ضرب البنية التحتية.. تدمير أبشع من القتل .. وخراب أسوأ من الموت!
تقطيع شرايين التواصل.. وتدمير كل الطرقات والجسور الرابطة بين صنعاء ومأرب
قصف المطارات والموانئ أثناء وصول الإغاثات جرائم حرب تعاقبها المواثيق الدولية
حرب اقتصادية وأطماع ملاحية تتستر بغطاء إعادة “الشرعية”
استكمالاً لما بدأناه من رصد شامل لحصاد الدمار.. يرى خبراء اقتصاديون أن الحرب الاقتصادية ومحاربة حركة الملاحة اليمنية براً وبحراً وجواً، هي جزء لا يتجزأ من منظومة أهداف العدوان وحصاره الشامل، ليكون الاقتصاد هو الحرب الأقسى في معيشة الناس والمواطنين والفقراء، فاستهداف المصانع ومخازن الغذاء وصوامع الغلال يأتي لخلق فوضى وعدم استقرار تمويني.
ويمضي آخرون في تأكيد أن هذه الحرب الاقتصادية وتصوير اليمن كمنطقة ملتهبة تأتي لتحتكر الإمارات عدن، وبالأخص ميناؤها الذي كان الثاني عالمياً حتى لا يفكر مجرد تفكير في منافسة موانئ دبي وسيناء واستعادة مكانته العالمية. وما المدرعات والعتاد والقوات الدولية والمعونات السخية المتدفقة واستهداف الملاحة البحرية والجوية اليمنية إلا دليل على أهداف العدوان المستترة التي تؤكد أن الحرب اقتصادية أولاً وأخيراً.. كما تخدم مخططات صهيونية؛ بقصد أو دون قصد؛ للسيطرة على الأهمية العالمية الكبرى للممر الملاحي اليمني، بدليل استهداف مضيق باب المندب وإشعال حرب مدمرة هناك لإضعاف السيادة الوطنية لليمن على ممراته المائية.
كما يتضح الهدف الاقتصادي للمخطط الصهيوسعودي في تعمده الواضح لتدمير البنية التحتية والمنشآت الحيوية ومقومات حياة المواطن اليمني ، بعد وصولهم إلى مرحلة اليأس من إخضاع اليمنيين بالغارات وإركاعهم وإعادتهم إلى مربع الوصاية السعوأمريكية، خدمة لإسرائيل.
تدمير المنشآت النفطية
ثمة مؤشر آخر يسهل قراءته عندما نتأمل ماوراء استهداف منشأة رأس عيسى النفطية بمحافظة الحديدة، كدليل على هدف تدمير الاقتصاد وإيصاله إلى نقطة الصفر،
فإصرار العدوان على تدمير هذه المنشأة النفطية وموانئ الحديدة والمخا والخوخة يأتي بهدف إخراجها عن الخدمة وتشويه صورة الموانئ اليمنية، وبالتالي إقناع دول العالم بعدم التعامل مع اليمن تجاريا عبر موانئ البحر الأحمر وإجبار العالم على تحويل وجهته إلى ميناء عدن، إمعاناً في تضييق الخناق وتشديد الحصار، كوسيلة لخنق اليمنيين وإرغامهم على الركوع، وهو مالم يحدث مطلقاً؛ في ظل الصمود الاسطوري والإصرار على حق السيادة الكاملة.
تقع منشأة رأس عيسى النفطية في موقع هام واستراتيجي كان سيهيؤها لتقديم خدمة كبيرة جداً لليمن ، غير انه من وجهة نظر محللين اقتصاديين «تم تسليم هذه المنشأة سابقاً في حقبة تسلط منظومة الفساد إلى مستثمر «يتبع هادي» بعقود مخالفة وغير نظامية، فتم إهمالها وتحويلها إلى مصدر دخل خاص بحجة أنها مشروع استثماري.. كما أنها في عهد هذه العقود المخالفة كانت تساهم في صنع الأزمات واحتكار المشتقات النفطية من أجل تحقيق أرباح خيالية على حساب المواطن» حسب مراقبين. ما يدلل في نظرهم على أن السعودية هي التي كانت تشرف على مافيا الفساد في اليمن، وأنها متورطة بشكل مباشر في خنق اقتصاده وفي كل الأزمات التي عانى منها اليمنيون طويلا، وأن رؤوس الفساد في اليمن مرتبطون بها مباشرة وينفذون مشاريعها التخريبية.
انهيار المطارات
تدمير المطارات والموانئ أيضاً يأتي في سلسلة أهداف العدوان لتضييق الخناق وإطباق العزلة من كل اتجاه، بهدف كسر إرادة الصمود الداخلي، وبالتالي إثارة فوضى وسخط شعبي عارم يسهم في تسريع إسقاط صنعاء بيد التحالف وفرض الوصاية السعودية.. فضلاً عن ما يكشفه من حقد أسود على البنية التحتية المتواضعة التي امتلكها اليمن، وهو البلد الذي يراد أن يظل معزولاً، متخلفاً، مثقلاً بالخسائر الباهظة، وعاجزا عن إعادة بنيته فيما بعد، ليظل معتمداً على صدقات الجوار ووصايته. بدليل ما يتعمده التحالف من تدمير كلي للمطارات، وإخراجها نهائياً عن الخدمة، في حين أن الحصار الجوي والبحري المطبق كان كافياً في حرب كهذه، لو كانت النوايا حسنة تجاه اليمن.
وفيما يلي رصد لبعض يوميات العدوان على المطارات:
– 26 /3 /2015: غارات جوية استهدفت مطار صنعاء، وقاعدة «الديلمي الجوية».. وسُمع دوي انفجارات في أنحاء متفرقة، كما سمعت أصوات مضادات الطيران، ترد بقوة .
وجاء القصف بعد بيان خليجي؛ باستثناء عمان؛ يدعم التدخل العسكري في اليمن.. وأعلنت قنوات الجزيرة والعربية، أن الطيران السعودي بدأ استهداف مواقع للحوثيين، في صنعاء
– 27 /3 /2015: تجدد القصف الجوي، الذي ينفذه طيران خليجي، بقيادة السعودية، على العاصمة اليمنية صنعاء، منتصف ليل الجمعة، بعد غارات وقعت فجر الخميس، استهدفت مطار صنعاء، وقاعدة الديلمي الجوية، واحياء في شمال المدينة. وتصدت المضادات الأرضية للطائرات المعادية التي نفذت غارات وقصف استهدف مواقع عسكرية متفرقة.
-السبت 28 /3 /2015: قصفت طائرات العدوان في المساء مطاري الحديدة المدني والعسكري.
وأفادت مصادر صحفية ان غارات شنت على مدرج المطار المدني والعسكري، ومعسكر الدفاع الجوي القريب من المطار.
– الاثنين30 /3 /2015 غارات لليوم الخامس على التوالي منذ بدء العمليات العسكرية.. وقال مراسل وكالة «خبر» في صعدة، شمال البلاد، إن الطيران السعودي شن غاراته على محطة كهرباء المدينة، والمطار المحلي في المحافظة.. واستشهد 40 شخصاً وجرح العشرات في غارات على مخيمات النازحين في منطقة حرض.
– الأربعاء1 /4 /2015م: غارات على معسكر الصيفي ومطار صعدة (شمال اليمن). حيث نفذ العدوان غارتين على المعسكر والمطار، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من داخل المعسكر حسب مصادر ميدانية. كما استشهدت امرأتان، في القصف الذي تعرضت له منطقة مران، في وقت متأخر من الليل.
