الثورة نت/..
شهدت مدينة الحديدة، مساء اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة تأييدًا ومباركة لما جاء في بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن فرض معادلة “الحصار بالحصار”، وإعلان حظر الملاحة البحرية الشامل على العدو السعودي ردًا على غطرسته واستمرار حصاره المفروض على الشعب اليمني.
ورفع المشاركون في المسيرة، التي تقدّمها المحافظ عبدالله عطيفي وأعضاء من مجلسي النواب والشورى، لافتات وشعارات تؤكد الجاهزية الكاملة لأبناء الحديدة في إسناد القوات المسلحة والخيارات الاستراتيجية التي تتخذها القيادة لانتزاع حقوق الشعب اليمني وكسر الحصار المفروض عليه منذ سنوات.
واعتبروا في المسيرة بحضور وكيل أول المحافظة أحمد البشري ووكلاء المحافظة محمد حليصي وعلي قشر وعلي كباري، قرار حظر الملاحة البحرية على سفن العدو السعودي تجسيدًا لإرادة الشعب اليمني في انتزاع سيادته وثرواته الوطنية، وخطوة مشروعة لمواجهة التعنت والمماطلة في تنفيذ التفاهمات الإنسانية وصرف مرتبات الموظفين من عائدات النفط والغاز.
وحملت المسيرة، النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن التداعيات المترتبة على استمرار إغلاق الموانئ والمطارات اليمنية، مؤكدة أن زمن الصمت والقبول بالأمر الواقع قد ولى، وأن الخيارات اليمنية ستكون أوسع وأكثر تأثيراً في عمق دار العدو ومصالحه الحيوية.
وحذّر الحشد الجماهيري العدو السعودي من تداعيات استمرار الحرب الاقتصادية، مؤكدًا أن أي تصعيد سيقابل برد حازم من الجيش والقوات المسلحة، وفق ما ورد في البيان الصادر.
ووجهوا رسائل شديدة اللهجة للعدو، أكدوا من خلالها أن الشعب اليمني، برصيده الإيماني والتاريخي وبقبائله وجيشه ومختلف شرائحه، يضع كرامته واستقلاله فوق كل اعتبار، معلنين تمسكهم بكسر الحصار والتصدي للمؤامرات الرامية إلى التجويع والتركيع وسلب القرار السيادي.
وأكدوا أن التضحية في سبيل الدفاع عن الوطن وسيادته هي خيارهم في مواجهة العدو.
وأعلن أبناء الحديدة، استمرار النفير العام والجاهزية العالية ضمن خطط التعبئة الشاملة على كافة المستويات الشعبية والعسكرية.
ولفتوا إلى استعدادهم الكامل واللامحدود للانخراط في جبهات العزة والكرامة، ورفد الميدان بالرجال والمال والعتاد للذود عن حياض الوطن وحماية مكتسباته وسيادته الوطنية ضد أي تهديدات.
وجدّد بيان صادر عن المسيرة، تفويض أبناء الحديدة المطلق لقائد الثورة والقوات المسلحة باتخاذ الخطوات الرادعة الكفيلة بحماية السيادة الوطنية، وفرض المعادلات العسكرية الكفيلة بإنهاء المعاناة الإنسانية والاقتصادية التي يعيشها الشعب اليمني جراء جرائم التجويع الممنهجة.
وأوضح، أن الاحتشاد الجماهيري الكبير لأبناء الحديدة، يأتي تلبية لخيارات قائد الثورة واستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة، مبينًا أن الجميع في حالة جهوزية تامة لدعم خيارات التصعيد العسكري والاقتصادي الرادع حتى رفع الحصار وإنهاء العدوان وتطهير كافة الأراضي اليمنية المحتلة من دنس الغزاة والمستعمرين.
وأهاب البيان، بكافة الأحرار في المحافظات اليمنية تعزيز التلاحم القبلي والمجتمعي، وتوحيد الصف الداخلي لمواجهة التحديات والمؤامرات التي يحيكها العدو السعودي، مؤكدًا ضرورة شحذ الهمم وتضافر الجهود الرسمية والشعبية للاستعداد الكامل لخوض المعركة المصيرية الكفيلة بانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني.
