الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

وكيل قطاع المناهج والتوجيه – نائب رئيس اللجنة العليا للاختبارات لـ”الثورة”:أربعة ملايين طالب وطالبة يستعدون لاختبارات النقل لنهاية العام الدراسي

67

 

حاوره/
احمد السعيدي

اكد وكيل قطاع المناهج والتوجيه- نائب رئيس اللجنة العليا للاختبارات الاستاذ احمد حسين النونو في لقاء أجرته “الثورة” معه ان عدد المتقدمين لاختبارات نهاية العام الدراسي على مستوى امانة العاصمة وبقية المحافظات بلغ اربعة ملايين ومائتين وثمانية عشر الفا وسبعمائة وعشرة طلاب وطالبات .
وعبر النونو عن استيائه وألمه للمجزرة المروعة التي ارتكبها طيران العدوان بحق طالبات مدارس سعوان، مشيراً إلى تركيز العدوان على استهداف المنشآت التعليمية منذ 2015م.
وتطرق الوكيل النونو الى اشكالية النازحين وحافز المدرسين والعجز في طباعة الكتاب وتقييم العملية التعليمية خلال اربع سنوات من العدوان كما وجه رسالة للعدوان ولأبناء الشعب اليمني واليكم السطور التالية :

* بداية.. صف لنا حجم التحديات التي تواجهونها أثناء أداء المهام الموكلة إليكم في ظل العدوان والحصار؟
– لا شك أن حجم التحديات كبير في ظل العدوان الغاشم على بلادنا باعتبار أن العملية التعليمية والعملية الاختبارية كانت أهم ضحايا العدوان نتيجة تدمير الكثير من المدارس والمؤسسات التعليمية بشكل عام، هذا من جهة ومن جهة أخرى تأثر العملية التعليمية سلباً نظراً لانقطاع الرواتب الخاصة بالمعلمين وتأثر المعلمين نفسياً واجتماعياً واقتصادياً مما أثر على نوعية وجودة الأداء للمعلمين وتفاوت نسبة انضباطهم بالمدارس، أضف إلى ذلك تأثر الكثير من الأسر جراء العدوان مما ساهم في رفع نسبة المتسربين من العملية التعليمية، وبرغم ذلك وبتوجيهات وإصرار معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ/ يحيى بدر الدين الحوثي استطاعت الوزارة بكافة قطاعاتها ومؤسساتها الوقوف والاستمرار في أداء الرسالة التعليمية رغم ارتفاع حجم التحديات، واستهداف العملية التعليمية من قبل دول العدوان بشكل مباشر لإيقافها، إلا أن كل أحلام وتطلعات وأهداف العدوان تحطمت على صخرة صمود الجبهة التربوية التي لكوادرها وطلابها الفضل الأول بعد الله سبحانه وتعالى في كسر عنجهية دول العدوان بكل عدتها وعتادها.
مجزرة طالبات سعوان
* كيف تابعتم في الوزارة جريمة العدوان البشعة في حق أبنائنا الطلاب والطالبات بمدرستي الراعي والاحقاف وكيف سيكمل طلاب المدرستين العام الدراسي الحالي؟
– أولاً إن الجريمة البشعة التي تجرد مرتكبوها من إنسانيتهم ودينهم في قتل أطفالنا في مدارسهم وبدم بارد تستنكرها كل الشرائع السماوية دينياً وأخلاقياً وإنسانياً آلمتنا كثيراً كآباء وأمهات قبل أن نكون مسؤولين بوزارة التربية والتعليم، وهي جريمة بشعة تضاف إلى سجل جرائم دول العدوان في حق الشعب اليمني عموماً والطفولة خصوصاً مروراً بإشراق المعافا والكثير من الجرائم التي استهدفت المؤسسات التعليمية بطلابها وطالباتها ولم يفرق بين طفل وشيخ وامرأة، وقد لاحظنا أن (80 %) من أهداف العدوان الغاشم تركزت على المؤسسات التعليمية والتأهيلية والجامعات والمعاهد المهنية ومحيطها مما يدل على حقد ولؤم من يقفون وراء هذا العدوان الصهيو أمريكي الجبان، وذلك ما عرفت به دول العدوان وتميزت به من أول يوم من عدوانها الجبان على هذا الشعب بدون وجه حق، وقد قامت قيادة وزارة التربية والتعليم ممثلة بمعالي وزير التربية والتعليم وكافة قيادة الوزارة بزيارة موقع الجريمة والمدارس المستهدفة وعقدت مؤتمراً صحفياً من داخل المدرسة فضحاً لجرائم العدوان وتعريتها، وسوف يكمل أبناؤنا الطلاب والطالبات من طلاب المدرستين العام الدراسي بكل تحد وصمود في وجه استكبار دول العدوان إلى جانب ما ستوفره الوزارة من دورات الدعم والتأهيل النفسي خلال الأيام القادمة لطلبة تلك المدارس، ولن تثنينا غاراتهم وهمجية عدوانهم.