– الخميس2 /4 /2015م: غارات على مطار عدن ومقر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً)، مجدداً، وأوضح مصدر أمني أن الطيران قصف مطار عدن ومقر قوات الأمن الخاصة (معسكر الصولبان) وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد.
– السبت11 /4 /2015م: غارات على مواقع عدة بمحافظة الحديدة (غرب اليمن)، مستهدفة البنية التحتية. وأوضحت مصادر أمنية أن مقاتلات العدوان شنّت 5 غارات جوية استهدفت المطار المدني والميناء. مشيرة إلى وقوع خسائر مادية». بالتزامن مع غارتين على مطار صعدة وثالثة على طريق العند بين لحج وعدن.
-الخميس23 /4 /2015م: غارات على مواقع عدة بمحافظة الحديدة (غرب اليمن)، مستهدفة البنية التحتية. وأوضحت مصادر أمنية أن مقاتلات العدوان شنّت ما بين 6 – 7 غارات استهدفت المطار المدني ومعسكر الدفاع الساحلي. مشيرة إلى وقوع أضرار مادية كبيرة».
– الأحد26 /4 /2015م: جدد تحالف العدوان غاراته على مدينة عدن. وقال مصدر أمني أن طيران العدوان السعودي قصف مطار عدن والأحياء المجاورة له.
– الثلاثاء 28 أبريل2015م: خرج مطار صنعاء الدولي 2015م عن الجاهزية ولم يعد قادراً على استقبال الطائرات المدنية، جراء القصف الشديد عليه بنحو 15 غارة في يوم واحد من قبل طيران العدوان السعودي. كما قُصفت طائراته المدنية، وتم اعتراض العديد من الطائرات القادمة إلى اليمن لمنعها من الهبوط، أو المقلعة منه لمنعها من التحليق.
وما ضاعف من دماره الهائل هو وقوعه قرب قاعدة الديلمي الجوية العسكرية التي تتعرض منذ بدء العدوان لأكبر قدر من القصف الجوي الأعنف، بالصواريخ والقنابل المحرمة شديدة الانفجار.
وأفادت مصادر ان طائرات العدوان قصفت مطار صنعاء، بعد عصر الثلاثاء بنحو 15 غارة استهدفت المطار الجديد، ومبنى الجمارك، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المطار، ودوت فيه انفجارات عنيفة. كما استهدفت مدرج الهبوط.
وقال مصدر امني ان كافة الرحلات المزمع وصولها الى مطار صنعاء الدولي تم تحويلها الى مطار الحديدة.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية «سبأ» عن مصدر مسؤول بمطار صنعاء الدولي قوله: إن غارات العدوان تسببت في الحاق اضرار بالغة بالممر الرئيسي والممر الموازي ومرسى الطائرات. مؤكداً ان مطار صنعاء الدولي خرج عن الجاهزية، ولم يعد قادراً على استقبال الطائرات المدنية، مشيرا الى ان غارات العدوان تسببت في احراق طائرة تابعة لشركة السعيدة وطائرة نقل طراز «يوشن» تابعة للحكومة اليمنية، ومحطة محروقات المطار.
– الثلاثاء28 /4 /2015م: واصل طيران العدوان غاراته على مدينة الحديدة. وقال مصدر أمني إن طيران العدوان، نفذ عدة غارات على مطار الحديدة الدولي الذي اصبح البديل المؤقت بعد تدمير مطار صنعاء الدولي. واشار المصدر إلى أن مطار الحديدة الدولي والأحياء المحيطة، تعرضت لقصف شديد.
وقال مدير عام النقل الجوي بالهئية العامة للطيران المدني والأرصاد الدكتور مازن أحمد غانم: «بعد التنسيق مع الهئية العامة للطيران المدني والارصاد، فإن البديل لمطار صنعاء هو مطار الحديدة الدولي لحين إعادة جاهزية مطار صنعاء»،
كما شن الطيران غارات على معسكر للجيش بمدينة باجل التابعة لمحافظة الحديدة في ذات اليوم. وقالت مصادر محلية إن طائرات العدوان شنت 3 غارات على معسكر اللواء العاشر.
– الاثنين4 /5 /2015م: غارات على مطار صنعاء الدولي. وقال مصدر في المطار إن القصف السعودي تسبب في إحراق طائرة نوع «يوشن» كانت في مرسى الطائرات. كما استهدفت الغارات مدرج المطار.
جاء ذلك بالتزامن مع استشهاد 4 أشخاص وإصابة آخرين، في الغارات التي استهدفت المواطنين في إحدى قرى مديرية السدة محافظة إب. واوضح العميد محمد عبدالجليل الشامي مدير أمن المحافظة في تصريحات صحفية»: إن طيران العدوان نفذ غارات استهدفت 3 منازل للمواطنين في قرية المسقاه مديرية السدة ، مما أدى إلى استشهاد 4 واصابة آخرين . مضيفا أن «الغارات أدت الى أضرار كبيرة بالكلية والمنازل وتسببت في تهدم العديد منها».
– الجمعة8 /5 /2015م: غارات على مقر اللواء 21 ميكا، ومطار مدينة عتق . وقال مصدر في المدينة إن العدوان قصف بـ4 غارات مطار شبوة ما أدى إلى تدمير المدرج .
وبالتزامن قالت مصادر في شبوة (شرق اليمن) إن المواجهات تجددت بين قوات الجيش ومجاميع من الموالين لهادي، يقودهم عوض العولقي، جنوب مدينة عتق، عاصمة المحافظة. موضحة أن مواجهات عنيفة دارت بين الجانبين في منطقتي خمر والمصينعة مما أدى الى سقوط قتلى وجرحى، دون أن تشير إلى تفاصيل بأعدادهم، وأكدت أن قوات الجيش تمكنت من إعادة تأمين منطقة المصينعة بالكامل .
– السبت9 /5 /2015م: غارات متتالية على مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية، حيث تعرض المطار والقاعدة لمئات الغارات، بعد أن كانت هيئة الطيران أعلنت مساء الجمعة الماضية عن فتحه بشكل مؤقت، تمهيداً لوصول طائرتي إغاثة إنسانية تابعتين للصليب الأحمر، ومنظمة أطباء بلاحدود. وتسببت تلك الغارات على المطار وقاعدة الديلمي في إلغاء الرحلتين.
ونقلت وكالة «سبأ» عن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد حامد فرج، أن العدوان السعودي قام بقصف مطار صنعاء والقاعدة الجوية بأربعة صواريخ، ومنعت إعطاء تصاريح لطائرتي الصيب الأحمر الدولي ومنظمة أطباء بلا حدود اللتين كانتا تحملان مساعدات إغاثية.
وأشار إلى أن دول العدوان تستهدف مدرج مطار صنعاء باستمرار؛ بهدف منع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى اليمن، مبيناً أنه تم فتح المدرج بصورة مؤقتة لاستقبال المساعدات الإنسانية والإغاثية بصورة عاجلة بسبب الوضع الإنساني المتردي في اليمن جراء العدوان.
وقال فرج: «إن الهيئة أعطت تصاريح لهاتين الطائرتين، إلا أن دول العدوان رفضت إعطاء التصاريح، وتم التواصل مع الصليب الأحمر وأطباء بلا حدود لتوضيح أن التصاريح تم إلغاؤها من قبل العدوان ليتبين للعالم من يعرقل وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية».
