الصراع الدولي والإقليمي في البحر الأحمر وباب المندب بعد ظهور الكيان الصهيوني 3-3

 

مقـــــــــــدمة :
تكمن الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر في موقعه الجغرافي الذي يربط بين ثلاث قارات: أفريقيا وآسيا وأوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، مروراً بقناة السويس المصرية، فهو يعتبر ممراً ملاحياً مهماً في مجال الجغرافيا السياسية والاستراتيجية.
تتداخل هذه الأهمية وتتفاوت بالنسبة الدول المشاطئة والقوى الإقليمية والدولية، ما بين أهميته الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولكن تبقى الأهمية الاقتصادية والأهمية العسكرية والأمنية هما أكبر الدوافع للتنافس الإقليمي والدولي على البحر الأحمر والتخوم المجاورة له.
هذه الأهمية جعلت الدول والقوى الكبرى، قديماً وحديثاً، تحاول الهيمنة على البحر الأحمر وباب المندب، وتسعى بشتى السبل لأن يكون لها موضع قدم على شواطئ البحر الأحمر بشكل عام وعلى مضيق باب المندب بشكل خاص، وكانت شواطئ الدول المطلة عليه سبباً في استعمارها .
صراع النفوذ والهيمنة على البحر الأحمر يأخذ ثلاثة مستويات متداخلة: محلية، إقليمية، دولية، وهو مستمر بأشكال مختلفة، وفي هذه الورقة، سنحاول معرفة القوى الدولية والإقليمية المؤثرة في الصراع مع التركيز لمعرفة الدور الإسرائيلي. ونبحث عن إجابة للسؤال: هل يصبح البحر الأحمر منطقة نفوذ غربية إسرائيلية خالصة في ظل الأحادية القطبية؟ وأين تقف القوى الشرقية الممثلة بالصين وروسيا وإيران وتركيا في هذه المواجهة ؟.
كما سنقف على واقع الدول المطلة على ضفتي البحر الأحمر وباب المندب ومدى تأثرها بفعل الأطماع والصراع، و نحاول معرفة لماذا تغيب الدولة الصومالية منذ ثلاثه عقود، وعلاقة الحرب على اليمن بالبحر الأحمر الأحمر وباب المندب ؟.
الثورة / عباس عبدالله السيد

الدور الإسرائيلي في الحرب على اليمن
كان لدولة الكيان الإسرائيلي دور هام في التحريض للحرب على اليمن، بعد سيطرت حركة ” أنصار الله ” اليمنية على العاصمة صنعاء في21سبتمبر 2014م، ولجوء الرئيس عبدربه منصور هادي إلى السعودية .
انتابت قادة الكيان الإسرائيلي حالة قلق مشابهة لتلك التي أصابتهم حين كانت بريطانيا تتهيأ لمغادرة الجنوب اليمني وتخلي قواعدها في عدن وباب المندب بعد 128 عاماً من الاحتلال . ولذلك شن قادة الكيان الصهيوني حملة تحريض للحرب على اليمن و” أنصار الله ” الذين يرفعون شعار : الموت لأميركا، الموت لإسرائيل . (27)
لم يقتصر الدور الإسرائيلي على التحريض فحسب، فقد شاركت طائراتها في الحرب بشكل مباشر، واستخدمت قنابل نيترونية تكتيكية في غارتين على الجبال المحيطة بالعاصمة صنعاء، زعموا أنها تحوي مواقع لتخزين الصواريخ الباليستية . وقد نشرت صحيفة “الثورة” اليمنية الخبر نقلاً عن موقع ” فيترانز توداي ” الذي حلل صور الانفجارات من قبل عالمين دوليين أحدهما عمل في الوكالة الدولية للطاقة النووية . (28)وسقط في الغارات المئات من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح .
كما أسهمت دولة الكيان من خلال قواعدها في الساحل الإريتري قبالة اليمن، بتقديم دعم لوجستي ومعلوماتي لطائرات التحالف السعودي التي تنطلق من قواعد في إريتريا وجيبوتي، وكذلك للسفن التي تحاصر السواحل اليمنية ( 29).