*ماذا عن استعدادكم لإقامة اختبارات النقل القادمة وما هو الجديد هذا العام؟
– نحن ومنذ وقت مبكر نحشد كل الجهود والإمكانيات للتغلب على كافة الصعوبات والمعوقات بالتنسيق مع مكاتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة والمحافظات منذ بداية العام الدراسي من خلال إعداد الخطط والبرامج الزمنية المعدة من قبل قطاع المناهج والتوجيه والتي من أهمها إعداد خطة وتعميم المقررات الدراسية وقرار التقويم المدرسي المحدد للمواعيد الزمنية للتنفيذ وإرسال التعليمات والتعاميم المنظمة ومعالجة بعض القضايا الاختبارية لبعض الفئات الملتحقة بالعملية التعليمية ومنها الغش المدرسي والإشراف المحلي فيما يخص فئات الطلاب النازحين وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والطلاب الوافدين …. إلخ وإعداد الآليات المنظمة للأعمال والمهام المتعلقة بهذه الفئات، وبما لا يخل بالعملية التعليمية، حيث قام قطاع المناهج والتوجيه بالتعميم على المحافظات بمنع اصطحاب الهواتف داخل القاعات الاختبارية سواءً في اختبارات النقل أو الشهادة العامة، وستعمل الوزارة على متابعة التنفيذ من خلال متابعة تفعيل دور الإشراف المحلي على مستوى مكاتب التربية والتعليم والإشراف المركزي بالمديريات والمحافظات لمتابعة سير اختبارات النقل على مستوى قيادات العليا للوزارة من وكلاء الوزارة ومدراء عمومها.
* هل لديكم أرقام عن عدد المتقدمين لهذه الاختبارات على مستوى أمانة العاصمة وبقية المحافظات ؟
– بالنسبة لعدد الطلبة الملتحقين في مختلف صفوف النقل المدرسي على مستوى أمانة العاصمة والمحافظات الذين يستعدون لدخول اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني ومن خلال بيانات الإدارة العامة للتخطيط والإحصاء نجد أن عدد طلاب المرحلة الأساسية من (1 – 8) والمرحلة الثانوية من (-10 11) على النحو التالي: (جدول رقم 1).
* تابعنا تعميمكم الصادر حول التقيد بالمواعيد الزمنية للتقويم الدراسي والاختبارات النهائية.. ماذا عن المخالفين؟، ماهي الإجراءات التي ستتخذونها ضدهم وكيف ستتم آلية المتابعة؟
– كنا أصدرنا التعميم رقم (252) وتاريخ 5 /4 /2019م الخاص بالتقيد بالمواعيد الزمنية التي حددها قرار التقويم المدرسي للعام الدراسي 2018 /2019م إلا أنه من خلال التقارير المرفوعة من الميدان وتفشي وباء الكوليرا بشكل مخيف ومن خلال توجيهات معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ/ يحيى بدر الدين الحوثي وبعد التنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان وقرار أمانة العاصمة بإغلاق المقاصف في المدارس تجنباً لتفشي وباء الكوليرا في أوساط الطلاب وجدنا أنه من الضرورة أن يتم تقديم اختبارات النقل عن موعدها المحدد أسبوعاً واحداً فقط.
* ماهي ابرز الصعوبات التي تواجهكم لإقامة اختبارات النقل القادمة؟
– سيتم بإذن الله تنفيذ الاختبارات في مواعيدها المحددة بتعاون جميع الكوادر كل في موقعه وأبرز الصعوبات هي:
ضعف الإمكانيات وشحة الموارد المالية التي قد تؤثر على فاعلية الإشراف المحلي والمركزي.