وحمّل رئيس الهيئة مسؤولية ما يحدث للمطار على قوى العدوان التي تستمر بضرب المطار لإعاقة أعمال الإغاثة ووصول المساعدات الإنسانية وإجلاء الرعايا والعالقين اليمنيين في المطارات حول العالم.
يُذكر أن الغارات تسببت في تدمير كامل للمدرج، وإحراق طائرتين مدنيتين وانهيار المباني التابعة له.
– الأحد17 /5 /2015م: قصفت بارجات العدوان مدينة عدن مستهدفة المطار ومنطقة «البريقة»، فيما استهدف موالون لعبدربه منصور هادي، بالدبابات قوات الجيش في العريش.
في السياق ذاته، أفاد المصدر بأن عناصر من المتشددين في تنظيم «القاعدة» والمسلحين الموالين لهادي، استهدفوا بقذائف الدبابات قوات من الجيش متمركزة في منطقة «العريش». موضحاً أن المتشددين ومسلحي هادي يتمركزون في أحد الأحياء بين المنصورة والشيخ عثمان، استهدفوا بالدبابات قوات الجيش، لكنه لم يشر إلى وقوع خسائر بشرية.
وأضاف المصدر، أن القوات ردت على مصادر النيران، واندلعت اشتباكات فيما واصل الجيش تقدمه في المنصورة والشيخ عثمان، حيث تتواجد بعض الخلايا النائمة للقاعدة ومسلحي هادي – وفق قوله.
وذكرت مصادر اعلاميةان عناصر القاعدة تقصف بالأسلحة الثقيلة منطقة خور مكسر ومعسكر بدر.
– 17 /5 /2015م: واصل طيران تحالف العدوان السعودي على اليمن، مساء الأحد 17 مايو وصباح الاثنين 18 مايو غاراته على عدن.. وقال مصدر أمني إن طيران العدوان قام بقصف حي العريش ومديرية البريقة وخور مكسر ومطار عدن الدولي. موضحاً أن القصف طال عدداً من الأحياء السكنية مخلفاً شهداء وجرحى بين صفوف المواطنين.
وجاء قصف الطيران السعودي بعد ساعات على انتهاء الهدنة الإنسانية التي اعلن عنها مساء الثلاثاء الماضي 11/5 والتي استمرت لمدة 5 أيام، خرقها العدوان السعودي من الساعات الأولى لبدايتها.
– الأربعاء20 /5 /2015م: سمع سكان صنعاء أصوات طائرات العدوان وهي تجدد غاراتها على مطار صنعاء الدولي، الواقع شمال المدينة . وقالت المصادر إن ثلاثة انفجارات هزت أرجاء المطار. كما قصفت طائرات العدوان موقع «خشم البكرة» على طريق صنعاء مأرب .
– الأحد24 /5 /2015م: نفذ طيران العدوان عدة غارات على مطار عدن الدولي.. وذكر مصدر أمني في عدن إن طيران العدوان السعودي شن عدة غارات على مناطق متفرقة في المدينة.. موضحاً أن الغارات استهدفت منطقة القطيع بكريتر ومعسكر بدر بمنطقة خور مكسر . وأن الغارات استمرت حتى الخامسة مساءً.
وكان مصدر أمني ذكر في وقت سابق لمواقع صحفية إن عمليات تجنيد واسعة تتم لمجاميع من المتشددين والموالين لهادي، في منطقة «البساتين». ونفذت الطائرات السعودية عدة عمليات إنزال لأسلحة وإمدادات عسكرية للمتشددين من عناصر القاعدة والموالين لعبدربه منصور هادي، خلال الأسابيع الماضية (حينها).
– الثلاثاء26 /5 /2015م: عدة غارات على مدينة عدن استهدف مديرية العريش ومطار عدن الدولي ومعسكر الصولبان. وأكد مصدر أمني أن الغارات لم تخلف أي إصابات بشرية تذكر في صفوف قوات الجيش المسنودة باللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله.
إلى ذلك أوضح المصدر أن قوات الجيش المسنودة بجماعة أنصار الله، تمكنت من السيطرة على دار سعد والبساتين والشيخ عثمان بعدن، مؤكداً أن قوات الجيش تقوم بتطهير الأوكار التي تختبئ بها ما تسمى بالمقاومة الشعبية التابعة لعبد ربه منصور هادي وعناصر تنظيم القاعدة المساندة لها.
– الاثنين1 /6 /2015م: شنت طائرات العدوان السعودي على اليمن، فجر الاثنين الماضي غارتين على مدينة الحديدة. وذكرت مصادر أمنية أن الغارات استهدفت المطار المدني ومقر الدفاع الجوي متسببة بأضرار مادية فادحة بمطار الحديدة.
وكان طيران العدوان السعودي شن غارتين، الاحد 31 مايو/آيار 2015م، استهدفتا مبنى مديرية الدريهمي بـ3 صواريخ. كما قصف مبنى مديرية بيت الفقيه بصاروخين تسببا بسقوط عدد من الجرحى.
وذكرت مصادر إعلامية، إن الطيران المعادي شن غارات على عدد من المناطق بجزيرة زُقر في البحر الأحمر، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
-الثلاثاء7 /7 /2015: غداة ارتكابها أبشع المجازر بحق مدنيين يمنيين في سوقين شعبيين بمحافظتي لحج وعمران مخلفة أكثر من 100 شهيد وعشرات المصابين، استهدفت غارات مكثفة محافظات إب والحديدة والمحويت ومطار العاصمة صنعاء الذي تعرض لأربع غارات متتالية صباح الثلاثاء، وهاجمت بالصواريخ السجن المركزي في المحويت مخلية الطريق لفرار أكثر من150 سجينا على الأقل في تكرار يحاكي الفرار الكبير للسجناء من مركزي تعز الأسبوع الماضي.
واستهدف طيران العدوان السعودي مدينة المنصورية التابعة لمحافظة الحديدة، وقال مسؤول محلي: إن العدوان السعودي شن 3 غارات على المجمع الحكومي ومبنى المحكمة بالمنصورية التابعة للحديدة، مشيرا إلى سقوط ضحايا. واستهدفت أربع غارات متتالية مطار صنعاء الدولي.
وذكرت مصادر محلية أن العدوان قصف مبنى المعهد الفني والتقني، في مديرية الرجم بالمحويت، كما استهدفت الطائرات السعودية مبنى السجن المركزي بالمدينة. موضحة أن نحو 150 نزيلاً تمكنوا من الفرار من السجن المركزي، بمدينة المحويت، وأن أعمال فوضى عارمة شهدها المبنى.
وفي إب، جددت طائرات العدوان السعودي غاراتها على معسكر قوات الأمن الخاصة «المركزي» بمنطقة شبان. وذكر مصدر في إدارة أمن المحافظة لـ»خبر»، أن طائرات العدوان استهدفت منزل المحافظ العميد عبدالواحد صلاح، في الرضمة، بالإضافة إلى مبنى السلطة المحلية في المديرية.
– الخميس20 /8 /2015م: كثفت مقاتلات العدوان غاراتها على مناطق متفرقة بالعاصمة وضواحيها. وذكرت مصادر محلية أن المقاتلات شنت غارات على منطقة الصباحة، كما استهدفت مطار صنعاء الذي شنت عليه عشرات الغارات منذ بدء العدوان. وأضافت أن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد.
