أبناء أمانة العاصمة يعبرون عن اعتزازهم بإحياء ذكرى الولاية وبنهج الإمام علي في فعاليات جماهيرية حاشدة

الحوثي: المسلمون بحاجة أكثر للاصطفاف خلف ولاية الإمام علي الممتدة من ولاية الرسول الكريم

 

اجتماع الرياض لا يمثل الأمة الإسلامية في شيء وإنما كان من أجل خدمة الكيان الصهيوني

الثورة / سبأ

احتفى أبناء أمانة العاصمة أمس، بذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام، بفعاليات احتفالية خطابية تحت شعار” من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
واكتظت ساحات ميدان التحرير وغرب الكلية الحربية والساحة الترابية شرق جامع الشعب، بالحشود الجماهيرية التي توافدت من كافة المديريات لإحياء هذه الذكرى، فيما احتشد القطاع النسوي في ساحتي جامع الشعب وغرب حديقة الثورة.
ورددت الحشود الجماهيرية، بحضور رسمي وشعبي، الأهازيج والأناشيد المعبرة، والشعارات المؤكدة على الولاء لله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى وإعلان البراءة من أعداء الله.
وعبر المشاركون عن الاعتزاز بإحياء ذكرى يوم الولاية وتمسكهم بنهج الإمام علي، وتجسيد حب وارتباط اليمنيين به .. معتبرين إحياء يوم الولاية في وقت تسعى فيه دول الاستكبار فرض ولاية اليهود والنصارى على الأمة العربية والإسلامية، رسالة للأعداء بتجديد العهد وتولي من أمر الله بتوليهم والسير على نهجهم.
وعبرت الفعاليات الجماهيرية، عن الفرحة والبهجة بذكرى يوم الولاية والتمسك بنهج رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم والإمام علي.
وشهدت الاحتفالات بأمانة العاصمة، كلمات وفقرات بمشاركة واسعة لإحياء هذه الذكرى، تجديداً لتولي الله ورسوله والإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية بساحة جنوب الكلية الحربية التي شارك فيها أبناء مديريات شعوب وبني الحارث والثورة، أشار عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، إلى أهمية إحياء الذكرى في هذه الساحة التي تُعد امتداداً لساحات أخرى، كما كان اليمنيون يحييونها اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي رفع يد الإمام علي عليه السلام في مثل هذا اليوم وقال “إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين من أنفسهم وهذا علي مولاي اللهم وال من ولاه وعاد من عاده وانصر من نصره واخذل من خذله”.
وقال” عند تذكر الإمام علي عليه السلام، نتذكر ما قاله المصطفى صلوات لله عليه وعلى آله وسلم “علي مع الحق والحق مع علي اللهم انصر الحق مع ذي الفقار”.. لافتاً إلى أن إحياء يوم الولاية، إعلان الولاء للإمام علي، والتمسك بالقرآن الكريم، الذي قال رسول الله عليه الصلاة والسلام” علي مع القرآن، والقرآن مع علي”.
وأضاف “عندما نأتي لهذا اليوم، نستجيب للدروس التي يلقيها قائد الثورة خلال العشرة الأيام وحديثه عن عهد مالك الأشتر الذي أراد الإمام علي من خلاله إقامة الدولة الحقيقية وصاحب الحضارة في مصر البعيدة عن القروية التي كانت موجودة في الجزيرة العربية، لكن أرادوا ألا تظهر الحضارة الإسلامية، فاستشهد مالك الأشتر وهو في طريقه لبناء الدولة الإسلامية”.
وتابع عضو السياسي الأعلى الحوثي” إن ولي الأمر ينبغي أن يكون كما شرح قائد الثورة في عهد مالك الأشتر مهتم بقضايا الأمة ويقضي حاجاتهم ويصغي إليهم، وليس متكبراً ولا بعيداً عن الناس وغير مهتم بأمورهم، فهذه هي ولاية الأمر الإسلامية الحقيقية وقد وضحها السيد القائد، ويجب علينا أن نكون أمة واعية بدينها ومقتدية برسولها ومتولية للإمام علي”.
وأردف” نقول لأولئك الذين عقدوا قمة يوم أمس في السعودية، لم يأت بايدن كما لم يأت بوش وترامب وأي رئيس من الرؤساء الأمريكيين لخدمة القضايا الإسلامية وإنما جاؤوا لخدمة اليهود وإسرائيل وتوجيه أموال العرب والمسلمين لحماية الكيان الصهيوني”.
وأكد محمد علي الحوثي، أن المسلمين اليوم أحوج للاصطفاف خلف ولاية الإمام علي الممتدة من ولاية رسول الله التي هي من ولاية الله.. وقال” لا نرى لقمة جدة الهزيلة وغيرها من القمم أي قيمة، فالتحالفات مع العدو الإسرائيلي كانت قائمة في الأصل وخرجت اليوم للعلن، ونقول للعدو الإسرائيلي لن تنفعك هذه التحالفات مع دول التطبيع كما لم تنفعك في الماضي، فالشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية الحرة ما تزال حيّة”.
