الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

وكالة الطاقة الذرية: إيران تستعد لتخصيب اليورانيوم بأجهزة متطورة

طهران تؤكد عدم تبعيتها لأمريكا وشروطها ولا تعرف الاستسلام والمساومة

 

 

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس :إن إيران بدأت تركيب مزيد من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وتمضي نحو تخصيب اليورانيوم، رغم أن هذا محظور بموجب الاتفاق النووي المبرم.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان، “تم إعداد جميع أجهزة الطرد المركزي المركبة للتجربة باستخدام سادس فلوريد اليورانيوم، برغم أنه لم تتم تجربة أي منها بتلك المادة في السابع والثامن من سبتمبر الحالي”.
وكانت طهران أعلنت السبت الماضي، أنها بدأت بتشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة من شأنها زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب، وذلك في إطار تخفيض جديد لالتزاماتها ضمن الاتفاق النووي.
من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا وفرنسا تنويان مواصلة التعاون من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، وأنه لا يوجد بديل معقول لهذا الاتفاق.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، أمس الاثنين: “اتفقنا على مواصلة التعاون من أجل الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني.. هناك قناعة مشتركة بأنه لا يوجد بديل معقول لهذه الخطة، ونحن نرحب – وقد تم تأكيد ذلك في محادثة هاتفية بين الرئيسين فلاديمير بوتين وإيمانويل ماكرون – نرحب بالمبادرة التي اتخذتها فرنسا ورئيسها للتوصل إلى اتفاقات تسمح بالحفاظ على خطة العمل الشاملة بالكامل، مع ضمان المصالح الاقتصادية المشروعة لإيران المدرجة في هذه الخطة”.
وفي معرض إجابته عن سؤال لقناة RT الفرنسية حول تصريح لوزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، قال فيه إن روسيا تمثل التهديد الأهم في العالم ودعا روسيا إلى أن تتصرف كدولة، أوضح لافروف أنه يفهم هذا التصريح كدعوة لروسيا بأن تتصرف كدولة طبيعية وليس كالولايات المتحدة، التي قصفت العراق وليبيا خلافا للشرعية الدولية وأن نخصص الملايين في ميزانيتنا للتدخل في شؤون الدول الأخرى مثلما فعل الكونغرس عندما قرر أن على وزارة الخارجية الأمريكية إنفاق 20 مليون دولار لدعم الديمقراطية في روسيا، وكذلك دعم الانقلابات العسكرية كما فعلت بأقرب حلفائها.
وفي سياق متصل ،قال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن الوكالة ليست تابعة لأمريكا ليحدد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون زيارات مسؤوليها، نافياً وجود نشاط نووي سري إيراني.
وأكد أبادي في تغريدة له عبر صفحته الخاصة على “تويتر”: أن زيارة المدير العام المؤقت للوكالة الدولية للطاقة الذرية كورنيل فيروتا إلى طهران تأتي في إطار التعامل والتعاون المعمول به بين إيران والوكالة الدولية.
كما رفض مندوب إيران مزاعم بوجود أنشطة سرية نووية إيرانية، مؤكدا أن زيارة فيروتا ليست ضمن جدول أعمال خاص كما يتمناه بولتون، بل تم التباحث خلالها، بشأن التعاون للتحقق من تطبيق الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 والبروتوكول الإضافي واتفاقية الضمانات الشاملة.
كذلك اعتبر أبادي أن أي محاولات للإخلال وحرف التعاون البناء والنشط مع الوكالة الدولية وممارسة الضغوطات العبثية عليها، تعد عملا تخريبيا وسيواجه بإجراءات مناسبة من قبل إيران.
كلام أبادي، جاء ردا على تغريدة لبولتون قبيل زيارة فيروتا إلى طهران، قال فيها إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أبلغت مجلس المحافظين لديها بأن إيران ربما تخفي مواد وأنشطة نووية، مضيفاً أن أمريكا تنضم إلى الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية الراغبين في الحصول على تقرير كامل في أقرب وقت ممكن.
وكانت طهران قالت إن الزيارة مدرجة على جدول الأعمال قبل وفاة يوكيا أمانو، الأمين العام السابق للوكالة.
وجاءت زيارة فيروتا إلى طهران الأحد، بعد يوم من إعلان طهران عن المرحلة الثالثة من تخفيض التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، ردا على العقوبات التي تفرضها واشنطن ضدها، بعد إعلان الرئيس الأمريكي في مايو العام الماضي.
من جانب آخر، أكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران اللواء حسين سلامي فشل خطط الأعداء في استهداف إيران والنيل منها ،مشدداً على أن طهران لا تعرف الاستسلام أو الهزيمة والمساومة.
وفي كلمة له قال سلامي: “إن الأعداء اليوم في تراجع وهزيمة أمام نهضة إيران وذلك بفضل قوتها وامتلاكها السلاح المتطور”، مشيراً إلى أن العدو يدرك أنه خسر المواجهة وأن طهران لا تعرف الهزيمة والتراجع وتتطلع إلى التطور والرقي.
كما أكد أن المقاومة والصمود هما السبيل لحل المشكلات، مبينا أن الأعداء عبأوا كل طاقاتهم ضد إيران إلا أن صمود الشعب الإيراني فرض عليهم التراجع وجعلهم يفقدون التركيز.
من جهته ،قال عضو مجلس خبراء القيادة في إيران الشيخ أحمد خاتمي إن هدف أمريكا من اقتراح التفاوض مع إيران هو فرض مطالبها على الشعب الإيراني، مشدداً على أنه ليس بالإمكان الثقة بواشنطن ونواياها.

قد يعجبك ايضا