الثورة نت / أحمد كنفاني
نظم مكتبا الهيئة العامة للزكاة في مديريتي الحوك والحالي بمحافظة الحديدة، أمسيتين خطابيتين احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم للعام 1448هـ. وفي أمسية زكاة الحوك، أكد وكيل أول المحافظة أحمد البشري، أن احتفالات الشعب اليمني بذكرى المولد النبوي الشريف تعبر عن مكانة الرسول الكريم في قلوب اليمنيين.
وأشار إلى أن الاحتفاء بالحبيب محمد نعمة وفضل وشرف كبير، في وقت تحاول فيه بعض الأصوات وصف هذه المناسبة العظيمة بالبدعة، مؤكداً أن الوهابية والسلفية المتطرفة هي البدعة الحقيقية التي تسعى لفصل الأمة عن رسولها الكريم. ولفت إلى أن كثرة الصلاة على النبي فيها من الأجر والثواب الكبير عند الله عزوجل، مؤكدا أن اليمنيين يثبتون في كل عام أنهم الأوفى والأصدق في محبة رسول الله ونصرته.
واستعرض الوكيل البشري مظاهر الابتهاج بالمناسبة في محافظة الحديدة، مشيراً إلى أن البحر كان له حضور مميز حيث نفذ عرض بحري شاركت فيه 70 قارباً و10 جلبات شكلت لوحة جمالية باهرة ابتهاجاً بمولد خير البشر.
فيما أوضح مدير فرع مكتب الزكاة بمديرية الحوك طارق علي مفتاح، أن إحياء المولد النبوي يمثل محطة إيمانية لترسيخ قيم التكافل والإحسان التي دعت إليها الرسالة المحمدية، ويعزز دور الزكاة في خدمة المجتمع وتلمس احتياجات الفقراء والمحتاجين.
وألقيت في الأمسية، كلمات أكدت على أهمية الاقتداء بهدي النبي، وأشارت إلى عظمة السيرة النبوية، ونوهت بدور الزكاة في تعزيز التكافل الاجتماعي ومساعدة الفقراء والمساكين، واعتبرت الاحتفاء بالمولد رسالة ولاء متجددة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي الأمسية التي نظمها مكتب الزكاة بمديرية الحالي، أكد مدير فرع مكتب الهيئة محمد الفضلي، أن إحياء ذكرى المولد النبوي يعبر عن تمسك الشعب اليمني بالنهج المحمدي والهوية الإيمانية ورفضه لكل أشكال الهيمنة والاستكبار. ولفت إلى مواقف أحفاد الأنصار في نصرة قضايا الأمة وفي المقدمة القضية المركزية “فلسطين”، في وقت تخلى فيه العالم عن غزة، مشيداً بالعمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية التي استهدفت عمق كيان العدو الصهيوني والعدو السعودي لكسر الحصار وإنهاء العدوان وفقا لمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
فيما أكد مسؤول قطاع الإرشاد عبدالرحمن الورفي، أن الاحتفال بهذه المناسبة الدينية يسهم في ترسيخ قيم ومبادئ وأخلاق الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء به كمعلم وملهم للأمة التي أخرجها من الظلمات إلى النور. واعتبر إحياء ذكرى المولد محطة تربوية لاستلهام الدروس والعبر من السيرة النبوية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي حاول أعداء الأمة دسها في سيرة الرسول الأعظم لتضليل الناس عنها.
تخللت الأمسـيتين، بحضور عدد من مدراء المكاتب التنفيذية وموظفي المكتبين، فقرات إنشادية وشعرية عبرت عن عظمة المناسبة ومكانة صاحبها في وجدان أبناء الشعب اليمني.



