الثورة نت /..
نظّمت وحدة العلماء والمتعلمين في محافظة حجة اليوم لقاءً موسعًا لعلماء وخطباء مديريات مربع المدينة احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف وتنديدًا بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم.
ناقش المشاركون في اللقاء، التصعيد الإجرامي والمخططات الخطيرة التي تقودها أمريكا والعدو الصهيوني وأذنابهما ضد الأمة الإسلامية والمقدسات وتأديةً الواجب الشرعي والميثاق الإيماني في الصدع بالحق في أوقات الشدائد.
وأكدوا أن مظلومية الشعب اليمني ومعاناته جراء الحصار والعدوان السعودي، الأمريكي لن تزيده إلا ثباتاً، معلنين تأييدهم لقرارات قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” كحق شرعي وسيادي.
ودعا العلماء والخطباء، النظام السعودي إلى تحكيم العقل وفك الحصار وإنهاء العدوان والاعتبار بهزائم تحالفاته السابقة، وتوجيه طاقاته لنصرة الأقصى بدلاً من الانخراط في تحالفات ظالمة ستواجه بكل الوسائل المشروعة.
وفي اللقاء أكد وكيل المحافظة أحمد الأخفش، أهمية التهيئة لاستقبال ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لاستذكار الدروس من جهاده وعزيمته وكشف زيف الاباطيل.
وبين أن الرسول عليه الصلاة والسلام تحمّل المسؤولية على أكمل وجه وبلغ البلاغ المبين وجاهد في سبيل الله حق الجهاد، داعيًا إلى استمرار دورات التعبئة والنفير والجهوزية لأي تصعيد والاهتمام بالفعاليات التحضيرية والتحشيد للمشاركة الواسعة في المهرجانات الجماهيرية المحمدية في 12 ربيع الأول.
وحث الوكيل الأخفش، القوات المسلحة إلى تنفيذ معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، مجدّدًا التفويض لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات المناسبة لإنهاء الحصار والعدوان، ونصرة الشعب الفلسطيني انطلاقًا من الموقف المبدئي الثابت.
وفي اللقاء الذي حضره نائبي مسؤول التعبئة عبدالله شايم ومحمد النعمي، أشار مدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد محمد عيشان، إلى أن كتاب الله الذي جعله تعالى هداية وبيانًا ودستورًا للأمة، انسلخ الكثير من أبناء الأمة عن قيمه ومبادئه وأصبحوا لا قيمة لهم بين الأمم.
واستعرض نظرة شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي للقرآن وكيف أعاد للأمة صوابها من خلال العديد من الدروس في معرفة الله، لافتًا إلى الإساءات المتكررة التي تتعرض لها المقدسات وتمادي الكفار في غيهم للنيل من القرآن الكريم.
وتطرق عيشان إلى دور العلماء في التوضيح والتقييم والانتصار للقرآن والمقدسات لأنهم لسان حال الأمة.
بدوره، أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين، حاجة الأمة للعودة إلى الله والقرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتعزيز الارتباط به ورسالته السماوية السمحاء.
وحث على الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف وتبجيله وتوقيره، مشدّدًا على ضرورة الاستمرار في مواجهة التصعيد بالتصعيد وتفويض القيادة الثورية الحكيمة في اتخاذ ما تراه مناسبا في إنهاء العدوان والحصار.
من جهته أشار العلامة عبدالغني جحاف، إلى تفرد يمن العزة والكرامة والحرية بالقول والفعل في نصرة الله والقرآن الكريم والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، معبرًا عن الفخر والاعتزاز بالمواقف المشرفة لأحفاد الأنصار، بالرغم من الهجمة الشرسة على اليمن.
وهنأ بيان صادر عن علماء وخطباء مديريات مربع المدنية، الشعب اليمني والأمة والقيادة بذكرى المولد النبوي الشريف.
وأكد أن التمسك بهدي النبي الأعظم يفرض على الأمة أمام التحديات العاصفة الاعتصام بحبل الله، وجمع الكلمة، وتوحيد الصفوف في مواجهة أعداء الإسلام.
ودعا أبناء شعبنا اليمني العظيم والأمة جمعاء إلى النفير العام واليقظة الدائمة، والتعاون التام مع الأجهزة الأمنية لحماية الجبهة الداخلية وتثبيت الاستقرار، والاستمرار العارم في رفد الجبهات بالمال والرجال حتى النصر.
وجدّد التأكيد على أن فلسطين هي القضية المركزية الأولى للأمة، مشدّدًا على الحرمة المغلظة لخذلان غزة أو الانخراط في خيانة التطبيع، داعيًا شعوب الأمة إلى إسناد المقاومة الفلسطينية وجعلها في مقدمة الواجبات.
وأعلن البيان، التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران ضد العدوان الأمريكي، الإسرائيلي، ومع المقاومة والذود عن لبنان والعراق، محذّرًا من الدعوات المشبوهة لنزع سلاح المقاومة؛ كون ذلك استسلامًا وتجريدًا للأمة من عزتها وهو ما لا يكون أبدًا.
وأدان بأشد عبارات الغضب والوعيد، الجرائم الصهيونية والغربية المتكررة بحق القرآن الكريم وإقدام الأعداء على إحراق نسخٍ من كتاب الله الشريف.
كما أكد أن هذا الانتهاك السافر للقرآن هو إعلان حرب على عقيدة المسلمين ومقدساتهم، مما يستوجب موقفًا إيمانيًا حاسمًا وغضبةً قرآنية شاملة من علماء الأمة وشعوبها لردع هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها
ولفت البيان، إلى الحرمة الشرعية القاطعة لتواجد القواعد الأمريكية والأجنبية بالمنطقة ووجوب دحرها، معتبرًا استخدام الأراضي العربية والإسلامية منطلقاً للعدوان خيانة عظمى لله ورسوله.
كما حذر من المحاولات الأمريكية، الإسرائيلية لإثارة الفتن بين أبناء الأمة لزعزعة استقرارها، مستنكرًا بأشد العبارات الانتهاكات الخطيرة التي يقترفها النظام السعودي بحق المقدسات الإسلامية، واستقدامه للمسيئين لحرمة الذات الإلهية والحرمين الشريفين.
وطالب البيان، بتشكيل لجنة تحقيق إسلامية في جريمة تسليم “كسوة الكعبة المشرفة” للمجرم الصهيوني “أبستين” لتطأها الأقدام، ومحاسبة المتورطين في هذا الامتهان الصارخ لمشاعر المسلمين.
تخلل اللقاء بحضور مسؤول وحدة العلماء في محافظة حجة عادل الحسني شخصيات محلية وتعبوية واجتماعية، قصيدة للشاعر علي النعمي.
