الثورة نت/..
تواصل قوات العدو الإسرائيلي، اليوم السبت، منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، لليوم الـ14 على التوالي.
ووفقًا لموقع “فلسطين أونلاين”، يواصل العدو أيضًا إغلاق الباب الرئيسي المؤدي إلى المسجد (باب السوق) يوميًا لساعات، ما يعيق وصول المصلين الفلسطينيين إليه.
وكانت قوات العدو قد أقدمت على إبعاد رئيس السدنة ومدير المسجد الإبراهيمي لمدة 12 يومًا، بذريعة مخالفة تعليمات الجيش المتعلقة بفرش “الحُصر” داخل المسجد خلال اقتحامات المستوطنين.
كما خضع خمسة من موظفي المسجد، اليوم السبت، للتحقيق على خلفية القضية ذاتها.
وفي سياق متصل، نفذت سلطات العدو قرارات بتغيير الوضع القائم في الحرم الإبراهيمي في الخليل، شملت سحب صلاحيات التخطيط والبناء والخدمات المدنية الأساسية من بلدية الخليل ووزارة الأوقاف الفلسطينية، ونقلها إلى مجالس المستوطنات والإدارة المدنية التابعة للعدو، ما أثار رفضًا وتنديدًا فلسطينيًا واسعًا.
وصدّقت حكومة العدو على نقل صلاحيات إدارة الشؤون المدنية والتخطيط في محيط الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل إلى “المجلس الديني اليهودي” في مستوطنة كريات أربع والإدارة المدنية.
ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل، الواقعة تحت سيطرة العدو بالكامل، حيث يستوطن نحو 400 مستوطن يحرسهم قرابة 1500 جندي إسرائيلي.
وفي عام 1994، قُسّم المسجد بواقع 63% لليهود و37% للمسلمين، عقب مجزرة ارتكبها مستوطن أسفرت عن استشهاد 29 مصليًا فلسطينيًا.