وكانت مقاتلات العدوان شنت، الأربعاء الماضي، غارتين على قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة الملاصقة لمطار صنعاء الدولي، واستهدفت غارة المدرسة الجوية الواقعة داخل القاعدة. وأفاد مصدر قبلي أن المقاتلات شنت غارات على معسكر اللواء 63 بمنطقة بيت دهرة في مديرية بني الحارث، وغارات على مديرية أرحب مستهدفة منزل الشيخ فارس الحباري. وأضاف، أن الغارات أدت الى تدمير المنزل بشكل شبه كلي، ولم يشر المصدر الى معلومات عن سقوط ضحايا. بالتزامن نع غارة (الساعة الثامنة صباحاً)، استهدفت منزل الشيخ أبو نشطان الواقع في منطقة بوسان التابعة لمديرية أرحب. و5 غارات استهدفت أراضي زراعية في منطقة الحُقّة التابعة لمديرية همدان، ولم يُسفر عن ضحايا بشرية أو خسائر مادية».
وكان الطيران شن غارتين، في الساعة العاشرة من صباح الأربعاء 19 أغسطس / آب، استهدفت إحداهما المركز الصحي بمنطقة «جحفل»، والأخرى صالة للمناسبات، «ولم يسفر عنهما وقوع ضحايا بشرية»، مضيفاً أن الغارتين أحدثتا دماراً هائلاً في الصالة والمركز الصحي.
– الأربعاء14 /10 /2015م: استهدفت المقاتلات بـ5 غارات مطار تعز الدولي وملحقاته وخزانات الوقود ما ادى الى استشهاد 5 مواطنين، واندلاع حريق هائل واضرار مادية بالغة، بحسب مصدر أمني.
وأوضح، أن غارتين استهدفتا مقر اللواء 22 حرس جمهوري سابقاً بالحوبان، لافتاً، أن مقاتلات العدوان شنت عدة غارات على محطة للمشتقات النفطية بمفرق المخا، كما قصفت جسري «طنح ورسيان» و»الهاملي» بمفرق المخا على خط تعز – الحديدة ما ادى الى تدميرهما بشكل كلي. وأضاف المصدر، أن المقاتلات شنت غارات على جسر شريرة ومدرسة بمنطقة الظريفة بمديرية الوازعية ما ادى الى جرح مواطنين على الاقل.
– الاثنين7 /12 /2015م: شنت مقاتلات العدوان، مساءً غارات على العاصمة صنعاء. وذكر مصدر أمني أن العدوان، شن غارتين على منطقة الجراف مستهدفة المطار الجديد خلفت خسائر مادية.
– الثلاثاء29 /12 /2015م جددت طائرات العدوان السعودي، قصفها مطار صنعاء الدولي، في الساعة الأولى من يوم الثلاثاء والذي أعقب غارة استهدفت قاعدة الديلمي الجوية مخلفة شهداء مدنيين.
وأفاد مصدر محلي لمواقع صحفية أن غارة للطيران المعادي استهدفت في ساعة سابقة من مساء الاثنين سيارة أحد المواطنين في منطقة ملح في نهم التابعة لمحافظة صنعاء أسفرت عن استشهاد سائقها.
– الجمعة1 /1 /2016م: قصفت طائرات العدوان في الساعات الأولى بشكل متزامن، مطار صنعاء، ومركز «أبولو» للمعارض الدولية الكائن في شارع الستين بالعاصمة. وأفاد مصدر أمني أن النيران اندلعت في المركز. وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد منه.. ويقع المركز بالقرب من منازل المواطنين.
– الثلاثاء2 /2 /2016م: مجدداً.. استهدفت طائرات التحالف السعودي مطار الحديدة (غرب اليمن)، لليوم الثاني توالياً، في حين أغارت على مديرية بيت الفقيه. وأوضحت مصادر أمنية أنه قصف مطار الحديدة بغارتين، فيما قصف هناجر موقع الدفاع الساحلي في الكيلو 7 بغارة. وأضافت، أن المقاتلات السعودية شنت، عصر الثلاثاء، غارتين استهدفتا محيط المجمع الحكومي لمديرية بيت الفقيه.
وكانت مقاتلات التحالف شنت أكثر من 7 غارات، الاثنين، استهدفت مطار الحديدة المدني والعسكري.
يأتي هذا، بالتزامن مع 4 غارات نفذتها طائرات العدوان على منطقة السر بمديرية حرض، مستخدمة أسلحة محرمة، نتج عنها استشهاد شخص وإصابة 2 بحروج بالغة، كما تسببت بتدمير منازل وإعطاب سيارتين ونفوق مواشٍ.
انهيار شبكة الطرق والجسور
ويمثّل قصف العدوان للطرق والجسور علامة بارزة في أجندة مشاريعه الانتقامية التي تهدف ضمن ماتهدفه إلى قطع شرايين التواصل بين المحافظات والمدن والارياف وبعضها البعض، إمعاناً في عزل المحافظات عن بعضها، وحصار وتعذيب الناس، سيما العالقين في الطرق المدمرة فضلاً عن إثقال كاهل البلد بفاتورة دمار باهظة يصعب إعادة بنائها وصيانتها.
وفيما يلي رصد ليوميات العدوان على الطرقات:
– الخميس13 /4 /2015م: واصلت طائرات تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية، غاراتها على مواقع عدة بمحافظة الحديدة (غرب اليمن)، مستهدفة البنية التحتية.
وأوضحت مصادر أمنية أن مقاتلات العدوان شنّت ما بين 6 – 7 غارات جوية استهدفت المطار المدني ومعسكر الدفاع الساحلي. وأشارت إلى أن «المعلومات الأولية حتى لحظة كتابة الخبر لم تتحدّث عن سقوط ضحايا؛، لكنها أشارت إلى وقوع أضرار مادية كبيرة».
– الثلاثاء21 /4 /2015: شن طيران التحالف المعادي على اليمن بقيادة السعودية، غاراته الجوية على جسر ومحطة للمشتقات النفطية بمنطقة الدليل مديرية المخادر محافظة إب (وسط اليمن). وقال شهود عيان إن غارات جوية استهدفت جسر الكسارة بمنطقة الدليل أسفل جبل سمارة، ما ادى الى قطع الطريق الرئيس الرابط بين صنعاء – تعز. وألحقت أضراراً بمحطة الشدادي للوقود كما تسببت بأضرار كبيرة في الجسر. فيما تحدثت مصادر عن سقوط ضحايا.
– الاربعاء29 /4 /2015: أفاد مصدر أمني في إب (وسط اليمن) إن الطائرات السعودية قصفت منقطة رباط «هيوة» كما قصفت عددا من العبارات والجسور في الطريق العام في جبل سمارة . وقال إن القصف خلف اضراراً مادية في الطريق الذي يربط محافظات صنعاء وذمار وإب وتعز ، ويعتبر من أهم الطرق في اليمن .
في سياق متصل قال المصدر ان الاجهزة الامنية تمكنت من ابطال مفعول عبوة ناسفة كانت مزروعة في «مفرق حبيش» الكائن بالسحول .
– الاربعاء22 /7 /2015: غارات على جسر في الطريق العام بمديرية خولان الطيال التابعة لمحافظة صنعاء. وقال مسؤول محلي إن طيران العدوان استهدف بـ3 غارات جسراً بمنطقة الأعروش بالمديرية ملحقاً به أضراراً فادحة. وأوضح، أن الغارات تسببت بأضرار في عدد من سيارات المواطنين المارة على الطريق العام الذي يقع فيه الجسر المستهدَف الرابط بين صنعاء ومأرب.
وكان طيران العدوان استهدف، في وقت سابق، بعدة غارات، جسر خيوان بمديرية حوث محافظة عمران، والذي يربط بين محافظات صعدة وعمران وصنعاء، ما أدى إلى تدميره.