إسرائيل تقطف الثمار
إطالة أمد الحرب في اليمن يخلق أوضاعاً جديدة على الأرض تخدم أهداف القوى الاستعمارية وتحقق المصالح الإسرائيلية، فالتحالف بقيادة السعودية يقوم بتسليم المدن والمناطق التي يدعون تحريرها، بما في ذلك الجزر والسواحل الممتدة لأكثر من 2200 كيلومترا إلى ميليشيات متعددة مدعومة من السعودية والإمارات، وتعمل بأجندات مناطقية وانفصالية ومذهبية. ومن بين تلك المكونات ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” الذي يسيطر على ثلاث محافظات جنوبية، بينها مدينة عدن ذات الموقع الاستراتيجي على خليج عدن والقريبة من باب المندب، ويتبنى هذا الكيان مطالب فصل الجنوب اليمني عن شماله بشكل واضح، ولا يخفي قادة هذا الكيان استعدادهم للانخراط في قطار التطبيع مع دولة الكيان الإسرائيلي .
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة إسرائيلية في تقرير لها نشر في يونيو 2020م، عن وجود اتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وقيادات في ” المجلس الانتقالي الجنوبي ” باليمن، وحمل التقرير” أمنيات الإسرائيليين وتهانيهم للدولة الجديدة التي يدخل باب المندب في إطار حدودها ” (30)

ب : الصومال .. ضحية ” الأباطرة والقراصنة “(31)
في العام 2005 م، بدأت ظاهرة القرصنة في المياه الممتدة من جنوب البحر الأحمر وحتى غرب المحيط الهندي على بعد ألف ميل من السواحل الصومالية. كانت الظاهرة انعكاساً لحالة الفوضى التي يعيشها الصومال منذ العام 1991م، بعد سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري، ودخول البلاد في حالة من عدم الاستقرار والحروب الأهلية التي غذتها التدخلات الخارجية.
وعلى مدى ثلاثة عقود، لم يُسمح له باستعادة دولته وبناء مؤسساته، وحين تمكنت حركة ” المحاكم الإسلامية ” من السيطرة على 80 بالمئة من الأراضي الصومالية بينها العاصمة مقديشو بين العامين 2006- 2007م، توقفت عمليات القرصنة ولم تسجل حادثة واحدة، لكن الولايات المتحدة دفعت حلفائها في الإقليم لإسقاط حكومة ” المحاكم ” التي كانت تتهم واشنطن بالوقوف خلف صناعة القراصنة. (32)
وبعد تدخل الجيش الإثيوبي واحتلاله مقديشو. سقطت حكومة “المحاكم الإسلامية” وحلت مكانها سلطة ضعيفة لا تتجاوز سيطرتها بضعة أحياء في العاصمة مقديشو .
حتى الأنظمة العربية خذلت الصومال ” وهي عضو في الجامعة العربية ” وبدلاً من مساعدتها للخروج من محنتها، شكلت الخصومات بين دول ” مجلس التعاون الخليجي ” عاملاً إضافياً لزعزعة الاستقرار في الصومال، حيث أسهم نقل الأزمة الخليجية إلى الصومال في زيادة التوترات بين مقديشو والأقاليم الصومالية وخروجها عن نطاق المركز . (33) وبدلاً من ضرب قواعد القراصنة داخل الصومال، تم تدويل وعسكرة المياه جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، حتى غرب المحيط الهندي، وأصدر مجلس الأمن الدولي ثلاثة قرارات حملت الأرقام : 1814و 1816م في يونيو 2008م، ثم القرار رقم 1851 والصادر في يناير 2009م، لمواجهة القراصنة وحماية الملاحة الدولية (34)، وشرعنت تلك القرارات لتواجد القوى الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو في المياه الممتدة من جنوب البحر الأحمر وحتى غرب المحيط الهندي. وضعت البلاد تحت الفصل السابع .
دمرت الصومال وغدت نموذجاً دولياً لما يعرف بـ “الدولة الفاشلة” . انحسرت سلطة الدولة الفاشلة المعترف بها دولياً على بعض أحياء العاصمة مقديشو، وفقدت سلطتها على الأرض والمياه والشواطئ الممتدة على خليج عدن والمحيط الهندي بطول 3700 كيلومتر .
دفعت الصومال ثمناً باهضاً لموقعها في ” رأس القرن الأفريقي ” المطل على طرق الملاحة في باب المندب وخليج عدن والمحيط الهندي، وكانت أبرز ضحايا ” الأباطرة والقراصنة ” . أرض بلا دولة، يحكمها ” الفصل السابع ” ومياه مستباحة، ومن لم‌ يجد من أبنائه متسعاً للعيش في وطنه الذي دمرته أطماع أباطرة الغرب، واضطر للسير في أرض الله الواسعة، لن يسلم من الإهانة، حتى وإن حصل على الجنسية الأميركية وبلغ “عضوية الكونجرس” (35)
يبدو أن هناك من يدفع كي يذهب اليمن في نفس الطريق، فالحرب التي تقودها السعودية على اليمن منذ 2015م، بدعم أميركي، تندرج في إطار مشروع الهيمنة الغربية الإسرائيلية على البحر الأحمر الأحمر وباب المندب، لن تلحق الضرر باليمن وحده فحسب، آسيا كلها ستنال نصيبها، دولها العظمى قبل الصغرى . وهو ما يقتضي من القوى الأسيوية المتضررة من المشروع الغربي، العمل على إيقاف الحرب على اليمن ومنع تفكيكه، لأن بقاء اليمن موحداً يضمن حالة من توازن المصالح الدولية في منطقة البحر الأحمر، وباب المندب تحديداً.

