مختصر الكلام في علاقتنا بإيران وغير إيران..

 

عبد الملك العجري*

‏في الوقت الذي فيه يبالغون في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين بأقذر علاقات مع إسرائيل ضاربين كل الثوابت العربية عرض الحائط، يجعلون من العلاقة مع محور المقاومة وايران وسوريا ..الخ جريمة لا تغتفر في مسعى فاشل لإرهابنا من العلاقة مع أي جهة تتخذ موقفا معاديا لإسرائيل. وعليه أنوه للتالي:
‏-اليمن دولة مستقلة لافتاً خلفياً لأحد، اليمن هي حديقتنا وبستاننا وجنتنا على الأرض ومصالحها وأمنها واستقلالها ووحدتها وسلامتها هي الحاكم لفلسفتنا في تصنيف أصدقائنا وأعدائنا فعدو اليمن عدونا وصديقها صديقنا وحربها حربنا ،وسلمها سلمنا، من أراد لها خيرا اردناه، ومن أراد بها شرا رددناه.
‏-اليمن دولة جارة للسعودية، وبنفس القدر السعودية دولة جارة لليمن. والجوار تكامل لا تصادم، وإخاء لا وصاية، وكما على اليمن مراعاة واجبات الجوار الأمنية والسياسية، السعودية عليها نفس الحق وبذات القدر، صحيح أن السعودية دولة غنية لكن الغنى يوجب الفضل لا الوصاية. ومشكلتنا معهم عدوانهم علينا.
‏-اليمن دولة عربية وإسلامية، وجزء لا يتجزأ من القضايا العربية والإسلامية التي نصت عليها مواثيق الجامعة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وانتماؤنا لها ليس انتماء لإيران بل انتماء لذاتنا العربية والإسلامية وجريمة ايران الثورة التي أغضبت الإمبريالية هي اختيارها الانحياز لقضايانا.
‏-من يجب أن يلام ويدان ويداس بالأقدام هو من ينقلب على مواثيق الجامعة العربية وعلى ثوابت الشعوب العربية والإسلامية، ويحول وجهته من القدس إلى تل أبيب لأنه بهذا الصنيع ينسف النظام العربي من أساسه ويدوس على انقاض الجامعة العربية ، ويجهز على آخر عرق ينبض في قلب العروبة أن كان بقي عرق .
‏-أما علاقتنا بايران فلانها أكثر دولة وقفت مع اليمن وهي تتعرض لحرب بربرية، سموها عربية وهي في حقيقتها عبرية .وأعلنت في الملأ إدانتها للجرائم الوحشية والحصار الظالم الذي تمارسه دول العدوان عليه .والدولة التي أعلنت من اليوم الأول رفضها للحرب وان التسوية السلمية هي السبيل الأمثل للحل.
‏-ايران لم يسبق لها أن تدخلت في الشأن الداخلي اليمني ,ولا سعت لفرض وصايتها على قراره السيادي، ولا تهديد وحدته وتتعامل بلباقة واحترام وندية كاملة مع أصدقائها وحلفائها وقديما عندما هدد احباش الرومان ارض اليمن لم يجد الملك الحميري سيف بن ذي يزن من يمد يد العون افضل من بني ساسان .
‏-أما أنتم أيها المرتزقة اللئام فيكفي أن تصمتوا فالصمت لأمثالكم زينة .
*عضو الوفد الوطني المفاوض

قد يعجبك ايضا