الثورة نت/..
زار وفد من السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية بمحافظة إب، برئاسة المحافظ عبدالواحد صلاح، اليوم، مدينة التربة بمديرية الشمايتين في محافظة تعز.
والتقى محافظ إب ومعه وكيلا المحافظة راكان النقيب وحارث المليكي، وعدد من مديري المديريات والمكاتب التنفيذية والشخصيات الاجتماعية، خلال الزيارة، مسؤول الوحدة الاجتماعية بمحافظة تعز حامس الحباري، ومدير مديرية الشمايتين وعدد من المسؤولين والوجهاء والشخصيات الاجتماعية بالمديرية.
وأشاد محافظ إب بما تتمتع به مدينة التربة من مكانة تاريخية واجتماعية، وبما عُرفت به أسر المدينة من أصالة وعلم ومواقف وطنية.
وأوضح أن الزيارة تُعبر عن عمق العلاقات الأخوية والروابط الأسرية والاجتماعية التي تجمع أبناء إب وتعز عمومًا، وأبناء مدينة التربة بوجه خاص.
وأشار المحافظ صلاح، إلى أن الزيارة تأتي لتعزيز التواصل والتلاحم بين أبناء المحافظتين، وتجسيد وحدة النسيج الاجتماعي، وتعزيز قيم الأخوة والتكافل والتعاون بين أبناء اليمن.
وأكد أن الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع أبناء المحافظتين تمثل رصيدًا مهمًا في تعزيز وحدة الصف والتماسك المجتمعي، مشيرًا إلى أن أبناء المناطق والمديريات تربطهم علاقات أخوية متينة، تتجاوز الحدود الإدارية، وتعكس وحدة الهوية والانتماء الوطني.
وقال :”أتينا من إب انطلاقًا مما يربطنا بأبناء هذه المناطق من روابط أسرية واجتماعية وثيقة، والتعبير عن سعادتنا بلمّ الشمل وتعزيز أواصر الأخوة والتواصل، والتقارب بين أبناء التربة وإخوانهم في محافظة إب وسائر المحافظات”.
وشدّد محافظ إب على أهمية ترسيخ التلاحم بين أبناء المجتمع، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات، وتعزيز مبادئ وقيم التضامن والتعاون، بما يخدم المصالح المشتركة للمواطنين، ويحافظ على الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع أبناء مختلف المحافظات.
وأكد أن المرحلة الراهنة تستدعي تعزيز التواصل بين القيادات المحلية والشخصيات الاجتماعية والقبلية، وتفعيل دورها في توطيد السلم الاجتماعي، ومعالجة القضايا المجتمعية بروح المسؤولية والحكمة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار.
فيما، عبّر مسؤول الوحدة الاجتماعية بمحافظة تعز، ومدير مديرية الشمايتين، عن تقديرهما لزيارة قيادة السلطة المحلية والشخصيات الاجتماعية بمحافظة إب.
واعتبرا الزيارة خطوة لتعميق الروابط الأسرية والاجتماعية والقبلية بين أبناء المحافظتين، وتجسيدًا للحرص على تعزيز التواصل والتقارب بين مختلف المكونات المجتمعية.
وثمنا دور الشخصيات الاجتماعية والقبلية ووجهاء مدينة التربة في تعزيز التعاون والتواصل بين أبناء المجتمع، والتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الزيارات واللقاءات، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويخدم المصلحة العامة.
