قائد الثورة: يوم القدس العالمي يستنهض المسلمين وموقف الشعب اليمني أصيل وفاعل في معادلة الصراع مع العدو الإسرائيلي

الثورة نت|

دعا قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الشعب اليمني إلى الخروج الكبير والمشرف في مسيرات يوم القدس العالمي غدا الجمعة بالعاصمة صنعاء والمحافظات.

وأشار السيد عبد الملك الحوثي في كلمة له اليوم، إلى أن خروج الشعب اليمني في مسيرات يوم القدس سيعبر عن هويته الإيمانية وسيكون امتدادا لموقف أنصار رسول الله – صلوات الله عليه وآله -.. لافتاً إلى أن دور شعبنا في هذه المعادلات ثابت وسنبقى نتكامل مع كل أحرار الأمة صفا واحدا ضد العدو الإسرائيلي.

وأوضح السيد القائد أن إحياء يوم القدس العالمي هو الصوت الذي يعبر بحق عن الموقف الحق الذي يجب أن يتبناه المسلمون.. مشيراً إلى وجوب تحصين الأمة من الداخل كي لا تقف مع العدو ولا في صف عملائه.. مبيناً أن تظافر الجهود والتنسيق بين أحرار الأمة يزداد يوما بعد يوم وصولا إلى تثبيت المعادلات وهذا مسار عظيم.

وقال: إن الإمام الخميني أراد من إعلان يوم القدس استنهاض المسلمين وتذكيرهم بمسؤوليتهم تجاه فلسطين ومقدساتها، وإبقاء مشاعر الرفض للصهاينة حية في نفوس المسلمين.

وأضاف إن” يوم القدس العالمي مناسبة لرفع مستوى الوعي الذي يعد أول متطلبات المعركة مع العدو، وهو يوم التعبئة العامة للمسلمين وإعلان الموقف الحق تجاه القضية الفلسطينية.

وأكد قائد الثورة أن الكيان الصهيوني وخلفه اللوبي الصهيوني في العالم هو عدو للإسلام والمسلمين ويجب أن يتخذوه عدوا.. لافتاً إلى أنه وفي ظل استمرار جهود المنافقين لتغيير النظرة للعدو الإسرائيلي تزداد أهمية إحياء يوم القدس العالمي.

وبين السيد القائد أن كيان العدو قام على ارتكاب الجرائم واغتصاب الأرض ومصادرة الحقوق واحتلال بلاد المسلمين.. مضيفاً ان “علينا أن نستشعر المسؤولية كأمة إسلامية وندرك بأننا معنيون بمواجهة العدو الذي يحاربنا بكل جهده”

وأشار إلى أن بعض الأنظمة العميلة والحكومات المنافقة تريد أن تقنع شعوب الأمة أن العدو الإسرائيلي حليف وصديق.. قائلا: النظام الإماراتي والسعودي وآل خليفة في البحرين ومن معهم يسخرون كل وسائلهم الإعلامية للتقارب مع العدو.

ولفت إلى أن الأنظمة العميلة باتت ترسخ في مناهجها الدراسية تربية الأجيال على الولاء للعدو الإسرائيلي .. مؤكداً أن عنوان السلام مخادع وأرادوا جعله وسيلة للتحالف مع الصهاينة في العداء للأمة الإسلامية .. مبيناً أن ولاء المنافقين للعدو الإسرائيلي لن يجديهم شيئا وهو لا يقابلهم إلا بالتآمر، فهؤلاء المنافقين مكنوا العدو الإسرائيلي بتطبيعهم معه من استغلالهم وإفسادهم لا أكثر.

وخاطب قائد الثورة المطبعين بالقول: أنتم تعينون العدو على أنفسكم وعلى أمتكم وهذه خسارة كبرى.. مشيرا إلى أن إعلام العدو بات يتحدث عن أن المافيا الإسرائيلية التي جعلت من الإمارات أهم وكر لها.

وأكد أن العدو الإسرائيلي كيان فاسد وقائم في تكوينه وأهدافه على الفساد في الأرض، وليس كيانا طبيعيا كأي كيان بشري ولا يمكن التعايش معه، فوجود هذا الكيان في المنطقة كان لتأدية الدور الإفسادي والتخريبي فيها.

وأوضح السيد عبدالملك الحوثي أن تيار النفاق في الأمة يشن حربا تضليلية واسعة سخر فيها كل الإمكانيات لخدمة اليهود.. كما أن أعداء الأمة يشنون حربا أخلاقية سخرت فيها كل الإمكانات السياسية والإعلامية والثقافية.

وأضاف: أفسد الأعداء اقتصاد الأمة وأوصلوها إلى الحضيض بنشر الربا وتعطيل الإنتاج والتحول إلى سوق استهلاكية لمنتجاتهم.. كما سعى الأعداء لتفكيك الأسرة تحت عنوان المرأة وفصلها عن الأسرة بعملية تضليل رهيبة.

وأكد أن هدف الأعداء من التضليل والإفساد إضعاف المسلمين كي تفقد الأمة كل عناصر القوة ليحققوا السيطرة الشاملة، فالعدو يسعى لضرب الروح المعنوية في الأمة وأن تتخلى عن قيمها الدينية ومسؤولياتها الإيمانية.. مشدداً أنه مهما بلغ ضرر كيان العدو وشره لكنه عدو خاسر محتوم الزوال.

وأشار قائد الثورة إلى أن الذين اتجهوا في الولاء لأمريكا والعدو الإسرائيلي حاقدون على أبناء الأمة بينما هم أذلاء أمام الصهاينة والأمريكيين.. مبيناً أن الصادقون من أبناء الأمة تتجلى عزتهم على الكافرين في صراحة وقوة موقفهم وتحركهم العملي وثقتهم بنصر الله.

ولفت إلى أن الذين اتخذوا موقف الحق يتعرضون للوم من كل الذين وقفوا في صف كيان العدو ولا يبالون بهذا اللوم مهما كان.. مشددا على أن خيارات التنصل عن المسؤولية والسكوت والاستسلام هي خيارات تصب في صالح العدو.

وأكد السيد القائد على أن المعركة مع العدو الإسرائيلي معركة مفتوحة في كل مجالات الحياة.. مجدداً التأكيد على ضرورة أن نهتم بمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية باعتبارها جزءا من المواجهة.. مشددا على أن التحرك في كل المجالات وبناء القوة عسكريا واقتصاديا جزء أساسي من المعركة مع العدو.

قد يعجبك ايضا