الثورة نت
موقع صحيفة الثورة الرسمية الأولى في اليمن، تصدر عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة صنعاء
مدونة-السلوك-الوظيفي

الغرب من الداخل.. ألف و700 منظمة غربية تروّج لرذيلة الشذوذ وتسخير إعلام هائل لترويجها

إفلاس 700 شركة والمساعدة تذهب لكييف – تظاهرات ضد التواجد الأمريكي وغلاء المعيشة – نفاد الإمكانيات وتركيا تتشفى – أمريكا ونفط فنزويلا

الثورة / متابعات / محمد الجبلي


تراجع الإعلام الغربي تدريجياً في خطابه، وبدأ التمرد على الموجهات الرسمية لحكوماته، انتقل لفتح ملفات وتساؤلات حول مصير الأموال والسلاح وسط مطالبات بإيقاف الدعم والضغط لسداد الديون.
مذيع قناة فوكس نيوز الأمريكية، أثار فضية الأزمة الناتجة عن تورط واشنطن في الصراع الروسي الأوكراني.
«تاكر كالسون» المذيع الشهير، انتقد طلبات زيلينسكي المالية التي لا تنتهي، كما انتقد حكومة بلاده التي خصصت فعلياً أكثر من 90 مليار دولار لأوكرانيا، واشار أنه بسبب هذه المساعدات، فإن الإقتصاد الأمريكي « يذهب إلى القاع».
أما عضو البرلمان الأوروبي، فلوريان فيليبو , فرنسي الجنسية، فقد دعا الرئيس الأوكراني لإعادة المساعدات الأوروبية المالية والعسكرية المقدمة لكييف، ووصف الأمر بالمخزي في حال امتنع زيلينسكي عن دفع ديونه، البرلماني في تغريدة عبر «تويتر» دعا الرئيس الأمريكي والفرنسي ورئيسة المفوضية الأوروبية إلى مطالبة الرئيس الأوكراني بإعادة عشرات المليارات التي يخبئها في الملاذات الضريبية.
دعوة تبدو غريبة أمام الدعوات المتشنجة لمواصلة دعم كييف
– إفلاس وتفاهمات إجبارية وقلق من التواجد الأمريكي.
رضوخاً لقانون الغاب القائم على المصالح، كما وصفه الرئيس الفرنسي ماكرون، توصلت فرنسا وألمانيا المنقسمتان إلى اتفاق على تبادل الدعم في مجال الطاقة.
ووفقاً لوثيقة الاتفاق، فقد تعهدت برلين بتزويد باريس بالكهرباء، وتعهدت الأخيرة على إمداد ألمانيا بالغاز.
صحيفة «بيلد» ذكرت أن أكثر من 700 شركة ألمانية أعلنت إفلاسها في أكتوبر فقط، يعود السبب – بحسب الصحيفة – إلى عجز رواد الأعمال في تحمل التكاليف بسبب ارتفاع أسعار النفط والغاز، ووفقاً للصحيفة فقد اتجه أكثر من نصف الألمان إلى التقشف بسبب الغلاء.
قرار المستشار الألماني، أولاف شولتس، بوقف شراء النفط الروسي، اعتبارا من شهر يناير المقبل، أثار استياء قراء صحيفة Die Welt .. من أبرز الردود الغاضبة
تعليق لأحد المتابعين يتساءل: «هل فقد شولتس صوابه؟، فحظر النفط لن يضر روسيا بقدر ما يضر ألمانيا، وهل سيتحمل شعبنا ارتفاع الأسعار مرة أخرى؟».
آخر أتهم المستشار فقال: « شولتس بارع في لعب دور الدمية الأمريكية، وآن الأوان لوقفه».
وهنا معلق يشعر بالغثيان.. «أشعر بالغثيان، هل يمكن لمستشار المصائب هذا أن يخبرني كيف سنسدد الفواتير المستحقة؟».
وسخر آخر قائلا: «عزيزي شولتس، سأرسل لك فواتيري عبر البريد، وأنتظر منك وصل الدفع».
وخلص المعلقون إلى أن القرار يمكن وصفه بالخيانة العظمى.
أمام هذا الوضع تجمع الآلاف من الألمان أمام القنصلية الأمريكية، احتجاجاً على التواجد الأمريكي في بلادهم، وهتفوا بشعار «أيها الأمريكيون اذهبوا إلى بلادكم» واتهموا الحكومة بأنها دمية للولايات المتحدة وحلف الناتو.
التواجد الأمريكي ليس مقلقاً الألمان وحدهم، في بولندا تعرض جنود أمريكيون لهجوم ساخط واتهموهم بنشر الشذوذ الجنسي في بولندا، ووفقاً لمقطع الفيديو المصور ظهر رجال بولنديون وهم يهتفون بوجه جنود أمريكيين «ماذا تفعلون هنا، هل تنشرون الشذوذ، الشذوذ، الشي الرئيسي الذي تصدره الولايات المتحدة”.
الأعداد الهائلة من النازحين الأوكران شكل قلقاً موازياً لقلق التواجد الأمريكي، وارسو تتنصل تدريجياً عن التزاماتها، الأوكران شعروا بالخيبة وأحسوا بزيف الشعارات، وفي محاولة للفت الأنظار إلى معاناتهم، نظموا وقفة احتجاجية على خلفية قرار طردهم من الفنادق، بعد أن ماطلت السلطات وتمنعت عن دفع نفقات الإسكان لأصحاب الفنادق المستضيفة.
المصارف الغربية تشعر بالقلق أيضاً، ولا تأمن جانب السياسة الأمريكية.
مصرف دويتشه الألماني حذر الشركات الأوروبية التي تقترض من المقرضين الأمريكيين، في تصعيد ساخن مع البنوك الأمريكية قائلاً» سيوقعون بكم عندما تصبح الأوقات صعبة.

