اليمن والإمارات.. خبر سار ولكن!!
ناجي عبدالله الحرازي

وسط الكم الهائل من الأخبار غير السارة التي تابعناها خلال العشر الأواخر من الشهر الكريم تابعنا بعض الأخبار السارة التي كان في مقدمتها بطبيعة الحال تلك المتعلقة بزيارة رئيس الجمهورية للولايات المتحدة.
خبر آخر تابعناه من العاصمة الإماراتية أبو ظبي وكان حول اجتماع لجنة المتابعة اليمنية – الإماراتية في أبوظبي قبل بضعة أيام.
فقد جاء في ذلك الخبر أن رئيسي اللجنة وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي لقطاع التعاون الدولي ” عمر عبدالعزيز عبدالغني ومساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الاقتصادية خالد غانم الغيث اتفقا على تفعيل مجالات التعاون الثنائي في كافة المجالات ..
لكن هناك بعض الأسئلة المحيرة حول مضمون الخبر الرسمي الذي طالعتنا به وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” ولم نجد له أثرا في وسائل الإعلام الإماراتية!!
فمع تقديرنا لرئيسي اللجنة من الجانبين هناك بعض التفاصيل التي غابت عن الخبر المعلن كنا نتمنى أن يشملها الخبر حتى لايقال أن الاجتماع كان سريا وأن القضايا التي بحثت خلاله كانت سرية أيضا.
فالخبر لم يتضمن إية إشارة عن من شاركوا في الاجتماع أو بمعنى أدق عن أعضاء لجنة المتابعة من الطرفين . كما لم يشر إلى من حضروا اجتماع اللجنة من سفارة اليمن لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ناهيك عن أن الاجتماع لم تصاحبه أية فعالية إعلامية أو لقاء مع صحافيين لإلقاء بعض الضوء على مادار فيه!!
صحيح أن رئيسي اللجنة وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي لقطاع التعاون الدولي عمر عبدالعزيز عبدالغني ومساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الاقتصادية خالد غانم الغيث اتفقا على تفعيل مجالات التعاون الثنائي في كافة المجالات .. وهذه معلومة مفيدة بحد ذاتها ..
لكن إذا تأملنا مضمون الخبر الرسمي الذي طالعتنا به وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” سنجد أن بعض ما جاء في الخبر بحاجة إلى مزيد من التوضيح.
ففي ما يتعلق بالتعاون و التنسيق بين وزارتي خارجية البلدين اتفق الجانبان – حسب ما جاء في الخبر المذكور – على أهمية تعزيز هذا التعاون و التنسيق القائمين بالفعل وعلى التشاور و تبادل الزيارات بين مسئولي الوزارتين في إطارتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين دون أن يتضمن الخبر ما إذا كان هذا التعاون سيشمل تسهيل حصول حاملي جوازات السفر اليمنية على تأشيرات دخول الأراضي الإماراتية للسياحة أو الزيارة أو حتى للعمل فيها وفقا للأنظمة المعمول بها في الإمارات وأسوة بحاملي جوازات سفر عربية وأجنبية مختلفة لايواجهون مشكلة تذكر بهذا الخصوص.
وفي ما يتعلق بالتعاون في مجال العمل جاء في الخبر المذكور أن الجانب الإماراتي أكد على أهمية تدريب وتأهيل الكوادر اليمنية للعمل في الأسواق الإماراتية والاستفادة من المنح الإماراتية لإنشاء الأكاديميات ومراكز التدريب المختصة في تأهيل العمالة اليمنية.
ولم يتضمن الخبر رأى الجانب اليمني&
