الثورة نت /.
احتشد أبناء محافظة إب اليوم، في مسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومختلف المديريات، تأكيدًا على ثبات الموقف الشعبي وتأييدًا للخيارات الوطنية في مواجهة التصعيد والعدوان تحت شعار “الحصار بالحصار.. والتصعيد بالتصعيد”.
وأكد المشاركون في المسيرات، بساحة الرسول الأعظم بمدينة إب بحضور محافظ المحافظة عبد الواحد صلاح، وأمين عام محلي المحافظة أمين الورافي وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة، ومسؤول التعبئة، وقيادات تنفيذية ومحلية وشخصيات اجتماعية وكذا ساحات المديريات، أن الحشود الجماهيرية الواسعة تُجسّد التفاف الشعب حول القيادة الثورية، واستعداده الكامل مواصلة الصمود ومواجهة أي تصعيد بخيارات أكثر قوة وثباتًا، حتى تحقيق الأهداف الوطنية وإفشال مخططات الأعداء.
ورفعوا لافتات معبرة ورددوا هتافات مؤيدة لمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، ومنددة باستمرار العدوان والحصار، ومؤكدة على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة، وتعزيز وحدة الصف والتماسك في مواجهة التحديات.
وأوضحوا أن التصعيد الذي تنتهجه قوى العدوان لن يثني الشعب اليمني عن مواصلة موقفه المبدئي والثابت، مؤكدين أن أي خطوات عدائية ستواجه بموقف شعبي ورسمي أكثر صلابة، وبخيارات تتناسب مع حجم التحديات، بما يحفظ سيادة اليمن وكرامته.
وجدّد أبناء إب التأكيد على تضامنهم الكامل مع الشعبين الفلسطيني، واللبناني، والجمهورية الإسلامية في إيران، والشعب العراقي إزاء ما تتعرض له من اعتداءات، معتبرين وحدة الموقف بين شعوب الأمة عامل قوة في مواجهة المشاريع المعادية.
واعتبروا معادلة “الحصار بالحصار” خيارًا مشروعًا للرد على سياسات الحصار والعدوان، مؤكدين الجاهزية العالية لمساندة كل الإجراءات والخيارات التي تكفل حماية الوطن وتعزيز قدراته الدفاعية، حتى وقف العدوان ورفع الحصار بصورة كاملة.
وحذّروا الدول والجهات التي تواصل دعم النظام السعودي وتزويده بالأسلحة والطائرات والإمكانات العسكرية من تبعات استمرار انخراطها بالعدوان على اليمن، وإسهامها في إطالة أمد الصراع وجعل تلك الأطراف شريكة في الجرائم المرتكبة بحق شعوب المنطقة.
وأكد المحتشدون، أن الشعب اليمني سيظل حاضرًا في ميادين التعبئة والتحشيد والإسناد، متمسكًا بخيارات العزة والكرامة، ماضيًا بثبات مع القيادة الثورية حتى تحقيق النصر، ومواجهة أي تصعيد بتصعيد مماثل، وفقًا للموجهات التي تضمنها خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وعدّوا خروجهم في محافظة إب وبقية المحافظات، رسالة واضحة بثبات الشعب اليمني على موقفه المساند للقضايا العادلة، ولن تؤثر فيه الضغوط أو التهديدات، وسيواصل حضوره الفاعل في ميادين التعبئة والإسناد حتى تحقيق أهدافه في مواجهة قوى العدوان والاستكبار.
وشدّد أبناء إب على أن المرحلة الراهنة، تتطلب المزيد من الوعي والتماسك والاصطفاف الداخلي، وتعزيز الجهوزية في مختلف المجالات، والالتفاف حول القيادة الثورية، بما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية ويُفشل كل محاولات الأعداء الرامية النيل من صمود الشعب اليمني أو التأثير على مواقفه الثابتة.
كما جدّدوا العهد بالمضي على نهج الصمود والثبات، مؤكدين أن الرسائل التي حملتها المسيرات تعكس استعداد الشعب اليمني تحمل مسؤولياته الوطنية والدينية، ومواصلة التحرك الفاعل في نصرة قضايا الأمة، وترسيخ معادلة الردع، ومواجهة أي تصعيد من قوى العدوان بتصعيد أشد، حتى يتحقق النصر وتُصان سيادة اليمن وكرامته.
وأكد بيان صادر عن مسيرات محافظة إب، التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ ما يلزم من خيارات وقرارات لمواجهة الحصار والعدوان، واستعادة سيادة اليمن وثرواته وحقوقه كاملة.
وأشار إلى تأييد أبناء إب الكامل للإجراءات والخيارات التي تنفذها القوات المسلحة لفرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى رفع الحصار وإنهاء العدوان.
وأشاد البيان بالقرارات والخطوات التي اتخذتها القيادة والقوات المسلحة، وفي مقدمتها فرض الحصار البحري على العدو السعودي، باعتبارها ردًا مشروعًا على استمرار الحصار المفروض على اليمن، معتبرًا تلك الإجراءات وسيلة للضغط من أجل انتزاع الحقوق المشروعة، وأن أي تصعيد من قبل العدو سيُواجه بتصعيد مماثل.
وبارك العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة ردًا على اعتداءات العدو السعودي واستهدافه محافظة الحديدة والمنشآت الحيوية، وكذلك العمليات التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية، مشيرًا إلى أن تلك العمليات تأتي تأكيدًا على جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على الردع وحماية السيادة الوطنية.
كما أكد البيان، الجهوزية العالية والاستعداد الكامل لإسناد القوات المسلحة في مواجهة قوى العدوان، مجددًا الثقة بقدرة الشعب اليمني على الصمود والثبات، والاستمرار في معركة الدفاع عن الوطن حتى تحقيق أهدافها.
وجدّد التأكيد على ثبات الموقف الداعم للقضية الفلسطينية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته، ومساندة لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتمسك بمبدأ وحدة ساحات المواجهة في مواجهة التحديات التي تستهدف الأمة.
وأدان العدوان الأمريكي، السعودي على الشعب العراقي، معبرًا عن التضامن مع العراق، مقدمًا التعازي لأسر الضحايا، مؤكدًا أن استهداف شعوب المنطقة يأتي في إطار مشروع واحد يستوجب توحيد المواقف وتعزيز التضامن بين شعوب الأمة.
ودعا البيان شعوب الأمة إلى تعزيز الوعي والتحرك لمواجهة المخططات الصهيونية، مؤكدًا أن وحدة الصف والموقف تمثلان ركيزة أساسية لإفشال المخططات والدفاع عن المقدسات وقضايا الأمة.
وعبر عن الثقة بنصر الله، مؤكدًا أن المعركة اليوم تمثل معركة دفاع عن الوطن والحقوق والسيادة، وأن الشعب اليمني سيواصل الصمود والثبات، متمسكًا بخياراته الوطنية حتى تحقيق النصر ورفع الحصار واستعادة كامل الحقوق.



