الأمم المتحدة: “إيبولا” تمثل أزمة تنموية إلى جانب كونها حالة طوارئ صحية

الثورة نت /..

قالت منظمة الأمم المتحدة ، إن “إيبولا” تتجاوز كونها حالة طوارئ صحية؛ فهي تمثل أيضاً أزمة تنموية.
وفي تدوينة على حساب الأمم المتحدة بمنصة “إكس” ، اليوم الخميس ، حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، من “أن تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يدفع ما يقرب من مليون شخص إضافي إلى براثن الفقر – حيث ستكون النساء الأكثر تضرراً – كما قد يكلف الاقتصادات الأفريقية مليارات الدولارات”.

وفي آخر إحصائية ، ارتفعت حصيلة الإصابات بفيروس “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية إلى 1307، من بينها 377 حالة وفاة.

ووفق المعطيات الرسمية، فإن التفشي الحالي ناجم عن فيروس “بونديبوغيو”، وهي سلالة من فيروس إيبولا لا يتوفر لها حاليا لقاح أو علاج محدد، ما يزيد من تحديات احتواء انتشار المرض، ويجعل تعزيز إجراءات الوقاية والرصد المبكر أولوية لدى السلطات الصحية.

قد يعجبك ايضا