317 مسيرة حاشدة في الحديدة تأييداً لخطاب قائد الثورة لاستعادة الحقوق وكسر الحصار

الثورة نت / أحمد كنفاني

شهدت محافظة الحديدة عصر اليوم الجمعة، مسيرات حاشدة، تأييداً لما تضمنه خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – لخوض معركة كسر الحصار وإنهاء العدوان السعودي على اليمن مهما كانت النتائج والتبعات، تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”.

واكتظت 317 ساحة في مختلف مديريات المحافظة، بحشود جماهيرية غير مسبوقة من مختلف شرائح المجتمع، رددت هتافات البراءة من أعداء الأمة، والدعم والإسناد للقوات المسلحة اليمنية والجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد مع النظام السعودي المجرم وأسياده الأمريكان والصهاينة

وأكد المشاركون في المسيرات، التي تقدمها بمربع المدينة محافظ الحديدة عبدالله عبده عطيفي، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكيل اول المحافظة أحمد مهدي البشري، ووكلاء المحافظة، وقيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والخدمية والعلماء، أن اليمن يمتلك مقومات الثبات والقرار الحر.

وجددوا التأكيد على مواصلة الكفاح حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني كاملة، واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة، وتطهير كل شبر من المحافظات المحتلة من دنس الغزاة والمستعمرين، لإنهاء معاناة الشعب وإحلال السلام العادل والمشرف.

وتحول الاحتشاد إلى صوت هادر لنصرة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للجرائم الصهيونية الوحشية بغطاء من الخذلان العربي والتآمر السعودي، وإعلان الوقوف والتضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران في وجه العدوان والغطرسة الإجرامية الأمريكية.

كما أكد المشاركون في مختلف الساحات، أن اليمن قيادة وشعباً ماضٍ في طريق العزة والكرامة، والحرية والاستقلال حتى تحقيق النصر والتمكين.

وأعتبروا أن ما جاء في خطاب قائد الثورة يجسد إرادة الشعب اليمني، ويعلن عن نفاد صبر شعب خاض أعتى عدوان كوني وخرج منه أكثر صلابة وقدرة على المبادرة وتغيير خارطة النفوذ في المنطقة.

وأشاروا إلى أن الخطاب يرسم معالم مرحلة جديدة عنوانها العزة والسيادة الكاملة وانتزاع الحقوق بقوة السلاح والتلاحم الشعبي ورفض الذل والخنوع.

مؤكدين أن اليمن يمتلك اليوم الرؤية والإرادة الكاملة لانتزاع حقوقه المشروعة وثرواته المنهوبة دون مواربة أو انتظار، وأن معادلات الأمس قد ولت إلى غير رجعة.

وحذروا النظام السعودي من مغبة التمادي في التصعيد، والاستمرار في لعب دور الأداة المنفذة للمخططات الاستعمارية لتوريطها في تصعيد شامل.

ولفتوا إلى أن الشعب اليمني لن يقبل بأي صيغة تمس سيادته، وأن لقمة العيش والثروات النفطية السيادية خطوط حمراء، وأن معادلة “المطار بالمطار والميناء بالميناء والحصار بالحصار” هي المعادلة القادمة، وأن المنشآت الحيوية والنفطية السعودية ستكون في دائرة الاستهداف المباشر.

ونوهت الحشود في مسيرات أبناء الحديدة حارس البحر الأحمر التي توافدت للساحات من كل القرى والمديريات الجنوبية والشمالية والشرقية كالسيل المنهمر، إلى أن استمرار محاولات تشديد الخناق الاقتصادي وإثارة الفتن الداخلية، ستتحطم أمام صمود وثبات الشعب اليمني وقبائله التي قدمت قوافل الشهداء وصنعت ملاحم النصر.

ووجهت الحشود الجماهيرية من الحديدة حارس البحر الاحمر، رسالة تحذير لقوى البغي والعدوان، وأنهما أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الإذعان للحقوق المشروعة للشعب اليمني ورفع الحصار الشامل ووقف التدخل في شؤونه، وإما الذهاب نحو تصعيد واسع ستكون عواقبه وخيمة.

ونوهت إلى أن اليمن الصاعد كقوة إقليمية مؤثرة يمتلك اليوم من عوامل الثبات والتصنيع الحربي والإيمان ما يؤهله لفرض إرادته وتدفيع البغاة ثمن طغيانهم، مستنداً إلى التفويض المليوني والقبلي المطلق والثبات في خندق الكرامة حتى النصر الكامل.

وأكد البيان الصادر عن المسيرات، أن الخروج في مسيرات مليونية غير مسبوقة في المحافظات، يأتي تحذيراً لأذرع الصهيونية أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وأداتهم القذرة العدو السعودي ونفيراً لكسر الحصار.

وأعلن التفويض المطلق لقائد الثورة لاتخاذ كل القرارات لكسر الحصار وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن واستعادة ثرواته.

وأكد البيان أن خيار الشعب اليمني هو الحرية والكرامة والاستقلال، ولن يقبل بالعبودية والخنوع للعدو السعودي وسيده الأمريكي والإسرائيلي.

وخاطب السيد القائد بالقول: إن شعبك يبادلك الوفاء والإعزاز وأرواحهم لك الفداء ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، مؤكدا اصرار تعامل الأعداء على الحصار بأنه حرب مكتملة الأركان، وان المطلب الحقيقي هو العقاب بالمثل والحصار بالحصار والمطار بالمطار.

ودعا البيان القوات المسلحة إلى رفع سقف الرد، وتوجه الى الجمهورية الإسلامية في إيران بالشكر على خطوتها الإنسانية بالسعي لكسر الحصار وإرسال الطائرات المدنية لنقل المرضى والعالقين.

كما أكد على الموقف الثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية ومظلومية غزة، والوقوف إلى جانب حزب الله وإيران وكل محور الجهاد والمقاومة.

قد يعجبك ايضا