* كيف تم حل إشكالية النازحين المتواجدين في بعض مدارس أمانة العاصمة ؟
– من المعروف أن موجة النزوح التي سببها العدوان السعودي الأمريكي كانت في فترة الإجازة الصيفية، واستقبلت أمانة العاصمة العديد من النازحين أغلبهم من محافظة الحديدة تم إيواؤهم بصورة مؤقتة في ما يقارب 7 – 10 مدارس في مديريات (آزال، السبعين، الوحدة، معين) ونشكر بذلك مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة ممثلة بالأستاذ/ زياد يحيى الرفيق الذي تمكن خلال تلك الفترة من التواصل مع الهيئة الوطنية لإغاثة النازحين لتأمين احتياجاتهم خلال فترة نزوحهم في المدارس وإيجاد أماكن بديلة كمعالجة لاستقبال العام الدراسي وعودة الطلاب إلى مدارسهم بشكل طبيعي عند بداية العام الدراسي، ولم يستمر تواجد النازحين في تلك المدارس مدة لا تتجاوز الأسبوعين من بداية العام، كما أنه قد تمت عودة الكثير من النازحين إلى محافظة الحديدة والمحافظات الأخرى.
* تقييمكم للعملية التعليمية خلال أربع سنوات من العدوان الغاشم؟
– من خلال توجيهات معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ/ يحيى بدر الدين الحوثي بأهمية تشخيص واقع العملية التعليمية في ظل التهديدات والمخاطر والتحديات الناتجة عن العدوان الغاشم استطاعت الوزارة وبرغم الإمكانيات المتواضعة تحديد أولوياتها والعمل على توفير المقومات الأساسية الرئيسية المرتبطة بهذه الأولويات لاستمرار واستقرار العملية التعليمية وإيجاد الوسائل المناسبة التي تضمن استمرارها وتحقيق فاعليتها من خلال مصفوفة سياسيات استثنائية حفظت للعملية التعليمية زخمها وفعّلت دورها وعناصرها الأساسية ومساهمتهم في الوقوف في وجه العدوان والصمود الأسطوري وتقديم الخدمة التعليمية لأبنائنا الطلبة في إطار من المهنية والمسؤولية الملقاة على عاتقنا.
*حدثنا عن الوضع التعليمي في الجنوب وقرار حكومة هادي إلغاء الامتحانات الوزارية للصف التاسع؟
– في رأينا إن قرار إلغاء الاختبارات الوزارية لطلبة الصف التاسع من نهاية المرحلة الأساسية قرار متسرع وغير مدروس سيؤدي إلى ضعف مستوى مخرجات العملية التعليمية.
* ما ردكم على مرتزقة العدوان الذين يدعون بأنكم قمتم بتحريف المناهج الدراسية بشكل طائفي؟
– من المعروف أنه منذ الوهلة الأولى للعدوان السعودي الصهيو أمريكي على الشعب اليمني باستهداف كل مقومات الحياة متوهمين بذلك أنهم سيوقفون عجلة الحياة واستمرارها بما في ذلك العملية التعليمية وما جندوه لتشويه العملية التعليمية إعلامياً عبر أبواقهم المأجورة التي لا هم لها إلا النيل من تماسك المجتمع وزرع الفرقة بين الجسد الواحد فتارة عبر طائراتهم وتارة أخرى عبر أبواقهم الإعلامية.
فوزارة التربية والتعليم تعمل بكامل طاقاتها وإمكاناتها من أجل استمرار واستقرار العملية التعليمية رغم الصعوبات والمعوقات التي تواجه الوزارة ومنها عدم تمكن من طباعة الكتاب المدرسي حيث كان متوسط عدد الكتب المدرسية المطبوعة سنوياً (66.758.987) شكل متوسط العجز في الكتب المدرسية سنوياً (58.875.679) بنسبة (88.2 %) وإليكم إحصائية بعدد العناوين المطلوبة سنوياً من المناهج الدراسية وهي كالتالي: (جدول رقم 2).
