حذّر تقرير لوكالة “أنباء فارس” الإيرانية، اليوم السبت، من تداعيات اقتصادية عالمية واسعة في حال استهدفت إيران البنية التحتية للطاقة في دول المنطقة و”إسرائيل”، ردًا على أي هجمات تستهدف منشآتها الحيوية في قطاع الطاقة.
وأشار التقرير إلى أن وسائل إعلام أمريكية تتداول أنباء عن هجوم محتمل من الولايات المتحدة و”إسرائيل” على منشآت الطاقة الإيرانية، لافتًا إلى أن طهران استهدفت خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا منشآت حيوية للطاقة ردًا على استهداف التحالف الأمريكي الصهيوني لمنشآت “بارس جنوبي” للغاز في إيران.
وأضاف أن الولايات المتحدة تدرك، في ظل التهديدات الإيرانية، أن عددًا من أهم منشآت الطاقة في العالم، الواقعة في دول عربية و”إسرائيل”، تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية الدقيقة، مستعرضًا أبرز هذه المنشآت.
وبيّن أن حقل الغوار النفطي في السعودية، الذي وصفه بأنه أكبر حقل نفطي في العالم، يمثل ركيزة أساسية لإنتاج المملكة، مشيرًا إلى أن أي اضطراب فيه قد يؤثر في إمدادات النفط العالمية.
كما تناول التقرير منشأتي بقيق وخريص لمعالجة النفط في السعودية، موضحًا أهميتهما في منظومة التصدير، وأن أي أضرار تلحق بهما قد تؤثر في إنتاج النفط وسلاسل إمداد البتروكيماويات والطاقة وتحلية المياه.
وأشار إلى حقل زاكوم النفطي البحري في الإمارات، ومصفاة الرويس، باعتبارهما من المنشآت المهمة في قطاع الطاقة، محذرًا من تأثير أي تعطيل محتمل لهما على صادرات النفط والأسواق العالمية.
وتطرق إلى حقل غاز الشمال ومنشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، واصفًا إياهما بأنهما من أهم مراكز إنتاج وتصدير الغاز عالميًا، مشيرًا إلى أن أي اضطراب في إمداداتهما قد ينعكس على أسواق الغاز في آسيا وأوروبا.
كما استعرض التقرير حقل برقان النفطي في الكويت، ومنشآت الطاقة في البحرين، إضافة إلى حقلي ليفياثان وتامار للغاز في “إسرائيل”، معتبرًا أن أي استهداف لهذه المنشآت قد يؤدي إلى تداعيات على إنتاج الطاقة والتصدير.
وفي الجزء المتعلق بالتأثيرات العالمية، نقل التقرير عن شركة “ريستاد إنرجي” أن اضطرابات إمدادات الطاقة خلال الحرب أدت إلى انخفاض إنتاج النفط في عدد من دول الخليج الفارسي، محذرًا من انعكاسات ذلك على الأسواق العالمية.
وأشار إلى ارتفاع أسعار النفط وتراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز، معتبرًا أن أي تصعيد جديد يستهدف منشآت الطاقة قد يفاقم الضغوط على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.