صعدت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الاثنين، من اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
وحسب وكالة “صفا” الفلسطينية، فقد داهمت قوات العدو الإسرائيلي، عددًا من بلدات محافظة الخليل، وفتشت منازل المواطنين ومركباتهم، ونكلت بعدد منهم، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية وإغلاق طرق رئيسية وفرعية.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها، بأن قوات العدو اقتحمت بلدات بيت أمر، وإذنا، ودورا، ويطا، وفتشت منازل ومركبات المواطنين، و عاثت بمحتوياتها خرابًا، واخضعت عددًا من أصحابها لتحقيقات ميدانية، ومن بينهم الصحفي إيهاب العلامي.
وفي السياق ذاته، نصبت قوات العدو عدة حواجز عسكرية عند مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها.
وأغلقت قوات العدو عدداً من الطرق باستخدام البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، ما أعاق حركة تنقل المواطنين.
كما أطلق مستوطنون، بحماية قوات العدو ، أبقارهم في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة واد النفاخ بقرية البرج، جنوب الخليل، ما ألحق أضرارًا بالمزروعات.
وفي جنوب غرب جنين، هدمت قوات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، منزلًا في منطقة محطة عرابة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات العدو اقتحمت منطقة محطة عرابة بثلاث جرافات عسكرية، وفرضت حصارًا على المنطقة وأغلقت مداخلها، ومن ثم شرعت بهدم منزل المواطن جهاد موسى المكوّن من ثلاثة طوابق.
وقبل عدة أشهر، أبلغت سلطات العدو صاحب المنزل بقرار الهدم، ما دفعه إلى سلوك المسار القانوني وتقديم اعتراضات وشكاوى أمام الجهات المختصة في محاولة لوقف القرار، لكن الجهود لم تثمر على أي نتيجة.
وتشهد منطقة محطة عرابة في الآونة الأخيرة عمليات تجريف وهدم واستهداف للممتلكات الفلسطينية.
وفي طوباس، شددت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إجراءاتها العسكرية على حاجزي تياسير وعين شبلي بالأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية، بأن العدو شدد إجراءاته العسكرية على الحاجزين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وفق وكالة الانباء الفلسطينية “وفا”.
وحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية أكثر من 916، منها 243 بوابة نُصبت بعد السابع من أكتوبر 2023.
وشهدت محافظات الضفة الغربية، يوم أمس، تشديدًا عسكريًا خانقًا فرضته قوات العدو الإسرائيلي، تمثل في إغلاق عدد من الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، وتشديد إجراءات التفتيش، ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المواطنين بين المدن والبلدات.