الثورة نت /..
أدانت لجان المقاومة في فلسطين ، بأشد العبارات الاتفاق المغربي الصهيوني القاضي برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، واعتبرته سقوطًا جديدًا في درك التطبيع والانحياز لأعداء الأمة والإنسانية.
وقالت في تصريح صحفي ، اليوم الخميس ، “إننا نرى في هذا الاتفاق مكافأةً سياسية للعدو الصهيوني على جرائمه، ورسالةً بالغة الخطورة مفادها أن دماء الفلسطينيين يمكن أن تُراق، وأن غزة يمكن أن تُحاصر وتُدمّر، ثم يأتي التطبيع ليمنح المجرم مزيداً من الشرعية والاحتضان”.
وأضافت ، “إن رفع التمثيل إلى مستوى السفارات ليس إجراءً بروتوكولياً عابراً، بل تعميقٌ رسمي للعلاقة مع كيان يحتل أرض فلسطين ويرتكب أبشع الجرائم بحق شعبها”.
وأكدت اللجان ، أنه “لا يمكن للتطبيع أن يطمس فلسطين، ولا للسفارات أن تمنح الكيان الغاصب شرعية على أرضنا، ولا للاتفاقيات أن تمحو دماء الشهداء، ومن يفتح أبواب عاصمته للقتلة الصهاينة في زمن المجازر، عليه أن يدرك أن التاريخ والشعوب لن تتعامل مع هذه الخطوة باعتبارها ورقة دبلوماسية عابرة، بل باعتبارها موقفاً سياسياً وأخلاقياً له تبعاته ومسؤوليته”.
ودعت في ختام تصريحها “الشعب المغربي الشقيق، صاحب التاريخ العريق في نصرة فلسطين، إلى رفع صوته ورفض التطبيع والتعبير بكل الوسائل عن موقفه، دفاعاً عن فلسطين والقدس ورفضاً لتحويل علاقات الكيان الصهيوني إلى أمر طبيعي، ففلسطين ليست بندًا في اتفاق، والقدس ليست ورقةً للمساومة، ودماء غزة ليست جسراً لتثبيت علاقات التطبيع وسيبقى الخزي والعار يلاحق كل من يساوم على فلسطين، وستبقى فلسطين والقدس عنوان الصراع وبوصلة الأحرار”.
وذكرت مصادر إعلامية متطابقة ، مساء الأربعاء ، أن المغرب والكيان الإسرائيلي اتفقا على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى مستوى “سفارات كاملة وتبادل السفراء”، إلى جانب استئناف الرحلات الجوية المباشرة بينهما قبل نهاية العام الجاري، وذلك وفق بيان مشترك صدر عقب اجتماع ثلاثي ضم مسؤولين من الولايات المتحدة والمغرب والكيان الإسرائيلي.
