الإمارات تخطط لتفكك الجغرافيا اليمنية بهدف السيطرة على باب المندب استخباراتياً لصالح تل أبيب
الثورة /
كشف تقرير لشبكة «ذا دارك بوكس» توجهاً إماراتياً لتسليح «المجلس الانتقالي» منذ عام 2017 لتأبيد الانفصال اليمني كواقع دائم.
واشار التقرير إلى أن الهدف الاستراتيجي للتحرك هو عزل موانئ خليج عدن وأرخبيل سقطرى عن أي سلطة مركزية، لضمان خروج إدارة خطوط الملاحة الحيوية من دائرة القرار المستقل تماماً ، وتفكك هذه المعطيات الميدانية السردية الرسمية لأبوظبي وفق التقرير ، تكشف مساراً عملياتياً يفتت التشكيلات العسكرية المناوئة لصنعاء في الجنوب.
ووفقا للتقرير فإن الاستحواذ التكتيكي على المنافذ البحرية يؤسس ممراً يمنح إسرائيل وصولاً لوجستياً غير مباشر للبحر الأحمر، لدمج هذا الكيان الجنوبي الوليد ضمن المصفوفة الأمنية للاتفاقيات الإماراتية-الإسرائيلية.
وقال التقرير إن هذه الهيكلية تتطابق مع استراتيجية الإدارة الاستعمارية البريطانية في محميات عدن تاريخياً عبر تأسيس كيانات فصائلية وظيفية تؤمن خطوط الإمداد ، واستنساخ هذا النموذج اليوم يحول خطوط التماس الجغرافية إلى حواجز جيوسياسية دائمة، تصادر قرار العبور في مضيق باب المندب وتضعه تحت تصرف أروقة الكنيست.
