الثورة نت / أحمد كنفاني
دشن مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد ووحدة العلماء والمتعلمين بمحافظة الحديدة، اليوم، القافلة العلمائية الإرشادية الى مديريتي حيس والخوخة المحررتين بالساحل الغربي، برعاية التعبئة العامة والسلطة المحلية بالمحافظة.
وتهدف القافلة إلى تعزيز الوعي الديني والمجتمعي وترسيخ الهوية الإيمانية، من خلال النزول الميداني إلى المدارس والمجالس والمساجد والمكاتب الحكومية، وتثقيف المجتمع بأهمية التمسك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وقيمه السمحة، وغرس روح الانتماء الوطني بين أوساط المواطنين في المديريات المحررة من العدوان السعودي ومرتزقته.
ويتضمن برنامج القافلة، إقامة محاضرات دينية ودروس فقهية وأنشطة ثقافية وتوعوية، تسلط الضوء على واجب أبناء تلك المديريات في الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومواجهة الحرب الناعمة ومحاولات الأعداء طمس معالم الهوية الإيمانية واستبدالها بثقافات وأفكار دخيلة لا تمت بصلة لتعاليم الإسلام.
كما يتناول البرنامج، توضيح الأعمال الإجرامية والممارسات التخريبية التي تقوم بها أدوات العدوان ومرتزقته، وسعيها المستمر لزعزعة الأمن والاستقرار وتدمير مقدرات الوطن والإضرار بمصالح المواطنين.
وخلال التدشين، أكد وكيل المحافظة لشؤون المربع الجنوبي مطهر الهادي، أن هذه القافلة تأتي في توقيت مهم لتعزيز الصمود المجتمعي وتثبيت الأمن بعد مرحلة التحرير.
وأوضح أن أبناء المديريات المحررة بحاجة ماسة لمثل هذه البرامج التوعوية التي تحصن المجتمع من الأفكار الضالة، مشيداً بجهود مكتب الأوقاف ووحدة العلماء في تنفيذ هذه القافلة النوعية.
فيما أكد مدير عام مكتب هيئة الأوقاف والإرشاد بالمحافظة إبراهيم النعمي، على الدور المحوري للعلماء والمرشدين في رفع مستوى الوعي المجتمعي، والوقوف إلى جانب أبطال القوات المسلحة في تثبيت الأمن بعد تحرير تلك المناطق من مرتزقة العدوان، وطي صفحة الحصار والمعاناة، والانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية.
من جانبه أشار نائب مدير مكتب هيئة الأوقاف لشؤون الإرشاد عبدالرحمن الورفي، إلى أن القافلة ستستمر لعدة أيام وتستهدف مختلف شرائح المجتمع، لافتاً إلى أن البرنامج يتضمن لقاءات مباشرة مع المواطنين والشباب لتعزيز ارتباطهم بهويتهم الإيمانية، منوهاً بأن العلماء سيكون لهم حضور فاعل في المساجد والمدارس لنشر قيم التسامح والاعتدال.
من جانبه حث مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين الشيخ علي صومل الأهدل، المغرر بهم ممن لا يزالون في صفوف العدوان إلى اغتنام فرصة العفو العام والعودة إلى حضن الوطن، مؤكداً أنهم سيحظون بالأمان وضمان سلامتهم ولم شملهم بأهاليهم، محذرا اياهمً من الاستمرار في معارك خاسرة يزج بهم فيها العدوان السعودي المجرم.

