الثورة نت /..
أٌقيمت بصنعاء اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف، نظمتها جامعة العلوم والتكنولوجيا.
وفي الفعالية أشار نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، إلى دلالات إحياء مناسبة المولد النبوي لاستلهام الدروس من سيرة الرسول الأكرم ومنهجه التربوي والتعبوي والجهادي.
وأكد أهمية أن تكون الذكرى محطة إيمانية لتجديد الولاء لله ورسوله واستحضار القيم الإيمانية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة، مبينًا أن احتفال اليمنيين بالمناسبة، احتفاء بسيرة مخرج الأمة من الظلمات إلى النور، ومن عبادة الأوثان والأصنام، إلى عباد الواحد القهار.
وتطرق إلى ما تمر به الأمة اليوم من تحديات واستكبار، يتطلب الاقتداء بالنبي الكريم والسير على نهجه في مواجهة الطغيان باعتبار ذلك المخرج الوحيد للأمة من واقع الاستضعاف والشتات إلى العزة والتمكين
وأشاد الدكتور البخيتي، بدور اليمن عبر التاريخ في مساندة قضايا الأمة ونصرة المستضعفين، ويتجلى ذلك فيما يجسده اليمنيون اليوم من مواقف في كسر الحصار وتثبيت معادلة “الحصار بالحصار” لإجبار الأعداء على التراجع وإيقاف عدوانهم ورفع حصارهم على الشعب اليمني.
واعتبر التمسك بسيرة الرسول الكريم، والالتفاف حول المنهج القرآني في ذكرى ميلاده الشريف، نقطة تحول في مسار التعبئة والوعي لتحقيق انتصارات ميدانية واستراتيجية كبرى على الساحة تقلب موازين القوى.
وفي الفعالية التي حضرها وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، أشار رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور القاسم عباس، إلى دلالات الاحتفاء بذكرى ميلاد نبي البشرية، لاستحضار شخصيته في النفوس بما تمثله من نموذج رفيع في الحكمة والأخلاق والمسؤولية لتمنح الجميع دافعًا لمواصلة بناء الإنسان المتسلح بالعلم الواعي.
وقال “الاحتفاء بذكرى المولد النبوي، ينبغي أن ينعكس في المسيرة الأكاديمية، فكل إنجاز علمي وكل بحث نافع، وطالب متميز، وكل عمل يؤدي بإخلاص وإتقان، هو لبنة في بناء المجتمع الذي ننشده”.
ولفت الدكتور القاسم، إلى أن ما يجسده شباب اليمن من حضور وتفاعل مع المناسبة، يعكس حيوية الجيل وتمسكه بهويته الإيمانية، ويؤكد أن قدرتهم على الجمع بين الاعتزاز بهويتهم والانتقال بالعلم والمعرفة إلى صناعة المستقبل.
وأكد أن إحياء ذكرى المولد النبوي يأتي العام الجاري واليمن يمضي بثبات في مواجهة التحديات، مستندًا إلى إيمانه وثبات شعبه، وبما يراه من بشائر النصر بعد كل موقف يجتمع فيه أبناء اليمن على الحق والثبات، وتحويل الروح الإيمانية إلى طاقة للبناء والتنمية والسلام.
بدوره أشار مسؤول ملتقى الطالب الجامعي إسماعيل الشرفي، إلى أهمية إحياء المناسبة باعتبارها شعيرة من شعائر الله وتعظيمها وإحياؤها يعتبر شرفًا ودليلًا على تقوى القلوب، خاصة في هذه المرحلة العصيبة التي تعيشها الأمة وما تحتاجه من عودة صادقة لكتاب الله والنبي الكريم والتزود من سيرته العطرة ومواقفه وصبره وجهاده ما يفيدها في مواجهة كل الأخطار والمؤامرات.
تخللت الفعالية بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور نعمان النجار، والأمين العام الدكتور فؤاد حنش، وعمداء الكليات، والطلبة، ومسؤول ملتقى الطالب في الجامعات اليمنية عبدالقادر الغرباني، قصيدتان للشاعرين يوسف الديلمي، وأحمد الديلمي، ولوحات فنية لفرقة وطن.

