التحالف يواصل إبعاد القوات المحسوبة على الإصلاح عن منابع الثروة

حاميها حراميها.. “العمالقة” يسرقون آبار النفط

 

الثورة / إبراهيم الوادعي

تبادل للاتهامات بالسرقة ساحتها حقول النفط في محافظة شبوة، وطرفاها شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول “بترومسيله” واللواء الخامس والثامن والحادي عشر من قوات ما تسمى العمالقة.
في الوثائق المنشورة، توجيه شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول والمشغلة لقطاع خمسة جنة هنت، اتهامات بسرقة النفط الخام إلى اللواء الخامس عمالقة.
وتقول في تقريرها: الوضع الأمني الجيد فيما يتعلق بحماية آبار النفط من السرقة لم يدم طويلا، حتى عادت عمليات التعدي على الآبار .
في مايو 2022 تسلم اللواء الخامس عمالقة الممول إماراتيا، من اللواء مائة وسبعة المحسوب على حزب الإصلاح، مسؤولية حماية قطاع خمسة جنة هنت شبوة، وبعد نحو شهرين فقط وقعت السرقات وتصاعدت مع تولي اللواء الخامس عمالقة حماية كل القطاع خمسة في ديسمبر 2022.
وبالصور توثق شركة المسيلة لعمليات السرقة البدائية التي تتعرض لها الآبار النفطية .
في 8 أغسطس 2022م تعرض بئر 20 النفطي في ذهبا لسرقة النفط الخام
12 يناير 2023م تعرض بئر 23 حليوة لسرقة النفط الخام
20 يناير تعرض بئر 23 حليوة لسرقة النفط الخام
22 يناير تعرض بئر ذهبا 24 للسرقة مجددا .
26 يناير تعرض بئر 20 في ذهبا لسرقة النفط الخام
28 يناير تعرض بئر 7 وبئر 19 وبئر 23 لسرقة النفط الخام
وفي ظل تنامي عمليات سرقة النفط الخام من الآبار، وجهت عمليات محافظة شبوة المحتلة مذكرة في الثالث من فبراير الحالي إلى قيادة التحالف جاء في مضمونها أن آبار النفط في القطاع خمسة تتعرض للسرقة المتكررة .
قوات العمالقة ردت في اليوم التالي على قيادة العمليات المشتركة للتحالف بإلقاء تهمة السرقات على موظفي الشركة متذرعة بالقول “لا يمكن لعديم الخبرة أن يسرق بئراً نفطياً” .
لكن شكوى العمالقة في أغسطس 2022 قبيل أول سرقة لبئر نفطي، بعد تسلمها مهام حماية القطاع خمسة يلقى بظلال الشك على صدقية دفاعها وتورط جنودها وضباطها في عمليات سرقة النفط .
إيقاف صنعاء نهب النفط اليمني، دفع ناهبي الثروة إلى حيل جديدة تتمثل في الدفع بإنشاء مصافٍ صغيرة في المناطق المحتلة، هذه المصافي الصغيرة بحسب الخبراء لا يمكنها سوى فصل جزء بسيط من مركبات النفط الخام، ليباع ما تبقى منه تحت يافطة مخلفات نفطية بسعر زهيد، وعند إعادة خلطها لاحقا بنفط خام يمكن لهوامير النفط بيعها بالأسعار العالمية، عوضاً عن تدمير هذه المصافي الصغيرة ذات الكلف العالية لمصافي اليمن الاستراتيجية وإبقاء اليمن مستوردا للمشتقات النفطية إلى الأبد .

قد يعجبك ايضا