وأشار إلى “أن الهدنة الحالية لم تؤت ثمارها ولسنا راضين عنها ولن نقبل أن تنتهي الأمور إلا بإيقاف العدوان ورفع الحصار وإلا فنحن مستعدون للمواجهة حتى النهاية”.. داعياً إلى التحرك لرفد الجبهات وأن يكون الجميع حاضرون لمواجهة المخاطر المحدقة بالشعب اليمني.
واختتم عضو السياسي الأعلى الحوثي كلمته بالقول” إن الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية ما تزال حيّة حتى وإن طبع منهم من طبع من تلك الأنظمة والكيانات والتحالفات التي نشأت “.. مؤكداً أن اجتماع الرياض لا يمثل الأمة الإسلامية في شيء وإنما كان من أجل خدمة الكيان الصهيوني الغاصب.
وفي الفعالية، بحضور رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي أحمد المتوكل ووزير الدولة أحمد العليي، أشار وكيل وزارة الإرشاد محمد مانع، إلى أهمية إحياء ذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام، التي جسدت مبدأ الولاية في أبهى صورها.
وتطرق إلى الشواهد الدالة على ذلك من عهد الإمام علي، لمالك الأشتر الذي تضمن الكثير من التوجيهات لبناء الدولة الإسلامية القائمة على أساس تكريم الإنسان والرحمة به والحرص علي هدايته وتزكيته والتفاني في خدمته والحذر من ظلمه.
وأكد الوكيل مانع، أن تولي الله ورسوله والإمام علي عليه السلام وأعلام الهدى، كفيل بتحصين الأمة من تولي اليهود والنصارى .. لافتاً إلى أن البديل لرفض النظامين السعودي والإماراتي ومن يسير في فلكهما من صهاينة العرب لولاية الإمام علي، هو ولاية أمريكا وإسرائيل.
تخلل الفعالية – التي حضرها عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى ووكيل أول أمانة العاصمة ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة ومدراء مديريات بني الحارث وشعوب والثورة – قصيدة شعرية معبرة.
إلى ذلك نظم أبناء مديريات السبعين والوحدة والصافية، مهرجاناً خطابياً حاشداً احتفاءً بذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام.
وفي المهرجان، بحضور نائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية محمود الجنيد وأمين العاصمة حمود عباد ورئيس مجلس التلاحم القبلي ضيف الله رسام، أشار عضو رابطة علماء اليمن العلامة خالد موسى، إلى أن خروج أبناء اليمن في مختلف الميادين والساحات لإحياء هذه الذكرى، تجديد الولاء والارتباط الوثيق بالله ورسوله والإمام علي.
واعتبر الاحتفال بهذه الذكرى، متوارث عبر الأجيال بهدف الحفاظ على نص من أهم النصوص الإسلامية وهو ولاية الإمام علي عليه السلام.
ولفت موسى إلى أن تجاهل مبدأ الولاية وتغييبه ينعكس سلباً على واقع الأمة .. مشيراً إلى مفاهيم يوم الولاية من منطلق قرآني والدروس والعبر من المواقف التي سطرها الإمام علي عليه السلام خلال حياته في مواجهة الطغاة والتأسيس لدولة يسودها العدل والمساواة.
وبين أن يوم الولاية محطة إيمانية لها أثرها في إصلاح حال الأمة وتعزيز قوتها ومكانتها .. موضحاً أن مفهوم الولاية من منظور ديني يرتكز على قيم تربوية ومبادئ انتشال الأمة من حالة الضعف وتعزيز ارتباطها بالله ورسوله والإمام علي.
وفي الاحتفال الذي تخلله فقرات إنشادية وفقرات من التراث الشعبي وقصيدة للشاعر أحمد الديلمي، جدد المشاركون ولاءهم لله ورسوله والإمام علي والمضي على نهجهم.
واعتبروا المظاهر الاحتفالية بهذه الذكرى، تأكيداً على حب أبناء اليمن واقتدائهم وارتباطهم بالله ورسوله والإمام علي وآل بيت رسول الله كخط لا حياد عنه في وقت تهرول بعض الأنظمة العربية العميلة للارتماء والتطبيع مع اليهود والنصارى.
واحتشد أبناء مديريات معين والتحرير وآزال وصنعاء القديمة، في ساحة ميدان التحرير لإحياء ذكرى يوم الولاية بفعالية خطابية تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
وفي الفعالية، أكد نائب وزير الإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أهمية إحياء يوم الولاية لما له من معان ودلالات تعكس واقع الأمة الملتزمة والمؤمنة بمنهج الإمام علي الممثل للإسلام الصحيح المبني على الهداية والإرشاد.
وثمن مواقف الشعب اليمني في الاحتشاد في هذا اليوم لتجسيد الارتباط بمولاة الإمام علي والسير على نهجه، وكذا دورهم في مناصرة المظلومين، وإعلان البراءة من أعداء الله ورسوله.
وجدد المشاركون ولاءهم لله ورسوله والإمام علي والسير على نهجهم في مواجهة قوى الاستكبار والطغيان وأدواتها والبراءة من اليهود والنصارى.
تخلل الفعالية مشاركات وقصائد شعرية معبرة وفقرات من التراث الشعبي، عكست مدى ارتباط أهل اليمن بالإمام علي ونهجه وسيرته.

قد يعجبك ايضا