“الأحرار الفلسطينية”: صمت مجلس السلام على الجرائم الصهيونية بغزة يحوله إلى مجلس حرب

 

الثورة نت/

اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية ، أن صمت مايسمى “مجلس السلام” على الاعتداءات الصهيونية المستمرة والمتصاعدة على قطاع غزة يحوّله عمليًا من مجلس سلام إلى مجلس حرب .

واستنكرت الحركة ، اليوم الجمعة ، في تصريح صحفي ،  ،

استمرار العدو الإسرائيلي في اعتداءاته بحق المدنيين في قطاع غزة، ومحاولاته المتعمدة لزعزعة الأمن والاستقرار وبث حالة من الفلتان والفوضى، بما يهدد حياة المواطنين ويعمّق معاناتهم، في ظل صمت دولي مريب وعجز واضح عن توفير الحماية التي يكفلها القانون الدولي للمدنيين.

وتساءلت “أين ما يسمى مجلس السلام من حماية المدنيين في غزة؟ وأين دوره في وقف انتهاكات العدو وميليشياته العميلة ومساءلته عن جرائمه؟”، مؤكدة أن استمرار استهداف المدنيين، وترويع السكان، وضرب مقومات الأمن والاستقرار، لا يمكن أن يمر أمام المجتمع الدولي وكأنه أمر عابر.

واعتبرت أن “صمت مجلس السلام والمجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكات لم يعد مجرد تقصير أو موقف محايد، بل بات يشكل غطاءً سياسيًا للعدو، ويمنحه شعورًا بالإفلات من العقاب، ويفتح الطريق أمام مواصلة جرائمه وتصعيد اعتداءاته ومحاولاته نشر الفوضى داخل قطاع غزة”.

وأكدت أن “العدو يتحمل المسؤولية المباشرة عن جرائمه وانتهاكاته، كما يتحمل مجلس السلام والمجتمع الدولي مسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية عن استمرارها نتيجة صمتهم وعجزهم عن اتخاذ إجراءات رادعة وفاعلة”.

كما أكدت حركة الأحرار ، أن “السلام لا يكون بالصمت على العدوان، ولا بحماية المعتدي من المساءلة، ولا بترك المدنيين فريسة للفوضى والقتل، ومن هنا فإن استمرار هذا الصمت يحوّل المجلس عمليًا من مجلس سلام إلى مجلس حرب بصمته، ويبعث برسالة خطيرة للعدو لمواصلة جرائمه بحق شعبنا”.

قد يعجبك ايضا