– الاحد26 /7 /2015: غارات سعودية عاودت قصف جسر خيوان المدمر للمرة الخامسة، حيث عاود الطيران غاراته على مديرية حوث محافظة عمران.مستهدفاً بـ 5 غارات جسر خيوان المدمر الواقع بمنطقة حواري وادي خيوان بمديرية حوث. ويعد هذا الاستهداف الخامس لجسر خيوان الرابط بين محافظات صعدة و عمران وصنعاء. وكان الطيران استهدفه الاربعاء، ما تسبب في تدميره بشكل كامل.
– الاثنين17 /8 /2015: شن طيران العدوان غارتين استهدفتا جسر فرضة نهم، ما أدّى إلى تدمير أجزاء منه. وذكرت مصادر محلية أن هذه الغارات تهدف إلى منع مرور شاحنات النفط والغاز وإمدادات الحوثيين باتجاه مأرب، لافتاً إلى أن «الطيران يُحلق بشكل مستمر على مناطق الجدعان وصرواح جهم.
إلى ذلك، دانت منظمات المجتمع المدني في محافظة مأرب، القصف العشوائي الذي يطال المدنيين، وكان آخرها قصف منزلين بصواريخ الكاتيوشا ومحل أسمنت، ما أدّى إلى استشهاد 4 من عمال محل الأسمنت وإصابة 6 آخرين من أبناء الحديدة وإب.
وبحسب المصدر، فقد طالبت المنظمات جميع الأطراف المتصارعة بعدم قصف المناطق المأهولة بالسكان والأسواق العامة، مناشدين الجميع حقن الدماء وعدم الشروع في القصف العشوائي ودعتهم لضبط النفس.
-الجمعة11 /9 /2015: دمرت مقاتلات تحالف العدوان، جسر فرضة نهم الرابط بين محافظتي صنعاء ومأرب. ما أدى إلى تدمير الجسر بشكل شبه كلي، وقطع الطريق العام وتوقف حركة المسافرين عبر المحافظتين. وأضافت مصادر محلية أن طوابير من سيارات المواطنين والمسافرين ظلت عالقة من جهتي الجسر لساعات عدة. وكان طيران العدوان شن، في17 أغسطس الماضي، غارتين استهدفتا جسر فرضة نهم، تسببتا في تدمير أجزاء منه.
واستشهد مواطنان وجرح 4 آخرون، الخميس 10 سبتمبر في غارات جوية لطيران تحالف العدوان على نقيل الشجاع بمنطقة الشرفة مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء.
– الثلاثاء 15 /9 /2015: العدوان يستهدف عدة جسور والطريق الرابط بين مديريات عمران وهو الطريق الرئيسي بمديرية العشة الذي يربط مديرية (حوث، العشة، القفلة، عاهم، حرض.
وأشار مصدر محلي إلى إن العدوان أمعن في القتل والتنكيل للشعب اليمني والتدمير للمقدرات الوطنية من الطرق والمباني والمنشآت والمصانع والموانئ والمطارات والقطاعات التعليمية والصحية والممتلكات العامة والخاصة. ولفت إلى إن محافظة عمران كان لها النصيب الأوفر من الاستهداف والقتل والتدمير لكل مظاهر الحياة العامة للمجتمع ومتطلباته الى جانب ما يشهده من حصار جائر.
– الثلاثاء 15 سبتمبر: سلسلة من الغارات الوحشية استهدفت عددا من الجسور وعبارات الطرق بالخط الرئيسي (باجل- المحويت) وخط (القناوص- المحويت) وخط( صنعاء- المحويت) نتج عنها تدمير كلي وقطع حركة السير بالخط الدولي- الحديدة صنعاء.
كما استهدف طيران العدوان قاطرة محملة بالقمح وسيارة ركاب هيلوكس بمن فيها، مما أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 15 شخص من المدنيين ستة منهم من أسرة واحدة.
– الثلاثاء15 /9 /2015: استشهد مواطنان جراء غارتين لطيران تحالف العدوان على جسر لاحمة بمحافظة المحويت. وقال مصدر محلي إن الطيران استهدف بصاروخ قاطرة محملة بأكياس القمح أثناء مرورها في نقيل لاحمة ما أدى إلى استشهاد شخصين كانا على متنها أحدهما سائقها، وألحقت بالجسر الرابط بين محافظات الحديدة – صنعاء – المحويت، أضراراً مادية كبيرة. مشيراً، أن صاروخاً آخر استهدف مزرعة مجاورة للجسر.
– الأربعاء 16 سبتمبر: سلسلة من الغارات استهدفت جسر منطقة زحام بمديرية الرجم وقرية التعبرة بمديرية الطويلة بمحافظة المحويت- اسفرت عن استشهاد مواطن وأضرار في المباني المجاورة والممتلكات. وذكرت مصادر محلية أن المقاتلات شنت غارات على جسر زحام بمديرية الرجم عقب غارات سابقة استهدفته، الثلاثاء. لافتة الى ان الغارات استهدفت الجسر اثناء اصلاح احد المواطنين سيارته ما ادى استشهاده واحتراق سيارته وانقطاع الخط الرابط بين صنعاء – المحويت.
واستهدفت غارات منطقة التعفرة بمديرية الطويلة متسببة بتضرر عدد من منازل المواطنين دون وجود اي معلومات عن سقوط ضحايا.
واستهدفت بسلسلة من الغارات، 5 جسور في محافظة المحويت مخلفة عدداً من الشهداء والجرحى من المدنيين.
– الجمعة18 /9 /2015 استشهد 3 مواطنين وأصيب 7 آخرون في غارة استهدفت سوقاً شعبياً بمارب وسط قصف مدفعي متبادل وغارات متفرقة على عدة مناطق بالمحافظة. وقال مصدر قبلي إن الغارات استهدفت سوق الروض «شعبي» بمديرية صرواح، خلفت 3 شهداء و7 جرحى.
وشنت غارات متفرقة على تبة المصريين وذات الراء والطلعة الحمراء والجفينة. وقصفت الطريق الواصل بين مأرب وخولان بـ3 غارات في منطقة الوتدة مخلفة أضراراً كبيرة بالطريق العام.
– السبت19 /9 /2015: تواصل مقاتلات تحالف العدوان بقيادة السعودية استهدافها المكثف للجسور والطرقات الرئيسة التي تربط العاصمة صنعاء بعدة محافظات.
وقال مصدر قبلي إن مقاتلات العدوان استهدف بغارتين الجسر الواصل بين السهمان ووادي مسور في مديرية خولان الطيال، والذي يربط محافظتي صنعاء – مأرب، ما أدى إلى تدميره بشكل شبه كلي، مشيراً إلى أن الغارتين لم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية.
وشنت المقاتلات غارات؛ الخميس 17 سبتمبر؛ على منطقة الوتدة بالمديرية، مستهدفة الطريق العام الرابط بين صنعاء ومأرب، ملحقة به أضراراً مادية كبيرة. كما استهدفت، الأربعاء 22 يوليو الماضي، جسر الأعروش بمديرية خولان الطيال الرابط بين صنعاء ومأرب.
