أكد قائد القوات البرية للجيش الإيراني ، العميد علي جهانشاهي ، استعداد القوات المسلحة لمواجهة جميع التهديدات في أي ظرف كان.
وأشار العميد جهانشاهي ، خلال تفقده وحدات الفرقة المدرعة السادسة عشرة في قزوين (غرب طهران)، إلى جاهزية الوحدات في المناطق الحدودية، وصرح قائلًا: “إن للقوات البرية للجيش وجودًا فعالًا على حدود البلاد، وهي على أتم الاستعداد لحماية حدود وتحصينات إيران الإسلامية” ، حسبما نقلته وكالة أنباء “فارس” ، اليوم الأربعاء.
وتابع حديثه عن أداء وحدات القوات البرية للجيش في حالات الحرب، مؤكدًا: “خلال الحروب الأخيرة، قطعت قواتنا مسافات طويلة تحت نيران العدو، وانتشرت مع معداتها في المواقع المطلوبة. نُفذت هذه الحركة الواسعة للقوات والمعدات والذخائر في ظلّ مراقبة العدو لتحركات قواتنا باستخدام الطائرات المسيّرة والطائرات والأقمار الصناعية وغيرها من أدوات الرصد. وبالفعل، ورغم الظروف الصعبة والمرهقة، نفّذ جنود القوات البرية مهمتهم وحموا حدود إيران الإسلامية بمعنويات عالية”.
واعتبر وجود القوات البرية في الخنادق الدفاعية مصدر تشجيع للشعب الإيراني وعاملاً في ردع الأعداء، قائلاً: “يُظهر هذا الوجود القوي أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تعمل باستمرار على الدفاع عن أرض البلاد واستقلالها، بكل حزم وروح جهادية”.
وأكد جهانشاهي ، على ضرورة الحفاظ على الجاهزية لمواجهة التهديدات المستقبلية، وقال: “كما قال قائد الثورة، بالنسبة للقوات المسلحة، حتى التهديد الذي لا يتجاوز 1% يُعدّ تهديداً كاملاً بنسبة 100%؛ لذلك، نحن على أتمّ الاستعداد لمواجهة جميع التهديدات في أي ظرف”.