والمتأمل للجدول أعلاه سيجد أن ادعاء تحريف المناهج ليس إلا واحداً من تلك الأساليب التي من شأنها تثبيط الناس من القيام بمسئولياتهم في المواجهة، مع العلم أنه لم يتم إدخال أي تعديلات على المنهج المدرسي، وما تم طباعته في دول العدوان من المنهج المدرسي هو يعتبر أحد مجالات التحريف التي تقوم بها دول العدوان لصالح الكيان الصهيوني الغاصب، فمن يرتكب جريمة استهداف الأطفال في مدارسهم ويعترف بها وينكرها في نفس الوقت لا يمثل إلا إفلاساً دينياً وأخلاقياً لا يستبعد عن ما تروجه أبواقهم في موضوع المناهج الدراسية، وهذا يضع الشعب اليمني أمام تحديات كبيرة لمواجهتها في كافة النواحي التعليمية والتربوية، ونقول للعدوان: كل مؤامراتكم وخداعكم ومكركم سيزول قال تعالى (ومكر أولئك هو يبور) ويقول تعالى (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله) صدق الله العظيم.
* أين وصل مشروع الحافز الخاص بالمدرسين.. البعض يتحدث انه لم يشمل جميع المدرسين المداومين في المدارس بل كان الاختيار بشكل عشوائي واستثنى نصف الكادر؟
– تنفيذا لتوجيهات معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ/ يحيى بدر الدين الحوثي رئيس لجنة الطوارئ المركزية لإدارة وتنفيذ الحوافز النقدية المشروطة للعاملين بالمدارس وفق قرارات وزير التربية والتعليم رقم 60- 61 لسنة 2018م عكفت اللجنة الفنية واللجان التخصصية العاملة منذ بداية أكتوبر 2018م في وضع الآلية الإجرائية لتنفيذ الحوافز النقدية للمعلمين وفقا للعدد المستهدف من المعلمين في إطار الحوافز النقدية والبالغ عددهم 135.000 ولضمان إيصال استحقاق الحافز للعاملين الفعليين في المدارس بدءاً من حارس المدرسة وحتى مدير المدرسة ولم يستثن أو يستبعد أي معلم أو عامل داخل المدرسة من قبل اللجنة الفنية بالوزارة، واستندت اللجنة في عملها على الإقرارات بأسماء العاملين الفعليين بالمدرسة ومن ضمنهم أيضا المعلمين المتطوعين المرفوعة من المدرسة مرورا بمكاتب التربية والتعليم بالمديريات والمحافظات بنسخة ورقية ونسخة الكترونية على مستوى كل مدرسة تتم مراجعتها باللجنة الفنية من خلال فريقين للمراجعة الفريق الأول مرجعة يدوية، ومن أهم مهام هذا الفريق هو مراجعة أسماء العاملين بالمدارس المرفوعة من المحافظات في النسخة الالكترونية مع الإقرارات الورقية المرفوعة من المدارس للتأكد من صحة الأسماء والأعداد وفق إقرار المدرسة مع النسخة الالكترونية ومخاطبة المحافظات في حالات الزيادة أو النقص عن ما جاء في الإقرار الموقع من المدرسة وبعد استكمال كافة المراجعة اليدوية يقوم الفريق الثاني فريق معالجة البيانات آلياً مع قاعدة البيانات الرئيسية للعاملين والتأكد من كافة البيانات ومخاطبة المحافظات أولا بأول بتصحيح الأخطاء الفنية في البيانات.
والحمد لله تمكنت وزارة التربية والتعليم بقيادة وتوجيهات ومتابعة مباشرة من معالي الوزير من تنفيذ المرحلة الأولى من صرف الحوافز للمعلمين الذين بلغ إجمالي قوائم المستفيدين التي سلمت لمنظمة اليونيسف 113.500 مستفيد قامت اليونيسف بإجراءات التحقق عبر فرق التحقق التابعة لليونيسف باستبعاد عدد 4044 يتسلمون رواتبهم من عدن، بينما عدد 6631 مستفيداً تم تأجيلهم لاختلال بياناتهم فيما عدد 3537 مستفيداً لم تتمكن لجان التحقق الميداني من الوصول إليهم ليصبح العدد المخطط باستهداف عدد 109.456 مستفيداً إلا أن لجان التحقق الميداني لم يتمكنوا من التحقق إلا لعدد 99.288 مستفيداً وتم صرف مبلغ 4.89 مليون دولار أمريكي لعدد 97.710 مستفيدين مثلوا نسبة 89.3 % من إجمالي المستهدفين بينما يمثل 98.4 % من إجمالي الذين تأهلوا أثناء مرحلة التحقق كما نؤكد ان الحالات المؤجلة ستظل أولوية سيتم صرفها خلال المرحلة الثانية والتي يتم تنفيذ عملية التحقق مطلع ابريل الجاري وستضم هذه المرحلة الأسماء الجديدة التي سلمت لليونيسف في 12/ 3 /2019م بالإضافة إلى الحالات المؤهلة والتي نجحت في عملية التحقق بالمرحلة الأولى.