– الاحد20 /9 /2015: دمرت مقاتلات تحالف العدوان بقيادة السعودية، جسرين أحدهما يربط بين محافظتي حجة وعمران، والآخر محافظة المحويت بالعاصمة صنعاء، ما تسبب بقطعهما ووقف حركة المسافرين بين المحافظات وتعطيل أعمال المواطنين. وقال مصدر محلي إن العدوان استهدف، مساء السبت بعدة غارات، جسر مديرية شرس بمحافظة حجة الرابط بين محافظتي حجة وعمران ما أدى إلى تدميره بشكل كلي،
وأضاف، أن المقاتلات استهدفت بعدة غارات، فجر الأحد 20 سبتمبر،جسر زحام الواقع بمديرية الرجم بالمحويت، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وتسبب بقطع الخط العام وهمزة الوصل بين محافظة المحويت والعاصمة صنعاء.
وكان استشهد مواطن، جراء غارات استهدفت جسر زحام بمديرية الرجم الأربعاء الماضي.
وكانت مقاتلات العدوان استهدفت، في وقت سابق، بغارتين، الجسر الواصل بين السهمان ووادي مسور في مديرية خولان الطيال، والذي يربط محافظتي صنعاء- مأرب، ما أدى إلى تدميره.
وكانت مقاتلات استهدفت بغارة جسر شرس الرابط بين محافظة حجة وعمران قبل اسبوع منها.
-1 /10 /2015: دمرت مقاتلات العدوان أحد الجسور بمديرية بني مطر التابعة لمحافظة صنعاء، فيما شنت غارات على مناطق متفرقة بالمديرية. وأفاد مدير عام مديرية بني مطر عبداللطيف اللمذي في تصريحات صحفية بأن المقاتلات شنت 3 غارات على جسر عقد عصفرة في المديرية ما أدى إلى تدميره بشكل كامل. وأضاف أن تدمير الجسر تسبب في تعطيل حركة السير كلياً وقطع الطريق الرئيس، حيث والجسر يربط بين صنعاء- الحديدة، وتوقف مئات من سيارات المسافرين من الجهتين. مشيراً إلى أن المقاتلات استهدفت، الأربعاء، بـ 4 غارات أحد الجبال بمنطقة المساجد بالمديرية، فيما قصفت بغارتين منطقة الصباحة.
– السبت10 /10 /2015: قُتل 12 لاجئاً صومالياً في غارة استهدفت جسراً بإحدى مديريات محافظة صعدة (شمال اليمن). وأوضح مصدر محلي أن الطيران نفذ غارة استهدفت أحد الجسور بالقرب من مديرية باقم، أسفر عنه مقتل 12 لاجئاً صومالياً، مشيراً إلى أن «الغارة وقعت أثناء مرورهم فوق الجسر. وأشار إلى أن 3 غارات لطيران العدوان استهدفت منطقة مندبة بمديرية باقم، كما شنت غارتين على منطقة طخيه بمديرية مجز.
– الاثنين12 /10 /2015: استشهد مواطن وأصيب اثنان آخران، جراء غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف السعودي، على مديرية المحابشة بمحافظة حجة (شمال البلاد. وشنت المقاتلات 3 غارات جوية على جسر مازال قيد الانشاء بالمديرية، ما أدى إلى تدميره،
وأشار المصدر إلى أن غارة جوية استهدفت السوق القديم في وادي الزيح بمديرية المحابشة المحاذيه لمديرية الشاهل، ما أدى إلى استشهاد المواطن أحمد التام وإصابة اثنين آخرين، فضلاً عن تدمير محلات تجارية.
– الاربعاء14 /10 /2015: عدة غارات على عدد من الجسور الرابطة بين تعز والحديدة ومناطق أخرى ، بالتزامن مع مواجهات وقصف مدفعي متبادل بين طرفي الحرب في عدة مناطق بمدينة تعز ومديرية الوازعية المحاذية لمحافظة لحج. حيث شن العدوان عدة غارات على محطة للمشتقات النفطية بمفرق المخا، وقصف جسري «طنح ورسيان» و»الهاملي» بمفرق المخا على خط تعز – الحديدة ما ادى الى تدميرهما بشكل كلي. وأضافت مصادر محلية أن غارات شنت على جسر شريرة ومدرسة بمنطقة الظريفة بمديرية الوازعية ماادى لجرح مواطنين على الاقل.
جاء ذلك بالتزامن مع 5 غارات استهدفت مطار تعز الدولي وملحقاته وخزانات الوقود ما ادى الى استشهاد 5 مواطنين، واندلاع حريق هائل واضرار مادية بالغة، بحسب مصدر أمني.، بجانب غارتين استهدفتا مقر اللواء 22 حرس جمهوري سابقاً بالحوبان،
– الاحد25 /10 /2015: استشهد 4 أشخاص بينهم امرأة وجرحت 5 نساء، السبت 24 أكتوبر/ جراء غارات مكثفة شنتها مقاتلات تحالف العدوان السعودي منازل للمواطنين وجسرين بمديريات محافظة صعدة. وافادت مصادر محلية أن قصفاً جوياً بغارتين على جسر الركوة بمديرية مجز أسفر عن استشهاد مواطنين وجرح أحد اللاجئين الأفارقة، كما أدى إلى تدمير شبه كلي للجسر.
وأضافت، أن 4 غارات أخرى استهدفت منطقة المعزب في مديرية مجز وسط أنباء تحدثت عن وجود إصابات. وأوضحت المصادر، أن 3 غارات جوية تركزت على جسر شراوى بمديرية باقم متسببة في تدميره بالكامل، مؤكدة ان مواطناً استشهد في غارة على قرية شجب بمديرية ساقين.
وشنت المقاتلات غارتين على منطقة الشوارق بمديرية رازح تسببتا باستشهاد امرأة وإصابة 5 أخريات بجروح مختلفة بعضها خطرة، وذكرت المصادر أن 3 غارات جوية استهدفت مناطق غربي الأزد وبني صياح بمديرية رازح، تزامنت مع 7 غارات أخرى على منطقة بركان بالمديرية، وعاودت المقاتلات السعودية غاراتها ليلاً مستهدفة سوق حيدان بالمحافظة، فيما طال قصف جوي بغارتين جبل العبلاء بمديرية سحار. وتسببت الغارات بأضرار بالغة ودمار في عدد من منازل المواطنين وممتلكاتهم. وطال قصف مدفعي سعودي منطقتي المليل والقمع بمديرية كتاف ترافق مع قصف صاروخي على منطقة آل الشيخ بمديرية منبة الحدودية.
واستشهد 11 مواطناً وأصيب آخرون، الجمعة 23 أكتوبر 2015، جراء غارات على المحافظة.
الطيران يُدمّر جسراً دولياً بحرض حجة
– الخميس29/10/2015: سلسلة غارات استهدفت مديرية حرض التابعة لمحافظة حجة. وأوضح مصدر أمني أن «الطيران الحربي للعدوان شن في الساعة العاشرة 4 غارات على الجسر الواقع على مدخل مدينة حرض، ما أدّى إلى تدميره». ويربط الجسر الذي استهدفه الطيران بين عبس وحيدان وصنعاء وحرض والخط الدولي. وبحسب المصدر « نفّذت الطائرات 5 غارات أخرى استهدفت وادي حرض، في الساعة الواحدة ظهراً». والأحد 25 أكتوبر، شن العدوان 3 غارات استهدفت كسارة بوادي مور في مديرية مبين تابعة للشيخ كهلان مجاهد أبو شوارب، بالإضافة إلى استهداف منزل المواطن عبده أحمد الشومي..
