الاطلاع على المقومات الزراعية والبيئية لتنفيذ مشروع عسل دوائي في صنعاء

الثورة نت/..

اطّلع وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لقطاع الثروة النباتية الدكتور إبراهيم السراجي، على الواقع الزراعي والبيئي في منطقة عدار بمديرية بلاد الروس في محافظة صنعاء.

وخلال زيارته الميدانية إلى قرية عدار بالمديرية، تم الاطلاع على إجراءات التحضير لتنفيذ مشروع نوعي في مجال العسل الدوائي المتخصص للعلاج، والتنوع المناخي بالمنطقة وتحديد المكان الملائم لتنفيذ المشروع الذي تتوفر فيه الشروط البيئية الواعدة للمنطقة في إنتاج العسل الدوائي المتخصص من النباتات الطبية والعطرية، وبما تمتاز به المديرية من أنواع من النباتات التي تفضلها النحل كمراعي نموذجية لإنتاج نوع واحد من العسل الدوائي، أهمها أعشاب اللافندر، والصورب والضرو والجعدن وغيرها.

حيث تم تحديد منطقة عدار بالتنسيق مع إدارة السلطة المحلية والإرشاد الزراعي وجمعية القطاع الجنوبي التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، واختيار مكان المشروع بالتعاون مع رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر العلمي للعسل الدوائي – أستاذ علم تصنيف النباتات والنباتات الطبية والعطرية بكلية العلوم بجامعة صنعاء الدكتور حسن إبراهيم، باعتبارها من المناطق التي لا توجد بها استخدام عشوائي ومكثف للمبيدات الكيميائية التي تؤثر سلبًا على حياة النحل وإنتاج العسل لتكون مركزًا مهمًا لإنتاج عسل دوائي عالي الجودة وخالي من المركبات الكيميائية.

وخلال الزيارة التي شارك فيها أمين محلي المديرية صرقح علي وعضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر العسل الدوائي الدكتور معين المتوكل، ومدير الإرشاد بالقطاع الزراعي بمحافظة صنعاء المهندس عبدالوهاب غنيمة ومسؤول قطاع الزراعة بمديرية بلاد الروس مبخوت القشيبي، تم الاتفاق على تحديد المكان المناسب لإقامة محمية طبيعية عضوية تساهم في دعم الأمن الغذائي والصحي والاقتصادي وإعداد خطة العمل وبدء تنفيذ المشروع عبر المجلس المحلي بالمديرية والجمعية التعاونية الزراعية متعددة الأغراض في القطاع الجنوبي.

وأكد الوكيل السراجي، أهمية حماية المنطقة من استخدام المبيدات الكيميائية والأسمدة والتحول إلى استخدام المكافحة المتكاملة والطرق العضوية الخالية من المبيدات وتفعيل خطط وبرامج الوزارة تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة لتحقيق الأمن الغذائي والزراعة العضوية الخالية من المبيدات الكيميائية.

واعتبر المنطقة “محمية طبيعية”، لما تتمتع به من مقومات بيئية وزراعية وبالتنوع الحيوي والموارد الطبيعية باعتبارها رصيدًا بيئيًا واقتصاديًا وصحيًا للأجيال القادمة.

وأشار وكيل وزارة الزراعة إلى أهمية التنوع الحيوي في المنطقة باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي والتوازن البيئي ودعم قطاع تربية النحل والسياحة البيئية، داعيًا إلى استخدام بدائل المبيدات الطبيعية والأساليب الزراعية الآمنة للحفاظ على النحل والحشرات النافعة وعلى جودة المنتجات الزراعية اليمنية وصحة المجتمع والبيئة.

وأكد حرص الوزارة على دعم المنطقة من خلال برامج الإرشاد الفني والتوعوي، والخطط والمشاريع التي تحقق الأهداف الاستراتيجية وتشجيع الاستفادة المستدامة من الموارد النباتية بما يسهم في تحسين دخل المزارعين وتفعيل دور الجمعيات التعاونية في صون التنوع الحيوي والحفاظ على البيئة.

قد يعجبك ايضا