تفقد قام قائد المنطقة العسكرية الأولى قائد اللواء 37 مدرع اللواء الركن عبدالرحمن الحليلي أمس أحوال المقاتلين المرابطين في اللواء 135مشاه والتفتيش وجاهزية الأسلحة والعتاد العسكري والقتالي للواء.
وخلال الزيارة القى قائد المنطقة العسكرية الأولى كلمة نقل في مستهلها الى منتسبي اللواء تحايا وتهاني الاخ المشير عبدربه منصور هادي- رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة أعياد ثورتي سبتمبر وأكتوبر الخالدتين وتمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في مهامهم العسكرية والأمنية المسندة إليهم.
وشدد على ضرورة مضاعفة جهود التدريب والتأهيل للارتقاء بمستوى الأداء الذي يقدمه منتسبو اللواء في تنفيذ المهام المناطة بهم على أكمل وجه.
ودعا المقاتلين الى التحلي باليقظة العالية والحس الأمني الرفيع واخذ المزيد من الحيطة والبقاء في استعداد دائم وكامل لمواجهة وصد أية اعتداءات محتملة قد تقدم عليها عناصر الإرهاب والتخريب والعمل على حفظ الامن والاستقرار.
من جانبهم أكد منتسبو اللواء جاهزيتهم واستعدادهم الكامل لتنفيذ ما توكل إليهم من مهام وبذل أرواحهم رخيصة فداء للوطن وحفاظا على أمنه وحماية مكتسبات ومنجزات ثورتي الـ26 من سبتمبر والـ14 من أكتوبر المجيدتين.
من جهته اطلع قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن احمد سيف اليافعي أمس على أحوال المقاتلين في اللواء 312 مدرع ومستوى الانضباط والجاهزية الفنية والقتالية والروح المعنوية العالية التي يتمتع بها المقاتلون.
وخلال الزيارة ألقى قائد المنطقة كلمة نقل في مستهلها تحيات وتهاني القيادة السياسية والعسكرية العليا ممثلة بالأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة احتفالات الشعب بالعيد الـ52 لثورة الـ26 من سبتمبر الخالدة.
وأكد اللواء اليافعي أهمية اضطلاع المقاتلين بالمهام الموكلة إليهم في حفظ الامن والاستقرار وحماية المقدرات التنموية والاقتصادية من اعمال التخريب والإرهاب.
وشدد قائد المنطقة على ضرورة تعزيز وحدة الصف القتالي ونبذ الولاءات السياسية والحزبية باعتبار القوات المسلحة قوة سيادة ترتكز مهامها الأساسية في الدفاع عن سيادة الوطن والإسهام الفاعل في حماية امن الوطن والمواطن.
وحث المقاتلين على مضاعفة جهود التدريب والتأهيل والحفاظ على جاهزية الأسلحة والعتاد والبقاء دوما في أهبة الاستعداد لتنفيذ كافة ما يسند إليهم من مهام وواجبات تجاه الوطن والشعب.
من جانبهم جدد المقاتلون العهد بأنهم سيكونون جنودا أوفياء وعند مستوى ثقة الشعب وقيادته السياسية والعسكرية في حماية السيادة الوطنية وصد ومجابهة قوى الشر والعدوان.
Prev Post
Next Post
قد يعجبك ايضا