في ندوة للمختطفين المحررين من سجون مارب

وزير الاعلام: ما يتم في مارب من انتهاكات بحق المختطفين يعكس إفلاس وانحطاط العملاء الذين يرفضون استكمال ملف الأسرى والمعتقلين

 

 

وزير التعليم العالي: مشائخ وقبائل مارب الأحرار يرفضون كل الممارسات والانتهاكات التي يقوم بها حزب الإصلاح

الثورة / أحمد المالكي

نظم المختطفون المحررون من سجون محافظة مارب أمس الاحد بصنعاء ندوة حول جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في سجون مارب بحق المدنيين المختطفين والمعتقلين في المعتقلات والسجون التابعة لقوى العدوان ومرتزقتهم في المحافظات المحتلة.
وأكد وزير الاعلام ضيف الله الشامي في الندوة أن قوى العدوان والمرتزقة يرفضون كل الوساطات والجهود التي يبذلها المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ واللجنة الوطنية لشؤون الاسرى لاستكمال تبادل الاسرى والمختطفين وحل هذا الملف بشكل نهائي.
وقال إن دماء الاسرى والشهداء والمختطفين وعذاباتهم ودموع اسرهم وأهاليهم هي من ستطيح بعروش الطغاة والمستكبرين.
واستنكر الشامي الصمت المطبق للأمم المتحدة والمنظمات التي تدعي حماية حقوق الانسان إزاء انتهاكات العدوان والمرتزقة الذين يقومون بأعمال إجرامية وتختطف المواطنين الآمنين والمسافرين وحتى في الأسواق والنقاط الأمنية بمحافظة مارب وغض الطرف عن وسائل التعذيب النفسي والجسدي حتى وصل الأمر إلى الاتجار بالبشر من المختطفين والأسرى.
واكد الشامي أن صمود وتضحيات الشعب اليمني غيرت القواعد والمعادلات على كل المستويات السياسية والعسكرية, ولفت إلى أن ما يقوم به حزب الإصلاح في مارب من ممارسات وانتهاكات للناس هو على أسس مناطقية ومذهبية تعكس إفلاسهم وانحطاطهم الأخلاقي والإنساني.
فيما أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين حازب أن مشائخ وأعيان وقبائل مارب الأحرار وأهل القيم الشيم، يرفضون تلك الممارسات والانتهاكات التي يقوم بها مرتزقة حزب الإصلاح وقوى العدوان بالمحافظة.
وقال “إن انتهاكات مرتزقة العدوان من خلال اختطاف المواطنين وفقا لأسمائهم وألقابهم وانتماءاتهم وتعذيبهم وبيعهم لقوى العدوان، ليست من أخلاق وقيم وشيم أبناء مأرب الأحرار والشعب اليمني المسلم”.
ودعا الوزير حازب، المشائخ وقبائل مارب وكل الأحرار والقوى الفاعلة المتواجدة تحت نفوذ المرتزقة وقوى العدوان إلى رفض تلك الانتهاكات الدخيلة على المجتمع اليمني والتي تسيء إلى أهالي وأبناء مارب.
ونوه بدور الدكتور أمير الدين جحاف الذي ألّف كتاب “رحلة خلف القضبان” عندما كان مختطفا في سجون حزب الاصلاح في مارب وصمود ونضال أهالي المختطفين والأسرى.
ولفت وزير التعليم العالي إلى أنه يوجد داخل سجون مارب الكثير من أبناء المحافظة الأحرار الذين وقفوا إلى جانب الوطن ورفضوا الاحتلال السعودي الإماراتي وأن البعض منهم استشهد بسبب تعذيب وانتهاكات المرتزقة وقوى العدوان لهم.
وفي الندوة التي حضرها مستشار المجلس السياسي الأعلى العلامة محمد مفتاح وعدد من أعضاء مجلس الشورى، استعرض مؤلف كتاب رحلة خلف القضبان الأسير المحرر الدكتور أمير الدين جحاف، ما تعرض له من أساليب تعذيب بعد اختطافه من إحدى النقاط الأمنية بمارب أثناء رحلة سفره لإكمال دراسته بالقاهرة.
وقال “إن أغلب نزلاء السجون والمعتقلات، مواطنون تم اختطافهم أثناء عودتهم أو سفرهم سواء كانوا تجارا أو طلابا أو حجاجا أو مرضى، يتم اعتقالهم لأسباب انتمائهم لعائلات أو مسميات وألقاب ولا توجد عليهم أية تهم أو جنايات “.
وأشار الدكتور جحاف إلى أنه ألف الكتاب ليوثق فيه الممارسات والانتهاكات وأساليب التعذيب النفسي والجسدي الذي يتعرض له المختطفون والأسرى في السجون والمعتقلات من الواقع الذي عاشه .
وأضاف أن “الكتاب بيّن الأماكن والسجون والأسماء والوقائع التي مر بها أثناء فترة اختطافه التي تجاوزت 16 شهراً ليؤكد حقيقة التعذيب بحقه من قبل المرتزقة”.
ودعا الدكتور جحاف الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والدولية إلى الاضطلاع بدورها في إدانة الانتهاكات التي ترتكبها قوى العدوان والمرتزقة في مارب.
وألقيت في الندوة، كلمات من نائب وزير حقوق الانسان علي الديلمي وعن اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى أحمد أبو حمراء والحقوقي عبدالوهاب الوشلي والقاضي عبدالله النعمي ومحمد العابد وعدد من أهالي وأسر المختطفين والأسرى وعدد من المختطفين المحررين من سجون مارب، أشارت إلى ضرورة رفض الجميع للانتهاكات التي يرتكبها مرتزقة العدوان في مارب.
ودعت الكلمات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية للقيام بواجبها في الدفاع عن المختطفين والأسرى وسرعة استكمال إجراءات تبادل الأسرى والمختطفين وفقاً لاتفاق السويد وإيقاف مثل هذه الممارسات والانتهاكات التي تخالف المواثيق الدولية.
حضر الندوة عدد من أعضاء المكتب السياسي لأنصار الله وأهالي وأبناء المختطفين.
تصوير/عادل حويس

قد يعجبك ايضا