– الأحد 29/11/2015: استهدفت مقاتلات العدوان نقيل يسلح، همزة الوصل بين العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية، ما تسبب بقطع الخط الرئيسي ووقف حركة المسافرين بين المحافظات وتعطيل أعمال المواطنين. وقال مسؤول محلي في مديرية بلاد الروس إن غارتين استهدفتا خط الصعود بنقيل يسلح الواقع في نطاق المديرية والمتجه إلى صنعاء ما أدى إلى قطع الطريق كلياً وتوقف حركة السير ومئات من سيارات المسافرين.
– السبت, 12-ديسمبر-2015: واصل العدوان السعودي تدمير البنى التحتية والطرقات والمدارس والمنشآت الخدمية في اليمن خارقا بذلك منظومة القوانين الدولية الانسانية وقرارات مجلس الأمني والاتفاقيات والمواثيق الدولية ، وفي هذا السياق شن طيران العدوان السعودي غارة على مديرية كشر بمحافظة حجة مستهدفا عبارة (جسر) في نقيل العبيسة بمديرية كشر.
وكشفت احصائيات رسمية اولية تعرض 29 طريقا عاما وعدد 34 جسراً للاستهداف المباشر لطيران العدوان السعودي على اليمن خلال 8 أشهر سابقة تعرضت خلالها شبكة الطرق في عموم الجمهورية للتدمير الكلي والجزئي.
وقال مسؤلون في وزارة الأشغال والطرق أن التقديرات الأولية لخسائر الطرق والجسور بلغت في المناطق المحصورة 88 مليار ريال قبل أن تتضاعف فيما بعد.
– الاحد13 /12 /2015: دمرت مقاتلات العدوان جسرين رئيسيين بمديريتي مستباء وكحلان عفار بمحافظة حجة واللذين يعتبران همزة الوصل بين عدة محافظات يمنية مع بعضها البعض.
وأكد مصدر مسئول بغرفة العمليات المشتركة إن المقاتلات استهدفت جسر الحقوف في مديرية مستباء، أدت الى الى تدمير الجسر الرابط بين ثلاث محافظات بالكامل «حجة- عمران- الحديدة». ولفت أن الغارة تسببت بقطع الطريق الرئيسة كلياً، وتوقف شريان الحياة ومرور سيارات المواطنين المتنقلين بين المحافظات الثلاث.
واستهدفت المقاتلات جسراً صغيراً «عبارة « في منطقة سودان بمديرية كحلان عفار، ما تسبب في قطع الطريق العام والرابط بين 3 محافظات «حجة – عمران – صنعاء» وتعطيل حركة السير كلياً وعلقت عشرات من سيارات المسافرين من الجهتين.
وأوضح المصدر، أن غارتين جويتين تركزتا على منطقة الخمج بمديرية حيران بالمحافظة فيما واصلت التحليق في الاجواء بشكل مكثف.
وكانت ألقت مقاتلات تحالف العدوان السعودي قنابل عنقودية، الأحد 13 ديسمبر، في غارات على مديرية حرض بحجة، بالتزامن مع ارتكابها مجزرة بشعة أدت إلى استشهاد 15 مواطناً من المدنيين، أغلبهم نساء وأطفال وشيوخ، وتدمير عدد من المنازل في إحدى قرى مديرية حرض.
– الاثنين28 /12 /2015: استشهد 5 مدنيين جراء ثلاث غارات سعودية استهدفت سيارة أحد المواطنين، أثناء مرورها فوق جسر عكوان بمديرية سحار شمال اليمن. وذكرت مصادرأن غارات للطيران السعودي استهدفت معسكر كهلان، فيما شن سلسلة غارات على منطقة «آل الصيفي» بمديرية سحار، أدت إلى تدمير 3 منازل في ساعات متأخرة من مساء الاحد.
وتتعرض مناطق الشريط الحدودي لقصف هو الأعنف وتحليق مكثف للطيران، من قبل السعودية بالتزامن مع تصعيد قوات الجيش واللجان، عملياتها التي تستهدف مواقع عسكرية في جيزان ونجران وعسير
– الاربعاء30 /12 /2015: دمرت غارات العدوان أحد الجسور بمديرية الحيمة الخارجية التابعة لمحافظة صنعاء، فيما شنت أخرى على مديرية الطيال. وأفاد مسؤول محلي في تصريحات صحفية بأن المقاتلات استهدفت بغارتين جسر المنار المعروف بـ «نقيل المنار» في مديرية الحيمة الخارجية، دمرته بشكل شبه كلي. وأضاف أن تدمير الجسر تسبب بتعطيل حركة السير كلياً وقطع الطريق الرئيس، كون الجسر يربط بين صنعاء والحديدة، وتوقف مئات من سيارات المسافرين من الجهتين.
وكانت دمرت المقاتلات السعودية بـ 3غارات، الخميس 1 أكتوبر، جسر عقد عصفرة بشكل كامل الواقع بمديرية بني مطر والذي يربط بين صنعاء – الحديدة.
– الاربعاء20 /1 /2015: غارات جوية تعرضت لها العاصمة اليمنية ومديرياتها منذ مساء الثلاثاء وحتى الساعات الأولى ليوم الأربعاء تركزت في الطرق والمناطق الرابطة للعاصمة، ومحافظة صنعاء مع شمال وشرق البلاد، ترافق ذلك مع اسقاط طائرة تجسسية معادية بصاروخ أرض جو من قبل القوة الصاروخية للجيش.
وقال مصدر أمني إن غارتين لمقاتلات العدوان استهدفتا منطقة رجام مديرية بني حشيش، التابعة لمحافظة صنعاء، عقب 4 غارات على منطقة البيرق في فرضة نهم، وأخرى تركزت على نقيل نهم الرابط بين صنعاء – مأرب، إلى الشرق من العاصمة.
واستهدفت 3 غارات محيط معسكر الاستقبال الواقع في مديرية ضلاع همدان في الناحية الشمالية الغربية لصنعاء. كما طال القصف منطقة صرف مديرية بني حشيش عصر الثلاثاء. وركزت غارات اليومين الماضيين على الطريق الرابط بين خولان ومأرب، عبر منطقة العرقوب.
وكثفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية من استهداف المنشآت الاقتصادية في صنعاء. حيث شن عدة غارات على مصنع الأغذية الخفيفة (بطاطس) في حي النهضة، يتبع مجموعة العاقل التجارية، أعقبها غارة استهدفت الحوش التابع لفندق هيلتاون بمنطقة التحرير.
– الثلاثاء 02 فبراير 2016: بعد أكثر من 400 غارة متزامنة مع زحوف شرق صنعاء، تواصلت لليوم الرابع توالياً محاولات التقدم التي ينفذها موالون للتحالف في مناطق نهم، ومفرق الجوف، شرق اليمن، تحت غطاء جوي غير مسبوق من قبل الطيران، والتي شنت حسب مصادر عسكرية أكثر من 400 غارة خلال الأيام الماضية تركزت على ثلاث جبهات، وتوزعت في مناطق الاشتباك بوادي قرود، ومنطقة ملح شرق فرضة نهم، وامتدت إلى صرواح وهيلان، وجبل الأشقري في صرواح.
وقالت مصادر محلية إن معارك عنيفة دارت، الثلاثاء بين قوات الجيش واللجان من جهة، ومجاميع من القوات والمسلحين الموالين للرياض؛ في أسفل وادي قرود، ومنطقة «ملح» في عزلة «عيال غفير» التابعة إدارياً لمديرية نهم، بينما تتبع وفق العرف القبلي مناطق مأرب. وأسفرت المواجهات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من الجانبين، دون وجود إحصائية بأعدادهم.
