متحدث القوات المسلحة يكشف عن خسائر المرتزقة السودانيين في العدوان على اليمن

الثورة نت/

 

كشف المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع في مؤتمر صحفي اليوم عن خسائر المرتزقة السودانيين في العدوان على اليمن.

وأوضح العميد سريع إلى أن النظام السعودية ومعه الإماراتي استعان بالمرتزقة من مختلف الدول وأستخدم إمكانياته المادية لدفع دول مختلفة للمشاركة في العدوان على بلادنا.. وقال ” لدينا معلومات متكاملة عن مشاركة كل دولة ونوع ومستوى مشاركتها في العدوان والمقابل عن تلك المشاركة”.

وأكد أن من ضمن الأنظمة المشاركة النظام السوداني الذي دفع بجنوده للقتال في صفوف تحالف العدوان كمرتزقة وبمقابل مادي، وأكتفت دول أخرى بالمشاركة بالطيران وأخرى بالبحرية أو المشاركة المحدودة فيما اعتذرت الكثير من الدول عن المشاركة في الحرب البرية.

وأشار إلى أن السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي سبق وأن تحدث عن دور الشعب السوداني في العمل من أجل إنهاء المشاركة في العدوان على اليمن وأكد على متانة العلاقة بين الشعبين.

وأوضح أنه منذ بدء المشاركة السودانية في العدوان على بلادنا كانت هناك خسائر في صفوف المرتزقة السودانيين وفي مختلف الجبهات، حيث اقتصرت مهمة مرتزقة الجيش السوداني في البداية على التأمين فقط إلا أن تحالف العدوان دفع بهذه القوات إلى الخطوط الأمامية.

وبين أن الخسائر في صفوف المرتزقة السودانيين خلال الأشهر الماضية وصلت 185قتيلاً والعشرات من المصابين في جبهات الحدود، في حين وصلت خسائرهم في 2018م إلى أكثر من 710 قتيلاً والمئات من المصابين مع اتساع دائرة المشاركة بالعدوان.

وأكد العميد سريع إلى قتلى المرتزقة السودانيين خلال العام الجاري بلغ 459 قتيلا ليصل عدد قتلاهم ممن تم تسجيلهم إلى أكثر من ألف و354قتيلاً ناهيك عن تسجيل ما لا يقل عن 400مفقودا.

وقال” أما حصيلة القتلى من مرتزقة الجيش السوداني في المحافظات الجنوبية وتعز والساحل الغربي حتى الشهر الماضي بلغت أكثر من ألفين و49 قتيلا وهذا موثق لدى تحالف العدوان، وفي 2015و2016م بلغ عدد القتلى 850 قتيلا ليبلغ إجمالي خسائر مرتزقة الجيش السوداني إلى ما يقارب ثمانية آلاف قتيل ومصاب ومفقود منهم أربعة آلاف و253 قتيل”.

وأكد المتحدث الرسمي أن هناك اليوم تغيرات على الصعيدين الإقليمي والدولي تجاه قضية الشعب اليمني ولم تعد المواقف كما كانت عليه قبل أربع سنوات.. وقال” الأهم من كل ذلك أن الشعوب نفسها باتت تدرك الحقيقة وترى أن تحالف العدوان مارس الخداع والكذب والتضليل كجريمة لم تستهدف الشعب اليمني فحسب بل كل شعوب العالم.

ولفت إلى أن الشعوب اليوم أمام مسؤولية دينية وقومية وأخلاقية لا سيما شعوب البلدان المشاركة في تحالف العدوان على اليمن وعلى رأسها الشعب السوداني الذي تمكن مؤخراً من اتخاذ خطوات جادة بإتجاه التغيير.

ووجه رسالة للشعب السوداني بالقول ” لم تطلعوا على حجم خسائر جنودكم المخدوعين من قبل سلطتكم والذين يقاتلون أبناء الشعب اليمني في إطار تنفيذ مخطط تحالف العدوان، الخسائر بالآلاف من القتلى والمصابين والمفقودين والأسرى هل دماء جنودكم مهمة لديكم أم رخيصة لدرجة عدم الالتفات إليها”.

وأضاف” لن نسألكم هنا عن دماء أبناء الشعب اليمني الذين يكنون لكم كل التقدير والاحترام لكننا سنسألكم عن جدوى الإستمرار في إرسال جنودكم إلى اليمن ليعودوا على نعوش أو يدفنوا في الصحاري والشعاب والأودية”.

متسائلا ” ما جدوى التغيير ولم يلامس هذا التغيير قضية جوهرية تتعلق بمشاركة جيشكم في عدوان على شعب يدافع عن نفسه على أشقاء لكم لم يكونوا يوماً أعداء لكم ولن يكونوا”.

وخاطب المتحدث الرسمي الشعب السوداني قائلا” مسؤوليتكم الدينية اليوم أن تقولوا لسلطتكم كفى مشاركة العدوان على بلد لم يحاربكم ولا يعتبركم إلا أشقاء وأخوة ومسؤوليتكم الأخلاقية أن تمارسوا حقكم في الحفاظ على دماء جنودكم، أن تعيدوا الاعتبار لجيشكم الذي يجب أن يبقى مدافعاً عنكم وعن بلدكم لا عن أنظمة عميلة لواشنطن وتل أبيب”.

وأضاف” مسؤوليتكم الوطنية اليوم أن تؤكدوا للعالم أن جيشكم ليس للإيجار وأنكم ترفضون الاسترزاق بدماء جنودكم، ومسؤوليتكم التاريخية أن تقفوا اليوم ضد هذا العدوان على اليمن الذي أرتكب المجازر وقتل النساء والأطفال ودمر البنية التحتية وانتهك المحرمات”.