احتجاجات وإضرابات
في هنغاريا نظم المعلمون تظاهرة هي الخامسة من نوعها للمطالبة بزيادة الأجور.
مجلة ذا ايكونوميست توقعت بوفاة 147 ألف شخص خلال فصل الشتاء بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وانخفاض درجة الحرارة.
إلى التشيك، حيث شهدت العاصمة براغ تظاهرة واسعة، احتجاجاً على سياسة الحكومة التشيكية تجاه الأزمة الاقتصادية، الخوف القادم كابوس مرعب.
وكالة رويترز نقلت عن نقابة السكك الحديدية والبحرية والنقل في بريطانيا تصريحها، بأن عمال النظافة في جميع أنحاء شبكة النقل صوتوا لعقد أول إضراب وطني لهم، للمطالبة برفع الأجور.
جاء الإعلان في الوقت الذي بدأ فيه السائقون العاملون في 11 مشغلا للقطارات إضرابا عن العمل أمس الأول السبت في نزاع مستمر بشأن الأجور.. هذا وتتحظر النقابات التمريضية لتنفيذ أكبر إضراب وطني في تاريخ المملكة.
سياسة التجاهل لم تعد مجدية في ظل وضع داخلي مضطرب، خيار الحكومات مصارحة الشعوب بالحقيقة المرة.
الأمين العام لحلف الناتو «ينس ستولتنبرغ» اعترف بأن دعم أوكرانيا في النزاع الجاري مكلف للغاية بالنسبة لسكان الدول الغربية، لكنه أصر في الوقت ذاته على ضرورة «الحفاظ والتماسك وتعزيز المساعدات لكييف».
في هذا السياق، صحيفة «نيويورك تايمز» ذكرت أن الدول الصغيرة الأعضاء في الناتو استنفدت إمكاناتها لتقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، وأن 20 من أعضاء الحلف الثلاثين مرهقون للغاية، ويتهربون من مناقشة أي حديث يتعلق بدعم الصراع ومساعدة كييف، لأن هذه الدول، ترى أنها أحوج للمساعد أكثر من غيرها.

تركيا تتضامن مع الغرب بطريقتها الخاصة..!
أردوغان يتشفى في أوروبا العجوز، يقول: إن بلاده على عكس دول أوروبا، سوف تقضي فترة الشتاء دون مشاكل مع الطاقة «براحة بال» ودفئ واطمئنان.

نفط فنزويلا قد يروي ظمأ واشنطن ويكبح جماح أوبك
بعد أن حاصرتها لسنوات، وفرضت عليها أقسى العقوبات، عادت واشنطن لتستجير بنفط فنزويلا، وسمحت مؤخراً لشركة «شيفرون» بتوريد نفط البلد اللاتيني ومننتجاته البترولية إلى أمريكا، محاولة حثيثة لسد العجز من جهة والضغط على أوبك من جهة أخرى، إذ أعلنت الخزانة الأمريكية موافقتها على رفع العقوبات ضد فنزويلا، قرار رفع الحظر ليس هبة ومكرمة ولا من أجل سواد عيون المعارضة الفنزويلية التي توصلت إلى تفاهمات مع السلطة الحاكمة، وإنما حيلة أمريكية للتخفيف من حدة الأزمة ومعاقبة أوبك.

الإعلام الغربي يتفاخر بالمثلية وينشر التعري ويروج للشذوذ
في الوقت الذي تغض الطرف عن نقل الوضع الاجتماعي وتداعيات الأزمة وتغطية التظاهرات والاحتجاجات على خلفية الغلاء ومصاعب المعيشة، تنشط في تتبع أخبار المثليين والمنحرفين وتولي هذا الانحراف اهتماماً بالغاّ.
شبكة “بي بي سي” البريطانية، كشفت عن أكثر من 1700 جمعية في العالم تديرها منظمة عالمية للمثليين والشواذ وهي اتحاد ممول من الحكومات الغربية للدفاع عن حقوق من وصفتهم بمجتمع الميم «الشواذ» .

التعري والسفور من أجل التوعية سقوط آخر لثقافة الغرب المنحرفة
الوكالة ذاتها نشرت صور شاذة وغير أخلاقية لأكثر من 2500 شخص وهم عراة على أحد شواطئ أستراليا، وحضر المصور الأميركي «سبنسر تونيك» لالتقاط صورة جماعية بمختلف الوضعيات المختلطة والمتعرية، تبرر “بي بي سي”، للمشاهدين على أن هذا الحشد من الشواذ جميعهم متطوعون لمهمة توعوية !
وهنا تتفاخر القناة الإنجليزية الناطقة باسم مملكة الشذوذ والرذيلة، بشذوذها وشذوذ إعلامييها وتقول:
تم تصوير رئيس وزراء دنماركي سابق، ووزير اتحادي ألماني وأليكس سكوت، المحللة في قناة “بي بي سي” الرياضية ولاعبة إنجلترا السابقة، وهم يرتدون شارات قوس قزح.
ارتدت أليكس سكوت المحللة في “بي بي سي” شارة حب واحد قبل مباراة إنجلترا الافتتاحية ضد إيران.
كما قام مراسل تلفزيوني دنماركي أيضا باختبار رد الفعل من خلال ارتداء شارة حب واحد أثناء قيامه بالتغطية، ولكن طلب منه مسؤول قطري خلعها ووفقاً لبي بي سي فإن المراسل الدنمركي قد أوصل الرسالة.

قد يعجبك ايضا