” الجبهة الديمقراطية”: العدو الإسرائيلي يواصل حرب الإبادة في غزة متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن

 

الثورة نت/

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، أن العدو الإسرائيلي يواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن.

وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان  ، إن الوقائع اليومية في قطاع غزة تؤكد أن جيش الفاشية الإسرائيلية يواصل حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، مستعملاً كافة صنوف الأسلحة الجوية والبرية والبحرية.

وأضافت أن ذلك “أوقع يوم أمس الجمعة 14 شهيداً و37 مصاباً، غالبيتهم تم استهدافهم في خيم النازحين، ما أودى بحياة أطفال ونساء ومسنين في أعمال همجية، تعتبر تحدياً للمجتمع الدولي ولمجلس الأمن وقرار 2803، وللقادة الذين وقعوا «اتفاق شرم الشيخ» في 13 أكتوبر 2025 وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي ترامب شخصياً”.

وذكرت الجبهة أنها لاحظت أن قوات العدو شرعت في تصعيد أعمالها العدوانية ضد أهالي قطاع غزة، في الوقت الذي كان فيه ممثل ما يسمى “مجلس السلام” ملادينوف يبحث مع فصائل المقاومة استكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية.

وأشارت إلى أن أعمال قوات العدو الإسرائيلي العدائية تتناقض وتصريحات السفير ملادينوف الذي كان قد أكد للاتحاد الأوروبي تراجع وتيرة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق غزة، واتساع دائرة المستفيدين من المساعدات، وارتفاع عدد الشاحنات التي تدخل قطاع غزة، بينما تؤكد أرقام الشهداء والجرحى والمصابين أن معلومات وتصريحات ملادينوف تجافي الحقيقة.

وأوضحت أن عدد الفلسطينيين الشهداء على يد قوات العدو ارتفع منذ وقف النار في أكتوبر 2025 إلى 1141 شهيداً حتى مساء أمس الجمعة، والجرحى إلى 3680 مصاباً وجريحاً، منهم 275 طفلاً شهيداً، ما يرفع حصيلة الشهداء الأطفال منذ بداية حرب الإبادة إلى 21 ألف طفل فلسطيني، بينما تؤكد الأرقام الرسمية أن 77 بالمائة من سكان القطاع يعانون انعدام الأمن الغذائي، وأن معظمهم لا يضمن قوتهم ليومين متتالين.

ودعت الجبهة الديمقراطية السفير ملادينوف بصفته ممثلاً لما يسمى “مجلس السلام”، لتقديم المعلومات الصحيحة الكافية للكشف عن معاناة سكان القطاع، وكشف ممارسات قوات العدو دون مواربة أو تزيين أو اللجوء إلى العبارات الرمادية التي من شأنها أن تشجع الكيان الإسرائيلي على مواصلة جرائمه، في ظل غياب أي شكل من المساءلة من مركز التحقق من المعلومات في “رام غات”، أو القائد الأميركي لما يسمى “قوات الاستقرار الدولية”، أو “مجلس السلام”، الأمر الذي يسهم في تراجع حاد لثقة الشعب الفلسطينة بخطة وقف إطلاق النا، وما ينتج عنها من مكاتب ولجان ومؤسسات

قد يعجبك ايضا