*بالنسبة للمناهج هل اكتمل تدريسها وفقا ً للمقرر وخاصة الشهادة العامة ومتى إصدار أرقام الجلوس وآخر موعد لاستقبال وثائق الطلبة الثانوية والأساسية؟
– بالرغم من كل المعوقات التي تسبب فيها دول العدوان الغاشم على بلادنا إلا أن العملية التعليمية سارت بشكل طيب رغم الانقطاع لرواتب المعلمين وبعض الانقطاعات التي حدثت على مستوى الدوام المدرسي إلا أن نسبة ما تم تنفيذه من خطة المقررات الدراسية على مستوى اختبارات النقل المدرسي ابتداءً من (-1 8) + (10 – 11) تشكل نسبة نستطيع أن نقول أنها مقبولة في ظل الوضع الراهن، وتم التقيد والالتزام من قبل جميع المؤسسات التعليمية بتدريس جميع المواضيع المدرجة بالخطة الدراسية وذلك ما أكدته تقارير فرق التوجيه والإشراف المحلي والمركزي وقرار تحديد المحذوف على مستوى المرحلة الأساسية والثانوية نجد أنها لا تخل بالكفايات التعليمية المراد إكسابها لأبنائنا الطلبة.
بالنسبة لمواعيد استقبال وثائق الطلبة الأساسية والثانوية وعملية الفحص على المستوى المحلي والمركزي تم إنجاز ما يقارب (90 %) من استقبال واستلام وفحص وثائق الطلبة المتقدمين لاختبارات الشهادتين العامة الأساسية والثانوية، وقد تم بالفعل إصدار أرقام الجلوس للشهادة والثانوية ولأول مرة ومنذ سنوات عدة كان المعتاد أن يتم إصدار أرقام الجلوس قبل الاختبارات بما لا يتجاوز الأسبوع الواحد بينما في هذا العام تم إصدار أرقام جلوس المتقدمين لاختبارات الشهادة الثانوية بقسميها العلمي والأدبي لأمانة العاصمة لعدد (31.291) طالباً وطالبة كما أن العمل جار في إدخال البيانات والصور ومراجعتها لبقية المحافظات وسيتم إصدار كل محافظة استكملت أولاً بأول، ونتوقع أن لا ينتهي شهر رمضان المبارك إلا وقد تم إصدار جميع أرقام الجلوس لكافة الطلاب في مختلف المحافظات مع حالات الاستكمال بشكل نهائي للشهادتين الأساسية والثانوية.
* الطلبة ذوو الاحتياجات الخاصة هل من إجراء يراعي وضعهم أثناء الاختبارات؟
– إدراكاً من قيادة الوزارة ممثلة بمعالي وزير التربية والتعليم الأستاذ/ يحيى بدر الدين الحوثي لأهمية الدور الرئيسي للوزارة في تقديم يد الدعم والمساندة والتشخيص والقياس والتقويم للعملية التعليمية المقدمة لأبنائنا الطلبة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بكافة فئاتها (الصم والبكم، كفيفي البصر، الإعاقات الذهنية والعضوية) فقد قمنا ولأول مرة في قطاع المناهج والتوجيه بتشكيل فريق مناصرة لفئة المكفوفين من مختلف الإدارات العامة أصحاب القرار، وقد باشر الفريق عمله مع ممثلي القطاعات المعنية بالوزارة من خلال ورشة المناصرة التي أقامتها جمعية أمان لرعاية المكفوفين ومعهد فضل الحلالي، للوقوف على متطلبات واحتياجات فئة المكفوفين في المجال التربوي والتعليمي، كما تم تشكيل فريق من التوجيه المركزي لإعداد برنامج المسابقات الثقافية لفئة المكفوفين مع أقرانهم الأصحاء في أمانة العاصمة، كما يتم الآن الإعداد لتكوين فريق مناصرة لفئة الصم والبكم بالتعاون مع جمعية رعاية الصم والبكم بغرض تحديد المشاكل والمعوقات التي تواجه هذه الفئات وتحديد نوع الإسهام المراد التدخل فيه من قبل القطاع وفقاً للأولويات والإمكانيات المتاحة في تكييف المناهج بما يتناسب مع إمكاناتهم وقدراتهم التعليمية .
