الثورة نت /..
تفقد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، حسن الصعدي، اليوم، سير العملية التعليمية في عدد من مدارس ومرافق القطاع التربوي بمحافظة إب.
واطّلع الوزير الصعدة ومسؤولا التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب والقطاع التربوي محمد الغزالي على مستوى انضباط العملية التعليمية والبرامج التربوية، والجهود المبذولة لتطوير البيئة التعليمية وتأهيل الكوادر التربوية بمدرستي الزهراء واليرموك بمديرية ريف إب.
واستمعوا من إدارتي المدرستين إلى أبرز الأنشطة والاحتياجات، والتقوا الطلاب وحثهم على الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي، متمنياً لهم دوام التفوق والنجاح.
كما زار الوزير الصعدي وغلاب والغزالي معرض “الرسول الأعظم” المقام في مدرسة الزهراء بذكرى المولد النبوي، وطاف بأجنحته وما تضمنه من مجسمات ورسومات وإصدارات تعكس جوانب من السيرة النبوية وأخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وآله.
وثمّن وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الجهود المبذولة في إعداد المعرض وتنظيمه، مؤكداً أن الأنشطة الثقافية والتربوية المرتبطة بذكرى المولد النبوي تسهم في تعزيز الوعي بالقيم الأخلاقية والتربوية المستمدة من السيرة النبوية، وترسيخ ثقافة الاقتداء بالرسول الكريم في أوساط النشء والشباب.
إلى ذلك اطّلع وزير التربية على سير التعليم بالمعهد العالي للمعلمين والمعلمات، والتقى عميد المعهد فيصل الدميني ونائبه الدكتور فيصل راجح ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس وعددًا من الطلاب والطالبات.
واستمع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم المتعلقة بالمناهج والتجهيزات والبرامج التعليمية، مؤكدًا أهمية دور المعهد في إعداد وتأهيل كوادر تربوية، باعتباره أحد روافد تطوير التعليم ورفع كفاءة المعلمين.
وأكد الوزير الصعدي اهتمام الوزارة بتعزيز إمكانات المعهد ودعم برامجه بما يواكب متطلبات تطوير العملية التعليمية.
كما اطّلع على الأضرار التي لحقت بإحدى قاعات المعهد جراء العدوان على المنشآت التعليمية، مشيدًا بالجهود التي بذلتها قيادة القطاع التربوي بالمحافظة في إعادة تأهيل المعهد وترميم مرافقه.
ولفت إلى أن ما تعرضت له المؤسسات التعليمية لن يحول دون استمرار العملية التعليمية والنهوض بها، مؤكدًا أن تطوير التعليم يبدأ من الميدان، من المدرسة والمعلم والطالب.
وقال “إن قيادة الوزارة تولي تحسين البيئة التعليمية وتأهيل الكوادر وتوفير الوسائل والتجهيزات أولوية أساسية في خطتها للنهوض بالقطاع التربوي”.
وشدّد وزير التربية على أن بناء جيل متعلم وواعٍ وقادر على خدمة وطنه، يتطلب تكامل الجهود بين الوزارة ومكاتب التربية والمؤسسات التعليمية والمجتمع، داعيًا القيادات التربوية إلى مضاعفة جهودها في المتابعة والتقييم، والارتقاء بمستوى التحصيل العلمي، وتوسيع الأنشطة التطبيقية التي تربط المعرفة النظرية بالمهارات العملية.
وفي سياق متصل، تفقد وزير التربية سير العمل بجهاز محو الأمية وتعليم الكبار بالمحافظة، والبرامج والأنشطة التي ينفذها، مؤكدًا أهمية مضاعفة الجهود والتوسع في برامج محو الأمية وتعليم الكبار، باعتبارها من المرتكزات الأساسية لبناء مجتمع متعلم.
كما زار مركز الوسائل التعليمية بالمحافظة، واستمع من مدير المركز خالد القادري إلى شرح حول أنشطته في إنتاج المعامل المدرسية والمجسمات ومعدات مختبرات الفيزياء والكيمياء وتوفيرها للمدارس الحكومية والأهلية، وتدريب المعلمين على إنتاج الوسائل التعليمية من خامات البيئة، واستقبال طلاب المدارس لتنفيذ التجارب التطبيقية في المعمل المركزي.
كما اطلع الوزير الصعدي خلال زيارته لأقسام المركز، التي تشمل الفيزياء والكيمياء والمجسمات والخرائط والمصورات ومصادر التعلم، على نماذج من الوسائل التعليمية.
وأشاد بما يقدمه المركز من خدمات تسهم في تعزيز الجانب التطبيقي للعملية التعليمية وربط المناهج بالتجارب والمهارات العملية.
فيما أكد مسؤول قطاع التربية بالمحافظة الغزالي، أهمية زيارة قيادة وزارة التربية لعدد من المدارس والمرافق التربوية والاطلاع على احتياجات العملية التعليمية والتربوية بالمحافظة.
وثمن اهتمام وزارة التربية بالعمل الميداني والوقوف على واقع التعليم واحتياجاته بمحافظة إب، معتبرَا ذلك دفعة مهمة للكوادر التعليمية لمواصلة جهودها في تحسين الأداء والارتقاء بمستوى التحصيل العلمي، وتعزيز الانضباط المدرسي، وتطوير البيئة التعليمية، وتفعيل الوسائل والأنشطة التطبيقية.
رافقهم رئيسا شعبة التوجيه عبدالرحمن الحبري، والشعبة الفنية معمر المفتي، وقيادات تربوية بالمحافظة.
