محطات

 

عبدالسلام فارع

تلقيت مكالمة هاتفية من نجم الكرة اليمنية الأسبق والمدرب الوطني المعروف عبدالقادر حسن القادري المتواجد هذه الأيام في قاهرة المعز بجمهورية مصر العربية للعلاج مع ابنته عبَّر خلالها عن امتنانه العميق لكل من أسهم في الوقوف بجانبه وبجانب ابنته، موضحاً أنه لم ينس أن صحيفة الثورة وكاتب السطور كان لهما السبق في الإشارة إلى ما ألم به.. وفي السياق أوضح القادري أنه عاجز عن شكر أقاربه وجيرانه وأرباب الخير الذين كانوا خير سند له من أجل القيام برحلته العلاجية التي ستبدأ اعتباراً من هذا الأسبوع على نفقة رئيس اتحاد القدم بعد أن كان لأصحاب البر في بيت هائل دورهم الفاعل في علاج ابنته.
عقب النجاحات المبهرة التي أحرزتها الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي ومجلسها الإداري بقيادة الطامح جداً بشير سنان تكالب الكثيرون من المرضى للنيل من تلك النجاحات إلا أنهم لم يحصدوا سوى الفشل والخسران، لتواصل الجمعية وأربابها السير بثقة وشموخ نحو مزيد من الألق والتميز بعد أن أعادت لزملاء الحرف كل الأماني المسلوبة في عهد الاتحاد سيئ الصيت، وفي الاتجاه ذاته وعلى طريق النجاحات المدروسة استطاع الزملاء في تونس الخضراء تصحيح المسار الإعلامي باختيار المجلس الإداري لجمعيتهم الوليدة بقيادة الزميل نافع بن عاشور الذي جاء فوزه كجرس إنذار للاتحادات المتكلسة.
الاستقرار الفني والإداري لوحدة صنعاء والذي أثمر مؤخراً عن إحراز البطولة الكروية الرمضانية جعل عشاق الزعيم ينظرون للاستحقاقات القادمة لناديهم بعيون متفائلة، وقد أتت تلك النجاحات لتجبر المناصرين للأندية الأخرى على النظر للزعيم بعيون التقدير والإكبار حتى أن البعض تمنوا أن يكون لديهم نسخة من الرائع أمين جمعان الذي بدأت قدراته الإدارية تتجلى منذ وقت مبكر يوم أن كانت الساحة الرياضية محصورة بأسماء معينة كالهائل شوفي أحمد هائل ونائبه رياض الحروي والآخرين.
في مونديال كوبا أمريكا باءت عديد التوقعات بالفشل الذريع، حيث توقع البعض إخفاق فرسان السامبا وأصحاب الأرض أمام المنتخب البوليفي، ليأتي المنتخب البرازيلي بتشكيلته الشابة ويدحر كل التوقعات المذكورة بعد فوزه المستحق بثلاثة أهداف نظيفة، أما عشاق النجم ميسي ومنتخبه الأرجنتين فلم يدر في خلد أي منهم أن يخسر المنتخب أمام كولومبيا بهدفين للا شيء، وقبيل اللقاء سبق للإعلامي أيمن جادة أن أوضح في حديث له أن مشكلة المنتخب الأرجنتيني تكمن في نجمه ميسي، مؤكداً أن المنتخب بدونه يمكن أن يكون له شأن آخر.
بعد الإنجاز الكبير الذي حققته القارة الصفراء بوصول المنتخب الكوري إلى اللقاء النهائي على كأس المونديال للشباب ورغم الخسارة أمام أوكرانيا بهدفين لهدف إلا أن المنتخب الكوري كان خير سفير للقارة الآسيوية.. فهو ورغم خسارته النتيجة إلا أنه لم يخسر الأداء، حيث توج نجمه ونجم فالنسيا الإسباني كانجين بلقب اللاعب الأفضل.
أما في مونديال العالم للسيدات المقامة منافساته في فرنسا فقد أثبت المنتخب الفرنسي علو كعبه حتى اليوم وإصرار لاعباته على المضي صوب التتويج إن لم يكن لباقي المنتخبات الأخرى رأي آخر، أما اللافت للأنظار في المونديال النسوي فهو بروز بعض المنتخبات الآسيوية كاليابان وكوريا.
أثبت القائمون على العنابي القطري أنهم يسيرون وفق استراتيجيات مدروسة، حيث تجلت استراتيجياتهم العملية بعد تعطيلهم الكمبيوتر الياباني وإحرازهم كأس آسيا، وعلى طريق الإعداد والتحضير لاستضافة المونديال العالمي ها هو العنابي القطري بقيادته الحكيمة يخوض المعترك الأهم في كوبا أمريكا.. وأياً كانت نتائج العنابي فإن الهدف الاسمى يكمن في الإعداد والاستعداد للمونديال القادم.
هامش:
خاطبني أحدهم قائلاً: ألست معي في أن إشاراتك للجمعية اليمنية للإعلام الرياضي زادت حبتين، قلت له: يكفي أنها أعادت الاعتبار لأكثر من أربعة عقود أمضيتها في الإعلام الرياضي، وأردف صاحبي يقول: وماذا عن اللواء علي الصباحي وكثرة الإشارة إليه؟ قلت له: الصباحي كتاب قيم وثمين وينبغي على الجميع أن يقرأه من الغلاف إلى الغلاف.

قد يعجبك ايضا