خــــــــــــــــــــــاتمة
يعمل البحر الأحمر وباب المندب مثل ترموتر لقياس درجة “حرارة العالم” فكلما زادت التوترات بين القوى الدولية والإقليمية، انعكس ذلك على حالة البحر الأحمر بارتفاع حمى الأطماع والتوترات، وتتزايد التدخلات ومساعي النفوذ للهيمنة على مياهه ومضائقه وشواطئه، والعكس صحيح .
وإذا كان مضيق “ملقا” (36) يوصف بأنه “حنجرة آسيا” فإن باب المندب يمكن وصفه بـ “حنجرة العالم” لأنه يربط العالم شرقه وغربه ربطاً جيواستراتيجياً ” .
ويبدو واضحاً من خلال ما استعرضناه سابقاً، أن الغلبة في النفوذ والهيمنة بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب والقرن الأفريقي للقوى الغربية، بقيادة الولايات المتحدة، إذ تعمل هذه القوى، ومعها دولة الكيان الإسرائيلي، كجبهة موحدة في مشروع الهيمنة، من خلال استراتيجية واضحة تستند إلى قرون من الموروث الاستعماري .
في حين تعمل قوى الشرق – الدولية: الصين وروسيا، والإقليمية: إيران وتركيا – لحماية مصالحها في ذات النطاق بشكل منفرد، وبل أن مواقف القوى الأسيوية يبدو وكأنها تقر بمشروعية النفوذ الغربي في هذه المنطقة الحيوية والحساسة من العالم .

