية في إعداد البرنامج العلمي والتواصل مع كافة الخبراء والمتحدثين لإثراء المؤتمر بكفاءاتهم العلمية وخبراتهم العملية، وكذا جهود اللجنة التحضيرية وصندوق الأمم المتحدة للسكان على مساهمته ودعمه لإقامة المؤتمر.

فيما أوضحت رئيس اللجنة العلمية الأمين العام للجمعية اليمنية لأمراض النساء والتوليد الدكتورة سلوى الغميري، أهمية هذا المؤتمر الذي يعقد بمشاركة كوكبة من الكوادر الطبية ومختصين من المستشفيات والجامعات في صنعاء والمحافظات.. مبينة أن صحة المرأة لا تأتي فقط من صحتها البدنية والنفسية أو الذاتية فحسب بل يأتي من جميع المحاور المحيطة بها.

وأشارت إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي لاقرار العديد من النقاط الهامة منها أن طب النساء والتوليد هو فرع من فروع الطب الأساسية التي لها مكانة لايستهان بها، وبأن صحة المرأة ليست مسؤولية شخص او فرد أو جهة بذاتها بل مسؤولية الجميع دون استثناء.

وعبرت الدكتورة سلوى، عن أملها أن يكون هذا المؤتمر باكورة خير لطب النساء وعلم التوليد وأن يثمر مخرجات حقيقية تعزز الجهود الصحية والطبية في هذا المجال.

بدوره اشار الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان نيستور اومهانجي  إلى أهمية المؤتمر والأوراق العلمية المقدمة فيه للنهوض بخدمات الأم والطفل.. معربا عن أمله أن تسهم مخرجات المؤتمر في تخفيف معاناة المرأة والوليد وتحسن صحتهما.

تخلل الجلسة الافتتاحية عرض عن مستشفى السبعين للأمومة الطفولة والتطورات فيه والتجهيزات وأعمال التوسعة في مختلف الأقسام.

قد يعجبك ايضا