الثورة نت /..
أعلن رئيس منظمة الطب العدلي الإيرانية، عباس مسجدي، أن عدد ضحايا حرب رمضان (العدوان الأمريكي الصهيوني) بلغ 3519 شهيداً، بينهم 517 امرأة و270 تلميذاً.
وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم الأحد، أن مسجدي، قال خلال مؤتمر صحفي عقده بمناسبة يوم الصحفي في إيران، إن من بين الشهداء 3002 رجل، لافتاً إلى أن مدرسة “شجرة طيبة” في مدينة ميناب كانت في مقدمة المؤسسات التعليمية التي سقط فيها ضحايا.
وأشار إلى استشهاد 38 طفلاً دون سن الخامسة، إضافة إلى رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أيام، فضلاً عن استشهاد جنين كان في بطن أمه.
وأوضح مسجدي أن نحو 40 بالمائة من ضحايا “حرب رمضان” والحرب التي استمرت 12 يوماً جرى التعرف إلى هوياتهم باستخدام تقنيات التحليل الجيني (DNA).
وأضاف أن هجمات العدو خلال الأسابيع الأخيرة في محافظات سيستان وبلوشستان وتشابهار وهرمزغان وبوشهر أدت أيضاً إلى استشهاد عدد من المواطنين.
وأكد أن الإعلام يؤدي دوراً أساسياً في نقل الحقائق وتنوير الرأي العام وترسيخ الاستقرار المجتمعي، مؤكداً أهمية مسؤولية الصحفيين في توضيح الحقائق والتمييز بين الحق والباطل.
وبيّن أن العمل الصحفي لا يقتصر على نقل الأخبار فحسب، بل يتطلب معرفة متخصصة في مجالات علم النفس وعلم الاجتماع وفهم الجمهور، فضلاً عن الإلمام بالقضايا السياسية والاجتماعية والثورية والدينية.
وذكر رئيس منظمة الطب العدلي الإيرانية، أن “خدمات المنظمة لم تتوقف ولو لثانية واحدة خلال حرب رمضان والحرب التي استمرت 12 يوماً”، مشيراً إلى استمرار أداء المهام في مختلف المجالات رغم الظروف الاستثنائية.
ولفت إلى مشاركة خبراء المنظمة في مؤتمرات دولية وإقليمية عدة، موضحاً أن آخر هذه المشاركات كانت في مؤتمر علمي أُقيم في بلغاريا، حيث قدم الوفد الإيراني بحوثاً ومداخلات حظيت بإشادة المشاركين.
وأوضح أن استهداف المجمعات السكنية خلال الحرب أدى في بعض الحالات إلى استشهاد عائلات بأكملها، ما جعل التعرف على الضحايا بالوسائل التقليدية أمراً بالغ الصعوبة.
وأشار إلى أن بنك الهوية الجينية الإيراني وتقنيات الفحص الوراثي لعبا دوراً محورياً في تحديد هويات عدد كبير من الضحايا، معتبراً ذلك إنجازاً علمياً مهماً للبلاد في التعامل مع تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني على البلاد.