ويمكن إجمال أسباب استمرار التنافس والصراع على النفوذ في البحر الأحمر وباب المندب إلى ما يلي :
1 – ظهور دولة الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين، وسعيها للهيمنة على البحر الأحمر وممراته في إطار حربها ضد الدول العربية وسعيها لإقامة “إسرائيل الكبرى” . ولأن ظهور هذا الكيان لم يكن طبيعياً، بل طارئاً على المنطقة بقوة الاحتلال والقهر، احتلال استيطاني دائم، يختلف عن طبيعة الاحتلالات التي شهدتها المنطقة، فإن هذا الكيان يسعى باستمرار إلى تأمين وجوده في محيطه باستخدام القوة والقهر والاحتيال والعمل دائماً لتأمين نطاقه الجغرافي بالتوسع شرقاً وغرباً .
إلى جانب ذلك، يعمل الكيان الصهيوني على إثارة الفوضى والنزاعات بين شعوب المنطقة، وإعادة رسم خرائطها على أسس عرقية، وطائفية ومذهبية، بما يتلاءم مع أحلامه ومشاريعه، من خلال الترويج لمفاهيم ومشروعات سياسية واقتصادية على غرار “الشرق الأوسط الكبير ” والشراكة في بناء “السلام الاقتصادي” وغيرها من المشروعات المشابهة .
2- زوال التواجد والنفوذ السوفيتي في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي بعد تفكك الاتحاد السوفيتي مطلع التسعينات من القرن الماضى، ذلك التواجد الذي كان يحقق قدراً من التوازن الدولي في تلك المنطقة الحساسة من العالم .
3 – السياسة الأمريكية لكبح جماح الصعود الصيني الذي ينذر بزوال حقبة القطب الأوحد، وإعاقة الطموحات الصينية الممثلة في مشروع “الحزام والطريق” إذ يمكن للصين من خلال هذا المشروع، رسم خارطة اقتصادية تجارية جديدة للعالم .
4 – التوتر القائم بين طهران والرياض، والذي تعمل دولة الكيان الإسرائيلي لتغذيته وإطالة أمده . وكذلك الخلافات العميقة التي نشأت بين تركيا والسعودية بعد حادثة قتل الصحفي، جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية بإسطنبول في أكتوبر ٢٠١٨م، وتستخدم الرياض البحر الأحمر كساحة لتصفية الخصوميات .

تداعيات ومخاطر
لا حدود للأطماع ولا أفق لانتهاء حمى المنافسة والصراع على النفوذ في البحر الأحمر وباب المندب، واستمرار هذا الوضع سيكون له تداعيات سلبية على الصعيد المحلي أو القطري، والإقليمي والدولي، قد تتجسد واقعاً على النحو التالي :
١ – معظم دول البحر الأحمر والقرن الأفريقي ذات أنظمة هشة وهي عرضة للتفكك والتمزق على غرار ما حدث للصومال، أو السودان في أحسن الأحوال، ومن الواضح أن القوى الغربية المهيمنة تعمل لإضعاف السلطات في الدول المشاطئة، ولا تسمح بقيام أنظمة وطنية تراعي حقوق ومصالح شعوبها في منطقة البحر الأحمر . ولذلك ترك الصومال دون سلطة فعلية منذ ثلاثة عقود . وفي اليمن، لا تبذل القوى الدولية المهيمنة أي جهود لوقف الحرب والتوصل لتسوية سياسية بعد أكثر من خمس سنوات من الحرب .
٢ – استمرار حالة عدم الاستقرار والاضطرابات السياسية في عدد من بلدان حوض البحر الأحمر والقرن الأفريقي، سيفاقم نسبة الفقر ويدفع نحو موجات من النزوح والهجرة، ويخلق بيئة خصبة للإرهاب. بما لذلك من تداعيات على أمن واقتصاد بلدان المنطقة والعالم .
٣ – حمى التنافس بين الدول الإقليمية، يجعلها تنفق معظم ثرواتها في مجال التسليح، وعلى سبيل المثال، تأتي الموازنة العسكرية السعودية في المرتبة الثالثة عالمياً، بعد الولايات المتحدة والصين. سباق الأسلحة في المنطقة لن يقف عند الأسلحة التقليدية، إذ لم يعد السعي لاقتناء أسلحة الدمار بالنسبة لبعض الأنظمة مهمة تنفذ طي الكتمان، بل تهديداً يجري التلويح به قبل الأوان .
كما لن يقتصر مجال الصراع في نطاق الدول المشاطئة البحر الأحمر وباب المندب، وقد يمتد إلى دول بحار ومضائق أخرى، وسيعمل على تغذية الصراعات والحروب التي تدور في عدد من دول الإقليم وإطالة أمدها، وما يدور على الأراضي الليبية قد يتكرر في منطقة أخرى، إذ لا تكاد تخلو دولة من بؤرة قابلة للاشتعال .

