الثورة نت/..
شهدت مديرية بني الحارث في أمانة العاصمة، فعاليات وأمسيات ثقافية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أزكى الصلاة وأتم التسليم.
حيث أقيمت ندوتان ثقافيتان بمسجد الرضون بحي العروق، وجامع راوع بحي المطار، لإحياء المناسبة الدينية، وغضبًا ونصرة للقرآن الكريم، بحضور علماء وقيادات وشخصيات اجتماعية وجمع من المواطنين.
وقدمت محاور في الندوتين، تناول المحور الأول “النقلة التي نمر بها من عزة وثبات ثمرة من ثمار التمسك بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم”، والتأكيد على أن حالات العزة والتمكين التي تخوضها الأمة اليوم هي ثمرة العودة الصادقة للقرآن الكريم والتمسك بالرسول الأعظم.
وتطرق المحور الثاني إلى “خطورة الاستهداف اليهودي للقرآن الكريم وللرسول الأعظم، الخلفيات والأبعاد”، وأبعاد ومخططات الأعداء للنيل من المقدسات، ومواجهة هذا الخطر لا يكون إلا بالوعي والتسلح بالبصيرة القرآنية وإفشال رهانات المستكبرين.
وتم تقديم المحور الثالث بعنوان “الميزان القرآني في الشخصية النبوية: رحمة بالمؤمنين وشدة على الكافرين”، ومعالم الشخصية الإيمانية والجهادية، والتكامل الإلهي بين الرحمة والتلاحم بين المؤمنين، والشدة والبأس في مواجهة أئمة الكفر والاستكبار.
وهدفت محاور الندوتين إلى التعريف بأهمية المناسبة الدينية واستلهام الدروس والعبر من السيرة النبوية العطرة، وتعزيز القيم والمبادئ التي جسدها الرسول الأكرم، وكذا ما تحمله السيرة المحمدية من دروس في الثبات والصبر والجهاد ومواجهة الظالمين والطغاة.
وتناولت المحاور، أهل الكتاب وعداوتهم للقرآن الكريم والرسول محمد – صلى الله عليه وآله وسلم، وربط ذلك بما تتعرض له المقدسات الإسلامية والشعب الفلسطيني من انتهاكات واعتداءات وحرب إبادة، والتأكيد على مسؤولية الأمة في نصرة قضاياها العادلة ومواجهة مخططات العدو الصهيوني.
كما نظّم أبناء مربعات الأمناء والعميري بحي جدر، والإمام علي عليه السلام بحي غربي الروضة، وبيت الحنبصي بحي الخميس، والتأمينات بحي الأحضان، وأحياء العروق والمطار والحما والطيران، أمسيات احتفالية، حبًا وتعظيمًا واعتزازًا بسيد البشرية ورسول الإنسانية.
وتضمنت الاحتفالات التي شارك فيها عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي ومدير المديرية حمد بن راكان وقيادات تنفيذية وتعبوية ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية وعقال وجموع من أبناء الأحياء، كلمات وفقرات ثقافية عبرت عن عظمة المناسبة ومكانتها في وجدان اليمنيين.
وأكدت الكلمات، أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بصورة تعكس محبة اليمنيين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتعزز الوعي والتمسك بأخلاقه ومبادئه وسيرته النيرة، بما يسهم في ترسيخ الهوية الإيمانية.
وحثت على إبراز مظاهر الابتهاج بذكرى مولد النبي الهادي والرحمة المهداة للعالمين محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، معتبرة الاحتفال بالمولد النبوي، محطة تربوية وإيمانية لتوحيد الصفوف والوقوف أمام مؤامرات الأعداء ومخططاتهم التي تستهدف الوطن والأمة.
ودعا المتحدثون الجميع إلى تكثيف الفعاليات والتحشيد والمشاركة الواسعة في الفعالية المركزية يوم 12 من ربيع أول، والاستفادة من المناسبة في تعزيز التلاحم والتكافل والتعاون المجتمعي وتحصين الجبهة الداخلية لمواجهة العدوان.
تخللت الاحتفالات، فقرات إنشادية وشعرية وثقافية وعروض من الموروث الشعبي الأصيل عكست عمق الارتباط الوجداني والإيماني بنبي الرحمة وسيد البشرية.
