الثورة نت /..
شهدت مديرية جبل المحويت بمحافظة المحويت، اليوم، عدداً من الفعاليات والمسيرات الطلابية في عدد من العزل والمربعات، بذكرى المولد النبوي الشريف.
حيث نظمت مدارس النجاح بالمبكر، والشهيد الصماد، والإمام زيد بخدق سردود، وعمر بن الخطاب، في عزلة بني الوليد بمركز المبكر – وادي هوار، مسيراً طلابياً راجلاً، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف.
وردد المشاركون خلال المسير الشعارات المعبرة عن الابتهاج بهذه المناسبة الدينية الجليلة، مجددين ارتباطهم بنهج النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدين أهمية استلهام الدروس والعبر من سيرته العطرة، والتأسي بأخلاقه وقيمه ومبادئه، وتعزيزها في نفوس الطلاب والناشئة، بما يسهم في بناء جيل متمسك بهويته الإيمانية وقيمه الدينية والوطنية.
وعقب المسير، أُقيمت فعالية خطابية بساحة مدرسة النجاح بالمبكر، حيث أشار وكيل المحافظة محمد القرم، أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف باعتبارها مناسبة إيمانية وتربوية تعزز الارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتجسد قيم المحبة والتآخي والتكافل بين أبناء المجتمع.
ولفت إلى ما تمثله المناسبة من محطة لتعزيز الوعي بسيرة الرسول الأعظم، والاقتداء بأخلاقه ومواقفه في مواجهة التحديات، حاثاً أبناء المديرية على مواصلة الأنشطة والفعاليات التحضيرية والمشاركة الواسعة في الفعالية المركزية المقرر إقامتها في الثاني عشر من ربيع الأول.
تخلل الفعالية فقرات إنشادية وثقافية عبّرت عن المناسبة.
وفي تجمع بيت السباك بعزلة المجاديل في مخلاف سارع، نظم أبناء المنطقة فعالية خطابية، بحضور وكيل المحافظة محمد القرم.
وأكد كلمات الفعالية أهمية استلهام الدروس والقيم من سيرة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والتمسك بنهجه في تعزيز التكافل والتراحم والتعاون، وترسيخ قيم المحبة والإخاء والتلاحم بين أبناء المجتمع، بما يسهم في تعزيز روح المسؤولية والتكاتف في مواجهة التحديات.
وفي عزلة العرقوب بمديرية جبل المحويت، نظمت التعبئة العامة أمسية ثقافية، بحضور عدد من قيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمحافظة والمديرية، تخللتها كلمات وفقرات تناولت جوانب من السيرة النبوية العطرة، وما تزخر به من دروس وقيم في الصبر والثبات وحسن الأخلاق والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع.
وتطرقت إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وترجمة القيم والمبادئ التي جسدها في واقع الحياة، بما يعزز روح المسؤولية المجتمعية، ويعمق أواصر التعاون والتكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.
