الثورة نت /..
أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم الاثنين، أن إيران ليست ساحة لاختبار المؤامرات والمغامرات التي يحيكها الأعداء، مشيراً إلى أن “الإيراني يقاتل جيلا بعد جيل حتى إن وصلت إلى 20 جيلاً، ولن يسمح بأي مساس لبلاده”.
وخلال تدشين أكثر من ألف وحدة سكنية تنظيمية في مقار القيادات الإقليمية الشمالية الغربية والغربية، ومشاريع عمرانية للقيادة الإقليمية الشمالية الشرقية للقوة البرية للجيش، قال اللواء حاتمي: “إن التآزر بين القوات المسلحة، ورفع القدرة القتالية للجيش الإيراني، وتعزيز البصيرة والروحانية، وتحسين معيشة الكوادر، هي أربعة محاور أساسية في أمر القائد الشهيد للقوات المسلحة لي، واليوم أصبح أكثر وضوحاً من أي وقت مضى أن هذه الاستراتيجيات الأربع تشكل الركائز الأساسية للاستعداد لمواجهة التهديدات المستقبلية”، حسب وكالة أنباء “فارس”.
وأضاف أن “الاستعداد القتالي لا يعتمد فقط على المعدات، بل إن أهم رأس مال لأي جيش هو قوته البشرية، وأي إجراء يزيد من راحة وحافز وأمن الكوادر وعائلاتهم، يُعتبر في الحقيقة استثماراً في تعزيز القوة الدفاعية للبلاد”.
وتابع: “الحرب ليست مجرد استخدام المعدات والأسلحة، بل ان حرب اليوم هي حرب الإرادات والأفكار وصمود الأمم. فالعدو، بعد فشله في تحقيق أهدافه، لم يتخل عن التآمر وتصميم تهديدات جديدة؛ لذلك نقوم باستمرار برصد أهداف العدو القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى، ونحن مستعدون لمواجهة أي سيناريو للعدو”.
وأردف قائد الجيش الإيراني: “يجب أن يعلم العدو أن إيران الإسلامية لن تكون ميداناً لاختبار مؤامراتهم ومغامراتهم؛ فالقوات المسلحة، بالاعتماد على الإيمان والخبرة والاستعداد ودعم الشعب الإيراني العظيم، سترد على أي عدوان بحزم، وتدافع بكل اقتدار عن استقلال البلاد وسلامة أراضيها وأمنها”.
وأتم: “يجب أن نُفشل العدو، ونذيقه مرارة الهزيمة لدرجة يعرف فيها أن إيران ليست مكاناً يأتيه من طرف العالم ليقول سأغير خريطة البلاد، فنحن نقاتل لعشرة أجيال وعشرين جيلاً، ولن نسمح بالتأكيد بحدوث ذلك؛ والطريقة الوحيدة هي أن نُفهم العدو بلغة القوة أنه لا يستطيع فعل ما يريد”.
