الثورة نت /..
أدان اتحاد القوى الشعبية اليمنية، العدوان السعودي الإجرامي الذي استهدف أعيانًا مدنية ومشاريع حيوية في محافظة الحديدة وجزيرة كمران.
واعتبر اتحاد القوى الشعبية في بيان له اليوم، العدوان السعودي، استمرارًا لمسلسل الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي وعدوانه الذي بدأ في 26 مارس 2015م.
وأكد أن استهداف الأعيان المدنية والمشاريع الحيوية في الحديدة وجزيرة كمران، ليس غريبًا على النظام الإجرامي، الذي استهدف خلال السنوات الماضية صالات العزاء والأفراح والمستشفيات والطرقات والأسواق ومختلف المنشآت والمرافق الحيوية والتنموية.
وأوضح أن العدوان السعودي لم يتوقف عند كل ذلك ولا عند الحصار والتجويع لأبناء الشعب اليمني، وإنما امتد لمنع التقارب بين الأطراف اليمنية، ورفض مختلف الحلول والتفاهمات التي توصلت إليها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الأممي وبوساطة الأشقاء في سلطنة عمان.
وجدّد اتحاد القوى الشعبية تأييده لمختلف الإجراءات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية لوقف العدوان وكسر الحصار، ومباركته لمختلف العمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية للدفاع عن الشعب اليمني ومقدراته والحفاظ على سيادة واستقلال اليمن.
وبارك العملية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد المنشآت الحيوية للعدو “أرامكو” في جيزان وينبع؛ مؤكدًا على الأهمية المفصلية للرد في إعادة توازن الردع وتثبيت معادلة “التصعيد بالتصعيد”.
وشدّد البيان على أيدي القوات المسلحة اليمنية الباسلة في مواصلة العمليات النوعية حتى يرجع العدو السعودي عن غطرسته وعنجهيته ويرفع يده عن اليمن.
وأفاد بأن ضرب عصب الاقتصاد النفطي السعودي في العمق وفي الموانئ البديلة على البحر الأحمر، يُثبت عمليًا أن أمن المنشآت الاقتصادية الإقليمية مرتهن بالكامل برفع الحصار عن الموانئ والمطارات اليمنية، وأن سياسة “استباحة اليمن دون كلفة” قد انتهت بلا رجعة.
ولفت اتحاد القوى الشعبية إلى أن الشعب اليمني لا يمكن أن يتراجع عن أهدافه وأبرزها تحقيق السيادة الوطنية، ورفع الوصاية عن اليمن، وأن الرد السريع والدقيق يؤكد أن اليمن يمتلك القرار والإرادة والقدرة على حماية مقدراته وشعبه، وفرض “حظر عملي” يمنع العدو من استغلال التهدئة الحذرة لتضييق الخناق المعيشي على المواطن.
ودعا مختلف الدول المتعاطفة مع العدو السعودي إلى مراجعة مواقفها وبياناتها والنظر إلى معاناة الشعب اليمني بسبب العدوان والحصار السعودي المستمر على مدى الـ 12 عامًا الماضية، متسائلًا “هل تقبلون على أنفسكم أن يكون النظام السعودي وصيا عليكم، ويحاصر شعوبكم وينهب ثرواتكم؟”.
وحيا جهود سلطنة عمان لتقريب وجهات النظر، غير أن العدو السعودي أفشل تلك الجهود، ونقض حالة التهدئة بعدوانه على مطار صنعاء، وحاليًا على محافظة الحديدة، مجدّدًا التأكيد على أن المخرج الوحيد والآمن للجميع يكمن في إنهاء العدوان والحصار بشكل كامل وشامل، وتنفيذ خارطة الطريق وفي مقدمتها فتح المطارات لمختلف الوجهات ورفع الحصار الكامل عن الموانئ اليمنية، وتوريد إيرادات النفط اليمني إلى البنك المركزي بصنعاء ودفع تعويضات ما دمره العدوان خلال 12 عامًا؛ ورفع الوصاية عن اليمن.
