الثورة / عادل عبدالله حويس

 مع نفاد مخزون جلسات الغسيل.. مرضى الفشل الكُلوي في اليمن.. أين الضمير العالمي؟!

 

الشعب اليمني دفع ويدفع أثمانا باهظة من حياته جراء المعاناة المتفاقمة بسبب آثار وتداعيات العدوان والحصار المفروض على البلد منذ ثماني سنوات، لكن هذه المعاناة تزداد ضراوة وحدة عندما يتعلق الأمر بالمرضى وخاصة المصابين بالأمراض المزمنة على غرار مرض الفشل الكلوي الذي يعاني منه عشرات الآلاف من اليمنيين وتزايدت أعدادهم بنسب مهولة خلال الثماني السنوات الماضية.

وأصبح الآلاف من مرضى الفشل الكلوي في العاصمة صنعاء ومختلف محافظات اليمن، يواجهون صعوبات جمة من أجل الوصول إلى مراكز الغسيل الكلوي بعد أن بات معظمها خارج نطاق الخدمة بسبب غياب المحاليل والأدوية الخاصة بالجلسات – كما يقول المختصون – وهو الأمر الذي جعل حياة هؤلاء أمام مهددات حقيقية .

وزارة الصحة دقت في مؤتمرها الصحفي المنعقد مؤخرا في صنعاء، ناقوس الخطر وهي تعلن للعالم قرب نفاد مواد جلسات الغسيل الفشل الكلوي وأن الموت المحقق بات يتهدد خمسة آلاف مريض.

الصحة أوضحت أنها تخاطب الأمم المتحدة والمنظمات الصحية العاملة في اليمن منذ أكثر من عام بشأن تناقص ونفاد مخزون أدوية الفشل الكلوي للعام 2023، لكن دون جدوى ما يثير تساؤلات عن مصداقية التباكي عن حقوق الإنسان والوضع الإنساني المتفاقم في اليمن من قبل الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية التي لا تحرك ساكنا إزاء مأساة ومعاناة آلاف المرضى الذين يواجهون خطر الموت بسبب الحصار الغاشم.

«عدسة» الثورة سلطت الضوء من خلال هذه الصور، على معاناة بعض هؤلاء المرضى الذين بات الموت شبحا دائما أمام أعينهم بسبب صعوبة الحصول على جلسات الغسيل التي تتوقف عليها بقاؤهم على قيد الحياة.

وزارة الصحة العامة والسكان أعلنت للعالم أن هناك كارثة حقيقية وشيكة تهدد حياة 5 آلاف مريض بالفشل الكلوي مع نفاد مخزونها من الجلسات ويبقى السؤال الكبير: أين الإنسانية والضمير العالمي إزاء هذه الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق الإنسان اليمني؟!

 

 

 

قد يعجبك ايضا