فليشهد الثقلان

السيد العلامة محمد محمد المطاع

اخترت هذه الجملة عنوانا لكلمات ومضامين هذا المقال وإذا نظرت نظرة صحيحة أجد الحقيقة واضحة كالشمس في رابعة النهار وأي خطاب أوحديث بعد خطاب القائد حفظه الله خطابا يعتبر من باب تحصيل الحاصل إن لم نقل عبثا غير أني أجد نفسي مضطرا أن أتحدث عن عظمة الأمر بلمعرزف ونهي عن المنكر والذي هو المحك للمؤمن إذ لا يصدق عليه مؤمنا إلا إذا أدى هذه العظمة وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  ولا يعفى عنها إن أهملها حين يقف بين يدي لله بحجة أن غيره من المؤمنين قد قالها وقد فكرت كثيراً من أين أبدأ هل أبدا من الجارة الكبرى التي أساءت إلى حق الجوار وقد وجدت أن القائد حفظه الله قد أتى بكل شاردة وواردة وقد أشبع الموضوع ولكن لا حياة لمن تنادي ولو أن فيها خيرا واستمعت إلى نصائحه على المدى القريب والبعيد وإلى ماكتبته أنا قبل فترة ونشر في الصحيفة لوكان فيها شعرة من الذوق السليم لما سقطت هذا السقوط المدوي ولكن القرآن قدحكم  حكمه بين العباد وقال( ومن لم يجعل لله له نورا فماله من نور) هذا الجانب الاول وهو كما يقال مربض الفرس وماوصلت إليه الأمة أمورا يندى لها الجبين وسوف أستعرض منها ما أمكن التحدث عن العرب وعن المسلمين الذين تخلو عن واجباتهم وسلموا قيادتهم إلى أشر خلق لله  وهم يعلمون أنهم إلى الانحرف وإلى السير في خطى الكفر العالمي الأمريكي والإسرائيلي ومن سار في ركابهم وأغراه بريقهم المخادع وقد كان مال الله الذي اغتصبه المجرمون بتوجه ودفع من الكفر العالمي كان له دور كبير في الفساد والإفساد ولو نظرنا بنظرة صحيحة وقلنا للغاصبين لهذه الأموال ارفعو أيدكم عنها فهي مال الله لعباده المؤمنين وليست ملككم حتى تفسدوبها الأرض ومن عليها فتسكبوها إلى أمريكا وإسرائيل بسخاء وتأخذوا منها السلاح لقتل المسلمين يا سبحان الله ولكن ومع الأسف لم يجرؤ أحد من المسلمين أن يقول ارفعو أيدكم أيها الغاصبون إلا شخص واحد هو قائد اليمن عبد الملك بن بدر الدين الحوثي

فإذا كنتم لا تجرؤون يازعماء العرب والمسلمين فأوكلوا أمركم إلى هذا القائد الذي لا يخاف في الحق لومة لائم وهو يرى في هذه الأموال التي أبعدتكم عن لله وعن الحق وأصبحتم عبيدا لليهود والنصاري لا يرى فيها إلا أموالا مغتصبة صرفت للفساد والإفساد ولو أعدت النظر لما يجري اليوم من حروب ومن فساد ومن تكبر ومن طغيان ونفاق لقلت هل من بطل مجاهد يسل سيفه في وجه الطغيان غير قائد اليمن عبد الملك وشعبه؟

والشعوب دائما تسير خلف قيادتها فإذا كانت القيادة فاسدة فإنها إن لم تكن الشعوب فاسدة فهي حائرة واليمن  كان في الماضي البعيد يسير خلف قيادة صالحة ثم جاءت بعده قيادات فاسدة فضل حائرا حتى وهب الله له قيادة احتضنته الملا ئكة وتربى على نور القرآن والذي أنعش هذا النور هو الحسين بن بن بدر الدين الحوثي أخوه رضوان الله عليه وهكذا إذا أرد الله شيئا حرك أسبابه فبخ بخ يابن بدر الدين

لقد كنت أنت وشعبك الغيور لمن تصدى للطغيان والظلم وجعل الظلم والطغيان يهتابان من هذا القائد العطيم وشعبه اليمن ومن ادعى أنه يحب هذا القائد فعليه أن يسلك سلوكه لا يكذب لا يخادع لا يغش لا يأخذ أموال الناس بالباطل لا يذل لا يتقاعس عن الجهاد لا ينافق لا يتملق لأنه هو لا يحب التملق إذا كان صادقا يسلك مسلكه وإلا فليصمت ولا حل ولا إنقاذ لهذه الأمة إلا بمقارعة الظلم والجهاد في سبيل لله والقرب من الله والاهتداء والاقتداء برسول لله وأن يكون القرآن طعامه وشرابه وأن يكون هذا القائد هو أسوته وأن يعلم علما يقينا أن الله يطلع على أعماله وحركاته وأنه معه يساعده إن كان مؤمنا وينصره إن كان صالحا ويكون في ضيافة الله إن كان شهيدا((ولا تحسبن الذين قتلوافي سبيل  الله أمواتا بل أحياء عن ربهم يرزقون))

وأخيرا أقول لأمريكا وإسرائيل ومن سقط في مستنقعهما من الأوروبيين ومن غيرهم أقول لهم أنتم تعتقدون أنه لا أحد يقف في وجوهكم وأنتم أكبر من في الأرض وجهلتم أن الله الذي خلقكم أكبر منكم وهو قادر أن ينسف كبركم في ثوان وأن يسلط عليكم رجالا لا يخافون الموت ولا يرهبونه وقد ذقتم مرارته في البر والبحر

 

وفي الأخير أقول لعبيدكم وهم بهائم الخليج ولربما أن قول الله (إن شر الدواب عندالله الصم البكم) همو همو أنتم ومن سار على شاكلتهم

أقول لهم أنتم أبلد خلق لله فلا أنتم أعلنتم إسلامكم وكنتم مع المسلمين ولا أنتم أعلنتم كفركم وكنتم مع الكافرين ولكنكم اخترتم النفاق مع المسلمين في الظاهر ومع الكافرين في الباطن قاتلكم الله أنى تؤفكون واعلموا علم اليقين أن مؤمراتكم وخداعكم  وقتلكم للأبرياء في كل مكان في العالم وقد اخترتم الكلب الأسود في السودان وقتلتم الشعب السوداني طمعا في ثرواته بكل أنواعها وها أنتم الآن تخططون طرق غير شرعية لإخراج ماحملته الأرض من بترول وغيره هروبا من البحر الأحمر ومن باب المندب ومن مضيق هرمز واعلمو علم اليقين أنكم فاشلون في كل مخطاطتكم طالما وقد ابتعدتم عن الله ورميتم أنفسكم بين أحذية أعداء الله.

قد يعجبك ايضا