وكشف المتحدث الرسمي خارطة تواجد مرتزقة الجيش السوداني التي يقوم النظام السوداني بإرسال ألوية من جيشه كمرتزقة لدى السعودي والإماراتي.. موضحاً أن هناك ألوية تتبع السعودي وتتمركز في الجبهات الشمالية وتحديداً محاور نجران وجيزان وعسير.

ولفت إلى أن خسائر المرتزقة من الجيش السوداني خلال الفترة الأخيرة في محور نجران بلغت 50 ما بين قتيل ومصاب وفي بقية المحاور الشمالية 350 ما بين قتيل ومصاب ومفقود خلال الأشهر الأخيرة.

وفي محور جيزان أوضح العميد سريع أن هناك تبديل مستمر للألوية حيث بدأ بما يسمى اللواء الثاني حزم الذي قتل وأصيب المئات من منتسبيه فتم استبداله بما يسمى اللواء الرابع حزم ومن ثم ما يسمى باللواء السادس حزم.

وأكد أن أكبر خسائر تعرض لها مرتزقة الجيش السوداني كانت في محاولات تحالف العدوان التقدم العسكري في ميدي وحرض وهناك أبيد جزء كبير مما يسمى اللواء الثاني حزم ومعظم منتسبيه من المرتزقة السودانيين حيث وقع المئات منهم ما بين قتيل ومصاب ومفقود ويقدر عددهم بألف و500 .

وبين أن العشرات من جثث المرتزقة السودانيين ظلت في تلك المنطقة وسميت بمقبرة الجيش السوداني وهناك أيضاً ما يسمى باللواء الخامس حزم وقوامه خمسة آلاف جندي من المرتزقة السودانيين ويتمركز في الخوبة فيما يتمركز اللواء السادس حزم في صامطة وله انتشار تكتيكي إلى ميدي وغرب حرض وفي منطقة مجازة يوجد كتيبتين قوامها يصل إلى ألفي جندي وفي سقام (نجران) كتيبة يصل قوامها إلى 600جندي.

ولفت إلى أنه يوجد في الساحل الغربي ستة ألوية منها اللواء الرابع أشاوس واللواء السادس وهؤلاء يتبعون النظام الإماراتي, وتفيد المعلومات بترحيل ثلاثة ألوية بقوام ستة آلاف جندي وضابط, والمتبقية ثلاثة ألوية بقوام ستة آلاف جندي وضابط.

وأوضح المتحدث الرسمي أنه يتواجد في عدن ولحج لواء قوامه ألف جندي وضابط منهم سرية مشاه في رأس عباس وكتيبتين في مطار عدن ومطار بدر وكتيبة بقاعدة العند الجوية.. مشيرا إلى أنه خلال العامين الماضيين سُجلت جرائم وانتهاكات أرتكبها مرتزقة من وحدات عسكرية تابعة للجيش السوداني ضمن قوات تحالف العدوان تمثلت في الجرائم والانتهاكات والاعتداءات والتعذيب والاعتقال إضافة إلى الاغتصاب وقد وثقت معظم هذه الجرائم تقارير منظمات أجنبية.

وقال ” الزج بالأطفال في القتال ضمن الجرائم والانتهاكات المرتكبة من قبل قيادة مرتزقة الجيش السوداني حيث يتم تجنيد أطفال ضمن تلك الوحدات”.

وتساءل العميد سريع ” هل يتعامل تحالف العدوان مع مرتزقة الجيش السوداني كما يتعامل مع غيرهم من مرتزقته لا سيما العاملين في الشركات الأمنية وهل يهتم تحالف العدوان بقتلى الجيش السوداني وكم عدد الجثث التي نقلت بشكل لائق إلى السودان”.

وأضاف” هذه الأسئلة نوجهها إلى أسر القتلى إلى الشعب السوداني ليعلم كيف يتعامل تحالف العدوان مع المرتزقة من جيشكم، ولماذا عدد المفقودين كبير ويصل إلى المئات، الإجابة وببساطه أن الكثير من الجثث لا تنقل ولا تدفن”.

واستعرض المتحدث الرسمي مشاهد لبعض خسائر الجيش السوداني الموثقة بالصوت والصورة .. وقال” أما عن الأسرى لدينا فقد تعاملنا معهم وفق الدين والأخلاق والعادات اليمنية وجميع الأسرى تم التعامل معهم باحترام وإنسانية”.

واستعرض المتحدث الرسمي جزء من عملية عسكرية نوعية وواسعة للجيش واللجان الشعبية خلال الأسابيع الماضية لم يتم الإعلان عنها وأدت إلى وقوع أسرى سودانيين.

وأكد أن إستمرار المشاركة السودانية في العدوان على بلادنا يفرض على قواتنا وفي إطار الخيارات الدفاعية المشروعة اتخاذ خطوات جادة تؤدي في نهاية المطاف إلى إجبار السلطات السودانية على سحب كافة مرتزقتها وإنهاء مشاركتها في العدوان على شعبنا وبلدنا.

وقال ” تعتبر القوات المسلحة اليمنية كافة القوات السودانية المتواجدة داخل أراضي الجمهورية اليمنية أهدافاً مشروعة ويضاف إليها أي تشكيلات عسكرية تساند تحالف العدوان ضد شعبنا وبلدنا بغض النظر عن مكان تواجدها”.

وأهاب المتحدث الرسمي للقوات المسلحة بكافة الشرفاء من أبناء السودان الشقيق الحفاظ على دماء وأرواح ما تبقى من جنودهم وذلك بسحبهم وإعادتهم إلى أرضهم.. مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية تمتلك القدرة الكاملة على إستهداف أي تشكيلات عسكرية جديدة من المرتزقة قبل وصولها إلى الأراضي اليمنية.

قد يعجبك ايضا