الثورة نت /..
باركت دائرة العلماء والمتعلمين في التعبئة العامة، العملية العسكرية النوعية “والله أشد بأسا وأشد تنكيلا” في الساحل الغربي، والتي مثلت آيةً عظيمة ودلالة ساطعة على أن من يرتبط بالله ويسير وفق توجيهاته وهداه ويتمسك برسول الله وأهل بيته سينصره الله مهما كانت الإمكانات ومهما بلغت التحديات.
وعبرت الدائرة في بيان صادر عنها ، عن التهاني والتبريكات للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط، والمجاهدين في جبهات الساحل الغربي وكل قوى محور الجهاد والمقاومة.
وأشارت إلى أن تحشيدات العدو السعودي التي تصل إلى 38 لواء مدججين بمختلف أنواع الأسلحة، وبالآلاف من الآليات والمدرعات والتقنيات وغيرها، تهاوت أمام المدد الإيماني ليذهب كل ذلك بقوة الله هباءً منثوراً، وهو ما يمثل آية كفيلة لمن أراد الاعتبار ومعرفة الحق.
وأشادت بالضربات المسددة لأبطال القوات المسلحة، وبحسن معاملتهم الاسلامية للأسرى وتأمين المواطنين.. مثمنة القرار الرئاسي بالعفو العام، معبرة عن الأمل في استفادة المغرر بهم من هذا القرار الصائب والحكيم والذي منحهم فرصة قد لا تعوض.
وأكدت أن وصول القوات المسلحة اليمنية إلى باب المندب يمثل إنجازاً عظيماً، وأماناً حقيقياً للملاحة الدولية باستثناء السفن السعودية في إطار فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد.. مؤكدة الجاهزية لأي سيناريوهات أو تطورات مستقبلية بحسب ما يوجهه السيد القائد الذي فوضه العلماء والنخب والشعب اليمني في كل ما يتخذه من مواقف وخيارات.
ونوه البيان بتوجيه الرئيس مهدي المشاط للحكومة بالنزول الميداني لتثبيت الأمن وتقديم الخدمات للمواطنين في المديريات المحررة في كل المجالات..
ودعا كافّة قبائل اليمن إلى حمل الروح الجهادية والاستمرار في رفد الجبهات بالمال والرجال والالتحاق بمسار التعبئة العامة في الدورات وغيرها ورفد مديريات الساحل الغربي بالقوافل لدعم الجيش والمواطنين في تلك المديريات المحررة الذين عانوا من التهميش والاضطهاد من قوى العمالة والارتزاق.
وأكدت أن دماء الشهداء الأبرار مثلت وقوداً لكل حر لمواصلة دربهم والوفاء لهم.. معبرة عن عظيم التقدير للجرحى الأبطال.
كما دعت دائرة العلماء والمتعلمين بقية المغرر بهم إلى الاتعاظ والاعتبار بما لحق بقوى الارتزاق بالساحل، وأن يعلموا أن من يبيع دينه وأرضه مصيره الخزي في الدنيا، وعذاب في الآخرة.
