مواكب ضوئية تجوب الحديدة ابتهاجًا بذكرى المولد النبوي

الثورة نت/جميل القشم

في مشهد احتفالي يفيض بالفرح والمحبة، ازدانت مدينة الحديدة مساء اليوم بمواكب النور المحمدي، التي جابت شوارع المدينة وكورنيشها البحري ابتهاجًا بذكرى المولد النبوي على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، وسط مشاركة رسمية وشعبية واسعة عكست مكانة المناسبة في وجدان أبناء المحافظة.

تحركت المواكب من مختلف مناطق وأحياء المدينة، في مسيرات ضوئية متتابعة، تزينت فيها السيارات بالأعلام الخضراء والعبارات المحمدية والإنارة الملونة، وعلت الأهازيج والزوامل والمدائح النبوية، لتمنح المشهد أجواء احتفالية امتدت على طول الشوارع الرئيسية وصولاً إلى ساحل البحر الأحمر.

بدت الحديدة في تلك اللحظات بحلة المولد، فانعكست أضواء المواكب على واجهات المباني والمنشآت، وتوشحت الشوارع بالرايات والعبارات المحمدية، فيما اصطف المواطنون على جنبات الطرق لمتابعة المواكب والتفاعل مع أجوائها، في لوحة جماهيرية واسعة.

وعلى امتداد الكورنيش البحري، تلاقت أضواء المواكب مع إنارة المدينة وانعكاساتها على مياه البحر، لتضفي على المشهد الساحلي أجواء احتفالية مميزة، فيما تواصلت حركة المواكب وسط حضور جماهيري متفاعل مع المناسبة.

وفي قلب المشهد، حضرت الحديدة بملامحها الساحلية وتفاصيلها اليومية، فيما أضفت المسيرات على المدينة إيقاعًا احتفاليًا متفردًا، وجعلت من شوارعها وكورنيشها فضاءً مفتوحًا تتجلّى فيه مظاهر الابتهاج بالمولد النبوي الشريف.

على هامش انطلاق المسيرات الضوئية، أكد محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، أن أبناء المحافظة يُجدّدون من خلال المظاهر الاحتفالية ارتباطهم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويُعبرون عن محبتهم واعتزازهم بهذه المناسبة العظيمة.

وأشار إلى أن الحديدة تشهد العام الحالي زخمًا شعبيًا في إحياء المولد النبوي، يعكس الوعي بمكانة المناسبة وما تحمله من دلالات إيمانية وأخلاقية وإنسانية، لافتًا إلى أن الحضور الجماهيري، يؤكد رسوخ هذه المناسبة في وجدان الشعب اليمني.

بدوره أوضح وكيل أول المحافظة – مسؤول التعبئة أحمد البشري، أن إحياء ذكرى المولد النبوي، يُجسّد محبة اليمنيين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وارتباطهم بسيرته ونهجه، وما تحمله المناسبة من قيم إيمانية وأخلاقية.

ولفت إلى تنوع مظاهر الاحتفاء بالمحافظة بين الفعاليات الثقافية والخطابية والإنشادية والمسيرات الضوئية التي تزين شوارع المدن والمديريات، مبينًا أن هذه الأنشطة تفتح المجال لمختلف الفئات للمشاركة في إحياء المناسبة واستحضار معانيها وقيمها في واقع المجتمع.

وبين البشري، أن أبناء الحديدة يواصلون تنظيم الفعاليات والأمسيات الاحتفالية الخاصة بالمولد النبوي في مختلف المديريات، بمشاركة واسعة من أبناء المجتمع، مشيدًا بجهود الجهات المنظمة والمبادرات المجتمعية في إعداد البرامج والأنشطة المصاحبة للمناسبة.

وتتواصل مظاهر الاحتفاء بالمولد النبوي في مختلف مناطق المحافظة، حيث تتزين الشوارع والميادين والواجهات بالرايات والعبارات المحمدية، وتتوزع الفعاليات الثقافية والخطابية والإنشادية والأمسيات في المديريات، ضمن برنامج احتفالي واسع يستحضر السيرة النبوية العطرة.

وتكتسب المسيرات الضوئية في الحديدة خصوصية نابعة من موقعها الساحلي، إذ تتداخل حركة المواكب مع المشهد الحضري للمدينة وامتدادها على البحر الأحمر، فتتحول الطرق والكورنيش إلى مساحات مفتوحة للاحتفال، في مشهد يجمع بين جمال الزينة واتساع المشاركة الشعبية.

ويؤكد أبناء المحافظة، من خلال الفعاليات الاحتفالية تمسكهم بإحياء ذكرى المولد النبوي وتعريف الأجيال بسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، واستلهام ما تحمله من قيم المحبة والتراحم والتكافل والاقتداء، في ظل حضور واسع للفعاليات المصاحبة في مختلف المديريات.

ومع اقتراب موعد الفعالية الجامعة، تتسع دائرة الاستعدادات في المحافظة، وتتواصل الأنشطة والبرامج الاحتفالية، فيما تتجه الأنظار إلى 12 من ربيع الأول، موعد إحياء ذكرى مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بمشاركة جماهيرية واسعة.

ومن بين شوارع الحديدة وكورنيشها، امتد الفرح بذكرى المولد النبوي في صورة عفوية نابضة، حملت معها مشاعر المحبة والوفاء لرسول الله صلى الله عليه وآله، واستحضرت في تفاصيلها سيرة خير البرية ونهجه وقيمه في نفوس أبناء المحافظة.

بهذه المناسبة تتوسع مظاهر الابتهاج في حارس البحر الأحمر، لتبقى ذكرى المولد النبوي حاضرة في الذاكرة المجتمعية بما تحمله من ارتباط بالسيرة النبوية العطرة وقيمها الرفيعة، وتستحضر فيها الأجيال سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ومآثره الخالدة.

 

قد يعجبك ايضا