الكارثة الصامتة .. نصف أطفال امريكا يتم اغتصابهم قبل سن18سنة

 

تؤكد إحصائيات متزايدة أن نصف الأطفال من الذكور والإناث يتم اغتصابهم قبل سن 18 سنة، وهذه الظاهرة ستدمر حضارة الغرب قريباً.
دعونا نكتشف هذه الإحصائيات المرعبة ونحمد الله تعالى على نعمة الإسلام ربما نسمع أن نسبة الاغتصاب هي الأعلى في أمريكا.. ولكن هل تتصورون أن معظم جرائم الاغتصاب تأتي من العائلة نفسها أي ما يسمى ( زنا المحارم).
إحصائية صادمة حتى للشعب الأمريكي: 25-30 % من الإناث تم اغتصابهمن جنسياً قبل سن 18 و 15-20 % من الذكور الذين تم اغتصابهم جنسياً قبل سن 18 وحالات الاغتصاب هذه تتم ضمن مجال العائلة نفسها، أي ما يسمى زنا المحارم .وغالباً ما يشارك الآباء والأمهات والإخوة وبعض الأقارب في هذه الجرائم (80 %) ويتسترون عليها.
ماذا نتوقع من طفل يتم اغتصابه في مبكرة وحتى يكبر؟ لابد أنه سيكون شاذاً لأنه تعود على الشذوذ والذي عوّده على ذلك هو الأسرة التي عاش فيها للأسف. هذا ما يسمى دول متقدمة
ماذا لو طُبق القانون الأمريكي؟
لنفرض أن أمريكا طبقت القانون الخاص باغتصاب الأطفال على العائلات المتورطة بهذه الجريمة! سوف نجد أن عدداً كبيراً من المجتمع الأمريكي متورط في جرائم اغتصاب الأطفال وهذا يعني أنه يجب وضع عدد كبير من الناس في السجن.. وعدد كبير هم ضحايا يعانون من مشاكل نفسية بسبب اغتصابهم من قبل أفراد أسرهم وبالتالي فإن ربع الشعب الأمريكي على الأقل سيكون إما في السجون أو في المصحات العلاجية للعلاج من آثار الاغتصاب النفسية.
ظاهرة تقود للجريمة والدعارة والمخدرات
جاء في التقرير أيضاً أن 95 % من عاهرات أمريكا قد تم اغتصابهن في سن مبكرة.. وثلث سجينات أمريكا تم اغتصابهن أيضاً في سن مبكرة. إذاً زنا المحارم واغتصاب الأطفال يؤدي إما إلى مهنة الدعارة أو إلى السجن.
فالطفل الذي يتم اغتصابه يكون معرضاً لارتكاب جريمة ما بمعدل الضعف وينشأ لديه ميل للانتحار أكثر من الطفل العادي بمرتين، ويكون معرضاً لاضطرابات نفسية بمعدل الضعف.
جرائم زنا المحارم هي الأكثر في أمريكا، بل أكثر من جرائم المخدرات والخمور.. أكثر من جرائم السرقة أو الدعارة والقائمة تطول.
كما أن ثلثي السجناء من المتهمين بجرائم اغتصاب مارسوا جرائم اغتصاب ضد الأطفال.

قد يعجبك ايضا