وقال قيادي قبلي، فضل عدم ذكر اسمه، إن المعارك تركزت في شرق هيلان، وباتجاه منزل القيادي الموالي للرياض خالد الأقرع في قرية «ملح» شرق فرضة نهم، بالإضافة إلى غارات تزامنت مع احتدام القتال. مضيفاً، أن خسائر مادية وبشرية فادحة لحقت بصفوف الموالين للرياض.
وذكر مراسل وكالة «خبر»، أن معارك عنيفة تواصلت في وادي ملح، وأسفل وادي قرود، بالقرب من الطريق العام الرابط بين مدرسة الفرضة، وجبل قرود. حيث سقط أكثر من 10 قتلى، وعدد من الجرحى. فيما شن الطيران أكثر من 13 غارة على جبل قرود، و10 على فرضة نهم.
ووفق المراسل فإن معارك متزامنة دارت شرقي منطقة مجزر، تحت ضربات نفذتها طائرات التحالف. وأفاد أن معارك وقعت في صرواح، وتحديداً في جبل الأشقري، وحزم الحقيل، تسببت بسقوط أكثر من 7 قتلى وعدد من الجرحى. فيما شن الطيران 6 غارات على الأشقري وحزم الحقيل ووادي الملح.
– الثلاثاء2 /2 /2016: ما يربو عن 1000 شاحنة ومركبة مكدسة على الطرقات في نهم التابعة لصنعاء، وعدد من مناطق مأرب بسبب اشتعال الجبهات، خاصة في مفرق الجوف، والجدعان وباتجاه هيلان، بعضها محملة بالمحروقات، وأخرى شاحنات عملاقة محملة بالبضائع قادمة من دول خليجية، بالإضافة إلى شاحنات نقل المنتوجات الزراعية.
وذكرت مصادر أن مئات الشاحنات، لا تزال محتجزة في مناطق الجدعان، والتباب السود، والسحيل، ومدينة مأرب، بسبب مخاوف تعرضها للنيران في حال واصلت طريقها ناحية صنعاء. بالمقابل، فإن المئات من المركبات والشاحنات، تكدست في بعض مناطق نهم بسبب الغارات والمعارك الناجمة عن الزحوفات في مفرق الجوف.
مسؤول محلي قال إن المئات من الشاحنات والمركبات تكدست في الطريق الرابط بين نقيل فرضة نهم ومسورة. مضيفاً، أن الغارات سببت بتوقف الحركة. وبحسب مصادر محلية، فإن أكثر من 10 شاحنات محملة بمواد الإغاثة كانت في طريقها إلى مأرب.
– 2 /2 /2016: استشهد طفل وأصيب 6 آخرون جراء غارتين شنها طيران العدوان السعودي الأمريكي على مديرية نهم بمحافظة صنعاء. استهدف جسر عين الشاة في منطقة الحجيل بالمديرية مما أدى إلى استشهاد الطفل شهاب الحجيل وإصابة 6 آخرين بإصابات خطيرة وتدمير الجسر والطريق الترابي أسفله و تضرر منازل بني شريفة وبني سرحان بأضرار كبيرة.
و جدد المصدر إدانته لاستمرار طيران العدوان الهمجي في استهداف المنشآت الخدمية والحيوية والأحياء السكنية في خرق واضح وسافر لكافة القوانين والمواثيق الدولية وفي ظل صمت مخزٍ للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية . داعيا أحرار العالم للتدخل لإيقاف العدوان الغاشم.
تصعيد الغارات على طريق صنعاء – مأرب
– الخميس 04 فبراير 2016: سلسلة غارات استهدفت مناطق واقعة بين دمت التابعة لمحافظة الضالع والرضمة الواقعة إدارياً ضمن محافظة إب ، فيما دمّرت جسراً في محافظة حجة.
مصادر أمنية أفادت بأن طيران العدوان نفذ 4 غارات استهدفت منطقتي المعزبة وبيت محمود بمديرية الرضمة، منذ الساعة الواحدة إلى الساعة الثانية فجراً. وأضافت، أن غارة أخرى استهدفت منطقة بالقرب من مستشفى النجار بمنطقة الحصور الفاصلة بين الرضمة ودمت.
وفي محافظة حجة، استهدف الطيران جسراً بمديرية مستبا، ما أدّى إلى تدميره. وقالت مصادر بإدارة أمن المحافظة، إن الطيران السعودي دمّر بغارات جسر الحقوف بمديرية مستبا والذي يربط (كشر، عمران، صعدة).
– الجمعة 05 فبراير 2016: صعدت طائرات التحالف استهداف الطرقات، شرق اليمن، مؤخراً، تزامناً مع حملة إعلامية عن إحراز تقدم في نهم شرق العاصمة صنعاء.
واستشهد 13 مدنياً، في عمليتي قصف استهدفت سيارتين، في الحنشات بـ»نهم» خلال يومين، فيما كان الطيران استهدف كل الطرقات والجسور الرابطة بين صنعاء ومأرب،
– الجمعة 5 فبراير 2016، قالت مصادر محلية في مأرب إن 4 أشخاص استشهدوا وأصيب 6 آخرون في استهداف سيارة كانت تقلهم على الطريق بين المحجزة وصرواح.
وذكرت مواقع صحفية عن أحد السكان أن الطيران قصف سيارة تقل مصابين بعد خروجها من أحد المنازل، ما يدل على الرقابة الشديدة التي يفرضها التحالف على الهواتف في المنطقة.
ووفق مصدر قبلي مسؤول فإن طيران العدوان صعّد من طلعاته، وتنفيذ غارات على مناطق مأرب بعد ضربة توشكا التي نفذتها القوة الصاروخية للجيش، مساء الخميس 4 فبراير واستهدفت معسكر ماس، بعد استقبال تعزيزات ومجندين، وكان ضمن القتلى ضباط خليجيون.
وقال المصدر، إن الطيران المعادي، سبب أضراراً فادحة في منازل المواطنين بصرواح، بالإضافة إلى إلحاق إصابات بين المدنيين، من ضمنهم امرأة.
– السبت 06 فبراير 2016: أطلق مواطنون نداء استغاثة للسلطات المحلية، في مأرب والبيضاء، لإنقاذ المئات من العالقين، في الطريق الرابط بين المحافظتين، (وسط اليمن)؛ بسبب تعثر مرور المركبات والشاحنات بعد حدوث انهيار وانزلاق شاحنة تسببت بانقطاعه.
وأوضح لوكالة «خبر»، الشيخ القبلي حسين حازب، مساء الجمعة 5 فبراير أن الخط الرابط بين البيضاء ومأرب يعتبر هو الطريق الرئيس والبديل حال انقطعت السبل في منطقة «نهم». مضيفاً، أن هناك المئات من المركبات والشاحنات على طول نحو 35 كم عالقة بسبب انهيار وانزلاق إحدى الشاحنات. مضيفا إن المركبات العالقة في منطقة «فراصيص» لا تستطيع حتى العودة بسبب ضيق الوادي، وعدم وجود مجال، مناشداً السلطات المحلية في مأرب والبيضاء، وأبناء المناطق سرعة التحرك لإنقاذ المئات من المواطنين العالقين بمركباتهم.
وأشار إلى أن الطريق يعتبر الآن الشريان الوحيد بين (الشمال والجنوب)، وأن شركة كانت قد شرعت العمل في إصلاحه وتوقفت العام 2011، مع بدء الأحداث التي شهدتها اليمن، وتسببت في شلل تام للمشاريع في البلاد، بالإضافة إلى ما تعانيه البلاد حالياً في ظل الحرب.