مجلس الأمن يندد بالهجوم على مطار كابول

تسارع وتيرة عمليات إجلاء القوات الأجنبية من أفغانستان

 

سارع الانفجار الذي وقع في مطار كابول عملية الاجلاء بعدما شارفت المهلة المحددة من قبل حركة طالبان على الانتهاء نهاية الشهر الجاري.
المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي أكد أن عمليات الأجلاء في كابول ستتواصل لإجلاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص حتى نهاية المهمة.. كاشفا عن وجود 150مواطنا أمريكيا إضافة إلى 1800 موظف أفغاني في السفارة الأمريكية يتعين نقلهم إلى مطار كابول وإجلاؤهم من البلاد.
وزير الدفاع البريطاني بن والأس أوضح أن عملية الإجلاء التي تقوم بها بلاده في أفغانستان ستنتهي خلال بضع ساعات معربا عن أسفه الشديد لعدم تمكن بلاده من إجلاء الجميع خلال هذه العملية.
وأكد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني “أريد أن أؤكد أن التهديد بشن هجوم إرهابي هو أحد القيود التي كنا نعمل في ظلها في عملية الأجلاء الكبيرة التي كانت جارية ، سنواصل تلك العملية التي شارفت على الانتهاء بأقصى سرعة والمملكة المتحدة ستركز الآن على إخراج ما تبقى من الأشخاص من أفغانستان، نامل من طالبان السماح للآخرين بالمغادرة بعد تاريخ الانسحاب نهاية الشهر الجاري.
ألمانيا أكدت انتهاء مهمة الأجلاء العسكرية، وقالت أنغريت كرامب-كارينباور وزيرة الدفاع الألمانية ” جميع الجنود الألمان وأعضاء وزارة الخارجية والشرطة الفيدرالية تم نقلهم جوا من كابول، وحتى بعد انتهاء مهمة الإجلاء العسكرية سنبقى مسؤولين عن الأشخاص العالقين في افغانستان لأن تمديد المهمة في كابول غير ممكن بسبب الوضع الأمني وقرار طالبان بعدم السماح بتمديدها.
وزير الدفاع الأسترالي بيتر داتون قال إن جميع أفراد جيش بلاده غادروا أفغانستان قبل الهجوم.
وقال سكوت موريسون رئيس الوزراء الأسترالي “خلال هذه الأيام التسعة نجحنا في إجلاء أكثر من أربعة آلاف شخص من أحد أخطر الأماكن على وجه الأرض، لقد تمكنا من ضمان مغادرة بقية الموظفين الأستراليين على مدار الليلة الماضية قبل وقت ليس ببعيد من الأحداث الرهيبة التي وقعت الليلة الماضية”.
الحكومة الإسبانية أعلنت انتهاء عملية للإجلاء من أفغانستان، ومن المتوقع أن يهبط آخر من تم إجلاؤهم في قاعدة عسكرية بالقرب من مدريد .
وقالت في بيان لها إن طائرتين عسكريتين تقلان اسبانيين من كابول وصلتا إلى دبي.
من جانبه ندد مجلس الأمن أمس الجمعة في بيان له بالهجوم الدامي أمام مطار كابول واصفا إياه بأنه “مقيت للغاية” لتعمده استهداف مدنيين وأفراد يساعدون في عمليات الإجلاء.
وقد وقع التفجير المزدوج بينما كان آلاف الأفغان يحتشدون أمام بوابات المطار لمغادرة البلاد ضمن عمليات الإجلاء التي تنظمها العديد من دول العالم.
وبدأت عدة دول عمليات إجلاء دبلوماسييها ورعاياها والأفغان الذين عملوا معها منذ سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابول يوم 15 أغسطس الجاري.
ومن المتوقع أن تنتهي عملية الإجلاء يوم 31 أغسطس الجاري، الموعد المحدد لانسحاب آخر جندي أميركي من أفغانستان.
وقد ارتفعت حصيلة التفجير الدامي المزدوج، الذي تبناه تنظيم داعش الإرهابي في محيط مطار كابول إلى 110 قتلى، بينهم 13 جندياً أميركياً.

قد يعجبك ايضا