قتلى وجرحى خلال تشييع قتيل لبناني في خلدة وتحذيرات من فتنة تطل برأسها على لبنان

 

الثورة /
قُتِل شخصان أمس في منطقة خلدة اللبنانية وجرح ثلاثة آخرون بينهم عسكري في الجيش، إثر استهداف موكب تشييع مواطن لبناني من أهالي خلدة «علي شبلي» الذي قتل قبل يومين خلال حضوره حفل عائلي في إحدى المنتجعات العامة قبل يومين.
ويوم أمس وخلال مرور موكب تشييعه إلى منزله في خلدة- وقبل أن يتم دفنه في بلديته كونين- تعرض موكب التشييع لكمين من مسلحين في خلدة في حادثة تعد هي الأولى من نوعها يعتبرها مراقبون مؤشراً على خطورة الوضع الأهلي في لبنان.
ولا يزال التوتر يسود منطقة خلدة والمناطق المحيطة إثر الحادث، وسط انتشار ثلاث آليات للجيش اللبناني ، فيما تواصل جماعات محسوبة على تيارات سياسية لبنانية قطع الطرقات والتقطع للمسافرين بين بيروت والجنوب اللبناني ونصب نقاط تفتيش وحجز تصاعدت مع اشتداد الأزمة اللبنانية واعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة.
وسبق أن حذر السيد حسن نصر الله من أعمال التقطع والانفلات الأمني الذي يجتاح بعض المناطق اللبنانية ملوحا بالتدخل في حال ذهبت الأمور إلى الفوضى.
وقد قضى اللبناني علي شبلي- الذي ينتمي إلى صفوف حزب الله، ويسكن في خلدة، أمس الأول -متأثراً بجراحه بعد إصابته بعدة طلقات نارية بشكل مباشر في الصدر خلال حضوره حفل عائلي في إحدى منتجعات منطقة الجية ، وألقت القوى الأمنية القبض على الفاعل وبوشِرت التحقيقات معه.
ونشر ناشطون فيديو يظهر قيام القاتل باستهداف شلبي بمسدس عيار 45 ، خلال الحفل العائلي ، كما تداول لبنانيون أمس مشاهد للكمين الذي نصبه مسلحون لموكب التشييع في منطقة خلدة.
وكان أكّد حزب الله- في بيان- رفضه المطلق لكل أنواع القتل والاستباحة للحرمات والكرامات، تعليقاً على ما وصفه بـ«الحادث المؤسف والأليم» الذي “طال الشهيد المظلوم علي شبلي في منطقة الجية”.
وأشار الحزب، في بيان، إلى أن شبلي «قضى بفعل منطق التفلت والعصبية البعيدين عن منطق الدين والدولة».
وأهاب البيان بـ«الأجهزة الأمنية والقضائية» بــ«التصدي الحازم لمحاسبة الجناة والمشاركين معهم»، إضافة إلى «ملاحقة المحرضين الذين أدمنوا النفخ في أبواق الفتنة واشتهروا بقطع الطرقات وإهانة المواطنين».

قد يعجبك ايضا