الخاسر الأكبر والرابح الأكبر
الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر وباب المندب كانت سبباً رئيسياً في استعمار الدول المشاطئة لقرون، وعلى الرغم من مضي عقود على استقلال هذه الدول، إلا أنها لا تزال تعيش حالة عدم الاستقرار، وشعوبها تعاني التخلف والفقر والبطالة، وهم الخاسر الأكبر في هذه المواجهات .
نعم، رحل المستعمرون عن تراب أوطانهم، لكن أطماعهم ظلت تسبح فوق مياهها، بينما تغرق حقوق الدول المشاطئة وأحلام شعوبها في أعماق البحر .
وما من شك، في تحقيق دولة الكيان الصهيوني لمكاسب سياسية وأمنية وعسكرية كبيرة في البحر الأحمر وباب المندب . الأمر أشبه بمقامر محتال يلعب مع مجموعة من الأغبياء الأثرياء فيستحوذ على أموالهم بالغش والاحتيال. هذا ما حدث. بدأت دولة الكيان بسبعة كيلومترات سرقتها من “أم الرشراش العربية المصرية ” عام 1949م، ثم امتد نفوذها حتى باب المندب .
اللعبة مستمرة والأغبياء الجدد يتدافعون لمواصلة اللعب مع المحتال والمقامرة بما تبقى من الشواطئ والجزر العربية، والأمثلة واضحة في الخرطوم وعدن(37).

المراجع والهوامش:
[ 27 ]. العدوان على اليمن يدخل عامه السادس بخسائر فادحة، تقرير يتضمن تصريحات لوزير الأعلام اليمن، قناة العالم. روجع في 30 يونيو 2020م https://www.alalamtv.net/news/4819181/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A9
[ 28 ]. صحيفة الثورة اليمنية، شهادة أوربية : انفجار” فج عطان ” ناتج عن قنبلة نووية تكتيكة . الخبر على الرابط ” روجع في 6 يوليو 2020 https://althawrah.ye/archives/116134
[ 29 ] السعودية تعترف .. إسرائيل تشارك علناً في الحرب على اليمن، تقرير لقناة العالم، نقلاً عن موقع ” ليبرتي فايترز ” البريطاني، على الرابط : https://www.alalamtv.net/news/1964989/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%% روجع في 30 يونيو 2020
[ 30 ]. ://www.israeltoday.co.il/read/israels-new-secret-friend-in-yemen/
روجع في ٢٧يونيو ٢٠٢٠م
[ 31 ]. إشارة إلى عنوان كتاب نعوم تشومسكي ” أباطرة وقراصنة ”
[ 32 ] صناعة القرصنة قيمتها ٨٠ مليون دولار وتمتد من مومباسا إلى دبي، القدس العربي، ٢٩ أبريل ٢٠٠٩ م
[ 33 ]. الصومال وأزمة الخليج، تقرير لـ ” مجموعة الأزمات الدولية “، ٦ نوفمبر ٢٠١٩م، متوفر على الرابط : https://www.crisisgroup.org/ar/africa/horn-africa/somalia/260-somalia-and-gulf-crisis
روجع في 29 يونيو 2020م .
[ 34 ]. . المصدر السابق .
[ 35 ]. إشارة إلى الصومالية إلهان عمر، التي فازت بعضوية مجلس النواب الأميركي عن الحزب الديمقراطي، وتتعرض باستمرار لانتقادات عنصرية وسخرية لاذعة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب .
[ 36 ]. مضيق يقع بين ماليزيا وجزيرة سومطرة الإندونيسية .
[ 37 ]. الكاتب . إشارة إلى اللقاءات العلنية والسرية بين قيادات سودانية ويمنية بمسؤولين إسرائيليين .

تقرأون في الملف :

الصراع الدولي والإقليمي في البحر الأحمر وباب المندب بعد ظهور الكيان الصهيوني 1-3

الصراع الدولي والإقليمي في البحر الأحمر وباب المندب  بعد ظهور الكيان الصهيوني 3-2

قد يعجبك ايضا