كما قام القطاع بالتعميم على مكاتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة والمحافظات برقم (253) وتاريخ 5 /4 /2019م بالإجراءات الاختبارية الإضافية الواجب مراعاتها أثناء تنفيذ الاختبارات المدرسية لنهاية الفصل الدراسي الثاني والاختبارات النهائية للطلاب المتقدمين للاختبارات العامة للعام 2018 /2019م من قبل الإدارة المدرسية والمكلفين بتنفيذ العملية الاختبارية والإشراف عليها بموجب اللوائح والأدلة الإجرائية والتعليمات الوزارية لفئات الصم، وكفيفي البصر، والإعاقات الذهنية، والإعاقات الحركية المؤقتة والدائمة، وكذلك الطلاب الملتحقين بمدارس إصلاحية السجون المركزية.
ونأمل أن تلاقي هذه الفئات الدعم والمساندة من قبل الإعلام الرسمي والجهات الحكومية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني دعماً لجهود وزارة التربية والتعليم في توفير الخدمة التعليمية المناسبة لجميع الطلبة المستهدفين بالعملية التعليمية بكافة فئاتهم وشرائحهم الاجتماعية والاقتصادية وحالتهم الذهنية والعضوية.
* رسالتكم في الجبهة الإعلامية للعدوان الغاشم ولأبناء الشعب اليمني ؟
– لا شك أن العدوان السعودي الصهيو أمريكي يمتلك ماكينة إعلامية ضخمة واستخدم الأموال الطائلة والأساليب المتنوعة على سبيل المثال الحرب الناعمة، وكذا تلفيق وتدليس للحقائق وغيرها ولكنها جوبهت من شعب متحصن وواع ومدرك لكذب وتزييف إعلام العدوان وتصويره وتقديمه للباطل كحق، والجريمة كشرعية لارتكابها، وبهذا فقد فقدت مصداقيتها لدى أبناء شعبنا الواعي، وهذه القنوات لن تكون لديها مصداقية ما دامت تقف موقف الباطل وتؤيده، وقد حذرنا الله منهم بقوله تعالى (وفيكم سماعون لهم)، ولكن شعبنا صار مدركاً لحجم المؤامرة التي تحاك ضده ولن تنطلي عليه أي من أكاذيب وفبركة إعلام العدوان، فالصمود والثبات الثبات ياشعبنا فالنصر آتٍ لا محالة مع تحركنا المسؤول في المواجهة مع أعداء الله.
* كلمة أخيرة تود إضافتها؟
– أوجه الشكر والتقدير والعرفان لكل أم ولكل أب ولكل طالب وطالبة ومعلم ومعلمة وكافة الكوادر التربوية والتعليمية في كافة المؤسسات التعليمية مركزية ومحلية لصمودهم وثباتهم وإصرارهم على أداء واجباتهم في ظل ما تشهده كافة المؤسسات التعليمية من تدمير ممنهج من قبل مقاتلات العدوان وإعلامهم المقيت، إلا أن الجبهة التربوية بصمودها تلقنهم الهزائم درساً تلو الآخر باستمرار العملية التعليمية وتنفيذ كافة استحقاقاتها، كما قال سبحانه وتعالى (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون).
كما أوجه رسالة لقوى العدوان: كفاكم تبجحاً وقتلاً وتدميراً للشعب اليمني الأبي وممتلكاته وأن جرائمكم البشعة لن تزيد الشعب اليمني إلا تماسكا وصلابة وتوحيد صفوفهم وجمع كلمتهم في مواجهتكم ومرتزقتكم.

قد يعجبك ايضا