اقتحم عشرات المستوطنين، فجر اليوم الاثنين، المقامات الإسلامية في بلدة كفل حارس شمال محافظة سلفيت، بحماية مشددة من قوات العدو الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية لـوكالة الانباء الفلسطينية”وفا”، بأن أعدادا كبيرة من المستوطنين اقتحمت البلدة، وأدت طقوساً تلمودية داخل المقامات الإسلامية، في وقت وفرت فيه قوات العدو الحماية لاقتحامهم.
وتضم بلدة كفل حارس ثلاثة مقامات دينية تاريخية، هي: مقام ذو الكفل، ومقام ذو النون، ومقام النبي يوشع، وتُعد من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، لما تمثله من قيمة حضارية وتراثية.
وتتكرر اقتحامات المستوطنين لهذه المقامات بصورة متواصلة تحت حماية قوات العدو، وترافقها في كثير من الأحيان اعتداءات على ممتلكات المواطنين، تشمل تحطيم نوافذ المنازل، وتدنيس المقبرة الإسلامية المجاورة للمقامات، وتكسير شواهد القبور، وخط شعارات تحريضية.
كما اقتحم مستوطن، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بلدة رامين شرق طولكرم، وتجول بمركبة من نوع “أوتورون” في شوارعها الرئيسية.
وقال المواطن باسل روحي حمد لـلوكالة، والذي أُحرقت مركبته وجراره الزراعي على يد مستوطنين قبل أيام، إن المستوطن أوقف عدداً من المواطنين خلال تجوله في البلدة، وهددهم بالاستيلاء على منازلهم.
وفي الخليل واقتحم مستوطنون بحماية قوات العدو أطراف بلدة صوريف شمال غربي الخليل، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه المواطنين ومنازلهم.
وأحرق المستوطنون مركبة، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل في البلدة وفي بلدة إذنا غرب الخليل ، وفق وكالة “صفا” الفلسطينية.
وفي محافظة رام الله، أقدم مستوطنون على مهاجمة مركبات المواطنين وتوفير الغطاء لاقتحامات نفذتها قوات العدو في بلدات المزرعة الشرقية وسلواد ودير جرير.
وتزامن ذلك مع استمرار اعتداءات المستوطنين في الأغوار والمناطق والتجمعات البدوية في القدس، عبر ملاحقة الرعاة وتخريب الأراضي الزراعية لمنعهم من الوصول إليها.