هزيمة التطبيع

الانتصار الكبير الذي حققه وطن الإيمان والحكمة

 

 

إن ثبات أبناء الشعب اليمني في مواجهة الهجمة العدوانية التي تعرض لها وطن الإيمان والحكمة هو بمثابة رفض لمشاريع التوسع الإسرائيلية التي يأمل خلالها كيان العدو الاستيلاء على الجزر والممرات اليمنية الاستراتيجية وتحويلها إلى ممرات صهيونية خالصة.
“الثورة” التقت العديد من الشخصيات الذين تحدثوا عن أهمية الموقف اليمني من القضية الفلسطينية ورفض أبناء الوطن الانخراط في طابور الخيانة والتطبيع.

الثورة/ عادل محمد

البداية مع الأخ عبدالرحمن إبراهيم الجنيد، وكيل مصلحة الضرائب الذي تحدث قائلاً:
مرحلة حاسمة يخوضها أبناء اليمن من أجل حماية الثروة السيادية ومنع نهب خيرات البلاد.
وتابع: يتطلع اليمنيون إلى العهد الجديد عهد البناء والاعمار وتعزيز عوامل الإخوة الإيمانية في أوساط المجتمع.
وأضاف الجنيد: قدم أبناء الشعب على امتداد السنوات الماضية من عمر الحرب والحصار التضحيات العظيمة واستطاع الإنسان اليمني بصموده البطولي والتاريخي أن يكون في طليعة الشعوب التي تكافح من اجل حرية الوطن وعدم بقائه أسيراً لدى أنظمة الخيانة والتطبيع.
وتابع قائلا: تحقيق التطلعات المشروعة للشعب اليمني وفي مقدمتها الحرية والاستقلال وبناء مؤسسات الدولة على أسس راسخة هي حقوق جوهرية وأساسية لا تقبل المساومة أو الخضوع لرغبات الأشرار الذين يسعون إلى زعزعة الاستقرار الداخلي من خلال استمرار القرصنة البحرية على السفن ورفض كل المبادرات التي تهدف إلى إيقاف العدوان وإنهاء الحصار وصرف المرتبات وعدم التدخل في الشأن السيادي للجمهورية اليمنية.
بناء الدولة
من جانبه قال الأخ محمد الكحلاني، المدير التنفيذي لصندوق النظافة بمحافظة صنعاء الجديدة:
بكل ثقة واقتدار يمضي شعب الصمود والانتصار على درب بناء الدولة وحماية الوطن ويواصل بكل إصرار وعزيمة التقدم في كل المجالات والمسارات.
وليس غريباً أن يمتلك الإنسان اليمني الإصرار الإيماني على بناء وطنه والعمل بكل جد وتفان على تحقيق الازدهار الحضاري الشامل وخاصة في مجال الاكتفاء الذاتي في مجال الزراعة، وذلك من خلال دعم المبادرات المجتمعية والحكومية التي تهدف إلى نهضة الوطن في هذا المسار الاستراتيجي الذي يحقق لليمنيين الانعتاق من هيمنة الأعداء، لقد اندحر التحالف وتجرع الأعداء هزيمة قاسية بيد أنصار الرسول والرسالة ولم تفلح مخططات أنظمة الخيانة والتطبيع في إخضاع شعب الإيمان والحكمة للرغبات الصهيونية وتحويل الممرات المائية اليمنية الاستراتيجية إلى بحيرة إسرائيلية خالصة.
وأضاف الكحلاني: لقد رفض الشعب اليمني التقارب مع الصهاينة وكان هذا الرفض هو العامل الحاسم لشن العدوان الوحشي وغير المسبوق على شعب اليمن المؤمن الموحد العقيدة والانتماء.
وفي هذا الجانب نؤكد على صوابية فكر الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه- الذي حرص على لفت الأنظار إلى أهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي كون هذا المسار هو المسار الوحيد الذي يحمي الأوطان من خطر التبعية والارتهان لأعداء الأمة.
رفض التطبيع
بدوره قال الأخ سمير عبدالحميد الحجري: عندما اختار شعبنا اليمني المؤمن الصامد التصدي لتحالف العدوان كان هذا التوجه هو الخيار الإيماني الصائب واستطاع شعبنا بعون الله سبحانه وتعالى أن يقهر اسطورة أمريكا ويهزم أكذوبة التفوق الأمريكي.
وأضاف: خلال سنوات العدوان والقرصنة البحرية كان أبناء الشعب الأوفياء يواصلون الليل بالنهار ويطورون القدرات العسكرية والحربية حتى وصلت القوات المسلحة اليمنية إلى هذا المستوى النوعي من التقدم والاقتدار وامتلاك المنظومات الصاروخية المتعددة.
مشيراً إلى أن ما تحقق من ازدهار في هذا المجال هو محصلة الثقة بالله سبحانه وتعالى وصوابية النهج الجهادي الذي اختاره شعب الإيمان والحكمة وهو يواجه إرهاب واشنطن واللوبي اليهودي.
وأختتم الحجري: التصدي للعدوان الإجرامي الذي تعرضت له بلادنا هو تصدي لمشاريع إسرائيل في المنطقة وصمود أبناء الشعب في مواجهة هذا التوحش والإجرام هو إعلان رفض لكل خطوات التقارب والتطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي الذي ينتهك كل الأعراف والمواثيق.

قد يعجبك ايضا