الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

مسؤولة الإدارة العامة للمدارس الصيفية بالأمانة – إيمان الشامي في حديت لـ “الثورة”: المراكز الصيفية مدتها 41 يوما وما يعيق أنشطتنا هي جائحة كورونا

نركز على تنمية الوعي لدى أبنائنا لمجابهة مخاطر الحرب الناعمة وتعزيز الهوية الإيمانية

 

الأنشطة الصيفية تتم عبر القنوات والإذاعات ليستفيد ملايين الطلبة من مخرجاتها

مع بداية تدشين المراكز الصيفية في عموم محافظات الجمهورية اليمنية تحت عنوان (علم وجهاد،) تحدثت مسؤولة الإدارة العامة للمدارس الصيفية- بالأمانة- الأستاذة/ إيمان الشامي عن جديد المدارس الصيفية لهذا العام، والتطلعات والأهداف المرجو تحقيقها من هذه المدارس الصيفية ، وأبرز المواد المطروحة وأهميتها، وحجم الصعوبات والمعوقات التي واجهوها خلال هذه المرحلة خاصة مع ظهور جائحة كورونا إلى جانب العدوان الغاشم والحصار الخانق.. فإليكم التفاصيل:
الثورة / خاص

مع انتشار جائحة كورونا إلى جانب العدوان الغاشم والحصار الخانق.. ما جديد المدارس الصيفية لهذا العام ؟
– في الحقيقة المدارس الصيفية لهذا العام مميزة جداً، حيث تم الإعداد لها منذ وقت مبكر جداً بعد انتهاء المدارس الصيفية للعام الماضي، وقد تم تأسيس الإدارة العامة للمدارس الصيفية يتفرع منها الإدارة الفرعية، وقد عمل المسؤولون في الإدارة العامة بكل جد في إعداد المناهج بشكل جديد ومرضٍ للجميع، حيث أن لكل مستوى كتاباً واحداً يشمل جميع الفروع، أيضاً كان الإعداد للمراكز على أساس مراحل، بعد الانتهاء من مرحلة تبدأ المرحلة التي تليها، وهذه المراحل شملت إعداد وتأهيل العاملين في الإدارة العامة والفرعية، ثم اللجان التنفيذية وتأهيل مديرات المدارس، وتجهيز المدارس وإعداد اللجان المجتمعية والمدرسات، وكانت آخر مرحلة هي تسجيل الطالبات، التي كانت تعتبر آخر مرحلة، ولكن حفاظاً على صحة أبنائنا الطلاب جاء القرار بالدراسة عبر القنوات والإذاعات.

ما أبرز المواد المطروحة ؟وما أهميتها ؟ّ
– من أبرز المواد المطروحة هي القرآن الكريم والتجويد والسيرة والفقه والثقافة القرآنية والتيسير في التفسير وقبس من الرسالة، ترجع أهمية هذه المواد إلى أنها مواد تربطنا بديننا وتصحح أفكار طلابنا المغلوطة، قال السيد حسين -سلام الله عليه: “نحن نستحي أن نقدم دين الله في هذه الفترة البسيطة ” أي في الفترة الصيفية.

ما هي الجهات الداعمة لبرنامج المراكز الصيفية؟
– الجهات الداعمة من الجهات الرسمية هي وزارة الشباب والرياضة، ومن المجتمع قمنا بترشيح لجان مجتمعية من المجتمع وهي من ستدعم بقدر المستطاع، وأيضاً هناك تجار وغيرهم.

ما تأثير الحرب الناعمة على النشء؟ وما مدى تجاوب الدور المجتمعي والحكومي والإعلامي والأسري لمواجهة هذه الحرب؟
– الحرب الناعمة نعلم جميعاً أنها أخطر من الحرب العسكرية فهي تستهدف المجتمع كباراً وصغاراً، فقد قدر العدو على غزونا عبر القنوات فأصبح أعدادها بالمئات، وكلها تصب في مصلحة الحرب الناعمة، ويدفعون الكثير من أموالهم في سبيل إغواء أبنائنا، أيضاً وسائل التواصل الاجتماعي من واتس وفيسبوك وغيرها، أما عن تأثيرها على النشء فهو تأثير قوي، ولكن مستوى الوعي الذي وصلت إليه المجتمعات في بلدنا أصبح كبيراً، هذا نتيجة انتشار الوعي الذي جاء نتيجة انتشار المسيرة القرآنية، فنتج عن هذا الوعي مقاطعة القنوات، وأيضا لاننسى اهتمام قيادتنا الحكيمة في تربية أبنائنا تربية تصحيح ثقافات مغلوطة، وانتشار ثقافة الجهاد، وأصبح الإعلام في بلدنا يتجه نحو الكثير من التوعية والتربية، وأيضاً ما يحمي أبناءنا هو اهتمام القيادة بفتح المدارس الصيفية، وتفاعل المجتمع مع هذا الوعي كان له دور كبير في حياة المجتمع بكل أطيافه.

ما التطلعات والأهداف المرجو تحقيقها من هذه المدارس الصيفية؟
– مدة المدارس الصيفية هي واحد وأربعون يوماً كدراسة فعلية، في هذه المدة الوجيزة نستطيع أن نبني في أبنائنا مواقف تخدم دينهم ودنياهم، خصوصاً أن نسبة التدريس كمادة علمية 30 % وبقية العملية التعليمية هي عبارة عن أنشطة، الأنشطة تجعل أبناءنا على درجة عالية من الوعي في كل المجالات، ويصبح عندهم استشعاراً للمسؤولية التي من خلالها تحظى بتأييد الله- سبحانه وتعالى- .

ما الصعوبات والمعوقات التي واجهتموها؟
تمثلت الصعوبات في هذه المرحلة في ظهور جائحة كورونا ونحن على مشارف تدشين المدارس الصيفية، بعد ما جهزنا له لمدة عام كامل، وأيضاً هذا الحصار الخانق والعدوان العسكري والاقتصادي، فكان لكل هذا أثر في عدم قدرتنا على فتح المدارس الصيفية في بعض الأماكن البعيدة النائية، أو عدم وجود أماكن لفتح المدارس، وواجهنا تلك المعوقات والصعوبات بالدراسة عبر القنوات والإذاعات وهذا يعتبر تحدياً كبيراً، قال تعالى:” وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ” ، فقد تعلمنا كيف نتابع الطلاب وهم في المنازل، وقد خدمنا العدو من حيث لا يشعر، حيث أن العام الماضي كان عدد الطلاب ثلاثمائة ألف طالب وطالبة، ولكن الآن من ينتفع من المدارس الصيفية أصبحوا بالملايين، ولهذا نقول للعدو كما قال الله تعالى: “موتوا بغيظكم”، وقد استشعرنا معية الله فجاءت الأفكار والرؤى الكبيرة التي ساعدت على إنجاح العمل ولله الحمد.

أخيرا ماهي الرسالة التي تريدين توجيهها للأسرة اليمنية ؟
-في الأخير نقول لكل الأسر نحن نعول على وعيكم، واهتمامكم بأبنائكم، قال تعالي:” قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا “، وقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم:” كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته” والله ولي الهداية والتوفيق.

قد يعجبك ايضا