إتلاف مخلفات التحصين والأدوية البيطرية منتهية الصلاحية

الثورة نت /..

أتلفت الإدارة العامة للصحة الحيوانية والحجر البيطري بقطاع الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، اليوم، كميات من مخلفات حملات التحصين والمسوحات البيطرية والأدوية منتهية الصلاحية.

اشتملت المواد المتلفة، التي تم جمعها من محافظات “الحديدة، إب، البيضاء، صنعاء، الجوف، صعدة، المحويت، ومأرب”، على إمبولات لقاحات فارغة، وإبر تحصين ومستلزمات وقائية مستعملة، وأدوية بيطرية منتهية الصلاحية، ومخلفات عينات مسوحات مخبرية منتهية في المختبر البيطري المركزي.

جرت عملية الإتلاف وفق معايير علمية وبيئية صارمة، خضعت المخلفات لعمليات تعقيم عالية الكفاءة بوساطة جهاز التعقيم الحراري “الأوتوكلاف” ومحرقة خاصة بدرجات حرارة مرتفعة لضمان القضاء التام على أي مسببات مرضية، وذلك بحضور لجنة إتلاف متخصصة شكلتها الوزارة تضم ممثلي قطاع الثروة الحيوانية والجهات ذات العلاقة.

وأوضح وكيل وزارة الزراعة لقطاع الثروة الحيوانية، الدكتور عبدالرؤوف الشوكاني، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن عملية الاتلاف تأتي في إطار حرص الوزارة على تطبيق أعلى معايير الأمن الحيوي والسيطرة على المخاطر البيولوجية.

وقال “إن التخلص الآمن والسليم من تلك المخلفات يمثل ركيزة أساسية لحماية البيئة والصحة العامة، ويمتد أثره لمنع أي تسرب للملوثات أو المسببات المرضية للثروة الحيوانية أو مصادر المياه والتربة، بما يضمن سلامة الكوادر الميدانية والمربين على حد سواء”.

وأكد مضي الوزارة في تعزيز أداء منظومة الصحة الحيوانية والحجر البيطري، وتطوير آليات التعامل مع النفايات الطبية وفق الأدلة والإرشادات المعمول بها دوليًا، ومستمرةً في تنفيذ حملات التحصين والتقصي الوبائي لحماية القطاع الحيواني وتعزيز الأمن الغذائي.

بدوره، فأد مدير المعلومات والتواصل والتدريب بالصحة الحيوانية الدكتور رشد المرشدي، بأن التخلص العلمي والدوري من المخلفات واللقاحات والمستحضرات البيطرية، يكتسب أهمية استثنائية في الحفاظ على صحة وسلامة قطاع واسع من الثروة الحيوانية في اليمن.

ولفت إلى أن الإجراءات الوقائية تحمي القطاع الحيواني والبيئة اليمنية من خطر الأمراض الحيوانية المعدية.

قد يعجبك ايضا